الخميني ونهب الأموال والشذوذ
يُعدّ روح الله الخميني، المرجع الأكبر للرافضة، نموذجًا صارخًا للانحراف العقدي والأخلاقي عند الغلاة، حيث لا يقتصر ضلاله على طعن العقيدة والتوحيد فحسب، بل يمتد إلى سلوكيات مادية وفكرية تخالف الشريعة الإسلامية بأشد صورها وضوحًا. فقد كشفت مصادر عديدة، وعلى رأسها تحرير الوسيلة، وكيهان لندن، والإذاعات الإيرانية الرسمية، عن ممارساته في نهب أموال الناس باسم الخمس، مع ادعاءات زهدٍ وشحاذة لا تمت للحقيقة بصلة، حيث تملأ جيوب المراجع والمآتم الإيرانية الملايين على حساب الشيعة المضحّى بهم.
كما يعكس فكره الشاذّ تجاوزات عقدية وأخلاقية جمة، منها الشذوذ الجنسي المعلن في كتابه تحرير الوسيلة، وفتاويه في مسائل المتعة والزواج، وأقواله المخالفة للفطرة والنصوص الشرعية. هذه التصرفات تُظهر منهجًا قائمًا على الغلو والشذوذ، والانحراف الكامل عن الإسلام الصحيح، وتكشف عن فرقة ضالّة تبتعد عن تعاليم النبي ﷺ وأصول العقيدة.
إن هذا المقال يستعرض جانبًا من انحراف الخميني، مع توثيق أقواله المنقولة عن كتبه المعتبرة، وتأثيره على الفكر الشيعي المعاصر، وكيف استنكرت الهيئات العلمية الإسلامية، وعلى رأسها رابطة العالم الإسلامي، هذه الممارسات والعقائد، لما تمثله من خروج صارخ عن الدين الإسلامي.
نهب الخميني لأموال الناس:
الجدير بالذكر أن جريدة كيهان لندن الإيرانية الرسمية ذكرت أن خامنئي قال في خطبةٍ على قبر الخميني:
أن الإمام الراحل صرف مائة مليون تومان من أمواله الشخصية على المحتاجين، ومن جهة أخرى أن الخميني كما ادعى كان قد أرسل قائمةً بأمواله في حياته لرئيس القضاء الأعلى، ويذكر فيها أسماء إخوته من عائلات بسند يده وهندي زاده.
و للعلم فإن أمه قد تزوجت أربع مرات وأخوته المذكورون هم من غير أبيه – لكن لا يوجد في الفهرس المذكور المنشور في "كيهان لندن" 1% من الحقيقة المذكورة، ولذا نحب أن نعرف من هو الكاذب أهو خامنئي أم خميني لما قدم صورة من أمواله الشخصية؟! ومن طرف آخر نشرت الإذاعة الإيرانية في حياته إنه قدم مائة مليون تومان إلى الحكومة قرضاً، ولا شك أن الأموال الشخصية لا تشمل الملايين التي يملكونها ويتصرفون فيها مما يحصدونه من الخمس، وأما في الظاهر يعيش مراجعهم كالزهاد وحساباتهم وجيوبهم مليئة بالملايين التي أتت من أكناف الأرض من الشيعة المُضحى بهم باسم الخمس لإمام الزمان وهذا هو فقرهم وزهدهم المـدَّعى.
شذوذات عند الخميني:
قال الخميني:
1- "ماء الاستنجاء سواء كان من البول أو الغائط طاهر"
2- "صلاة الجنازة تصح من الجنب"
3- "المشهور والأقوى جواز وطء الزوجة دبرا" يعني اللواط بها.
4- "لا يجوز وطء الزوجة قبل اكمال تسع سنين، وأما سائر المتع كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا باس بها حتى في الرضيعة"
5- "لا يجوز نكاح بنت الأخ على العمة وبنت الأخت على الخالة إلا بإذنهما. ويجوز نكاح العمة والخالة على بنتي الأخ والأخت"
6- في المتعة: "يجوز التمتع في الزانية"، "يجوز أن يشترط عليها وعليه الاتيان ليلا أو نهارا وأن يشترط المرة والمرات مع تعيين المدة بالزمان"
من كتاب تحرير الوسيلة جـ2 من صفحة 241 إلى 291
هذا غيض من فيض من أقوال الهالك الخميني، نقلتها لكم معزوة بالجزء والصفحة من كتبه التي ملأت السوق، والتي حواها الكفر الصريح والردة عن الإسلام والعياذ بالله. وللإستزادة فاليراجع كتاب "الخميني والثورة الإيرانية" الشيخ سعيد الحوى وكتاب "و جاء دور المجوس" للشيخ محمد سرور. هذا لمن كان له قلب سليم وعقل واع يدرك حقيقة الأمور، أما من طبع على قلبه وختم الله على بصره فليس هناك أي فائدة من ذكر هذا الكلام له فهو يتلقى من أئمته وقد جعلوه أصم الأذن أعمى البصر والبصيرة إلا بكلامهم والقول ما قالوه والرأي ما رأوه وأفتوا به.
تكفير ابن عربي:
بقي أن تعرف ما موقف علماء أهل السنة مما قاله خميني، هذا ما سآتي به بإذن الله.
أيها القارئ الباحث عن الحقيقة:
لقد أثارت تصريحات خميني التي ذكرتها لك آنفاً موجة غضب واستنكار في صفوف المسلمين وأوساطهم، وأعلنوا إنها تصريحات غريبة ومناقضة لأصل العقيدة الإسلامية ولروح الإسلام والسنة النبوية الشريفة. وقالت هذه الأوساط عبر فتاوى وبيانات أصدرتها: أن ما جاء في أقوال خميني، يعد خرقاً فظيعاً لمبادئ الإسلام، وطعناً في شخص الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام، الذي جاء مصلحاً وهادياً للبشرية ومنقذاً لها.
وقد أكدت هذه الأوساط أن ما قاله خميني يعد خروجاً على كل ما قررته العقيدة الإسلامية، وأجمع عليه المسلمون في شخص الرسول وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين الكريم محمد عليه الصلاة والسلام، الذي جاء فيه قوله تعالى وقد أبدى المسلمون في كل مكان المزيد من الاستغراب والدهشة بسبب عدم صدور أي تكذيب أو نفي لتلك التصريحات المهووسة. وفيما يأتي من برقيات وفتاوى الاحتجاج والاستنكار لتصريحات خميني الغريبة، ودحض مضمونها الخارج على الإسلام، والمتنكر لرسوله عليه الصلاة والسلام. أولاً: استنكرت ((رابطة العالم الإسلامي)) بشدة تصريحات خميني حول ما أسماه بظهور المهدي المنتظر لتحقيق ما عجز عنه الأنبياء
وقال بيان أصدرته الرابطة بهذا الشأن، نشر في جريدة أخبار العالم الإسلامي بتاريخ 9 رمضان 1400:
إن العبارات التي وردت في كلمة وجهها خميني يوم 15 شعبان الماضي، وإذاعها راديو طهران، تعارض معارضة صريحة العقيدة الإسلامية ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف، وتحوي مناقضة صريحة للإسلام وما جاء به القران الكريم، والسنة النبوية المطهرة، وما أجمعت عليه أمة المسلمين وعلماؤها.
وذكرت الرابطة أن تكذيباً أو نفياً لهذه التصريحات لم يصدر من طهران، على الرغم مما تحويه من إنكار لتعاليم الكتاب والسنة وإجماع الأمة على أن نبينا عليه الصلاة والسلام هو خاتم الأنبياء والمرسلين، وهو المصلح الأعظم للبشرية جمعاء، حيث أرسل بأكمل
اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا الرسالات وأتمها، كما قال تعالى، وقال عليه الصلاة والسلام: تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.
واختتمت الرابطة بيانها داعية الله تعالى أن يجنب المسلمين مزالق الفتن ما ظهر منها وما بطن، ويلهمهم سبيل الرشد وأن لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أقول: هذا هو بيان الرابطة، وسآتي ببقية بيانات العلماء في باقي أرجاء العالم الإسلامي لاحقاً بإذن الله.
والله الهادي إلى سواء السبيل.