معتقدات الخميني الرافضي في القرآن والصحابة
يُعدّ روح الله الخميني المرجع الأكبر الذي قامت عليه الدولة الرافضية المعاصرة، وهو عند أتباعه إمامٌ مُقدَّس تُبرَّر له الأقوال والأفعال، غير أن النظر في كتبه المعتمدة يكشف عن عقائد خطيرة تُصادم أصول الإسلام القطعية، وعلى رأسها سلامة القرآن الكريم، وعدالة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووحدة الدين الذي جاء به النبي ﷺ.
ويُبرز هذا المقال جانبًا من الانحراف العقدي العميق الذي تبنّاه الخميني، حيث نسب إلى الصحابة رضي الله عنهم القدرة على تحريف القرآن الكريم، وكفّرهم، وكفّر أهل السنة كافة، بل وجعلهم في حكم المحاربين، وأجاز أخذ أموالهم، وصرّح بنجاستهم، وصرّح بأن دينه يخالف الدين الذي كان عليه الصحابة. وهي أقوال موثّقة من كتبه المعتمدة مثل كشف الأسرار وتحرير الوسيلة.
إن هذه النصوص لا تمثل اجتهادات فردية، بل تعكس حقيقة المنهج الرافضي الذي يقوم على الطعن في القرآن، وتكفير حملة الشريعة، وبناء دينٍ موازٍ لدين الإسلام، الأمر الذي يبيّن بوضوح أن هذه الطائفة ليست امتدادًا للإسلام، بل فرقة ضالّة خارجة عن أصوله.
الخميني وقوله بتحريف القرآن:
و الخميني الهالك يترحم على الملحد المجوسي صاحب كتاب فصل الخطاب ويتلقى عن كتابه مستدرك الوسائل ويحتج به. انظروا إلى الكفر الصريح في الكلام الآتي ذكره من كتاب كشف الأسرار للخميني الهالك:
(أن الذين لم يكن لهم ارتباط بالإسلام والقرآن إلا لأجل الرئاسة والدنيا، وكانوا يجعلون القرآن وسيلة لمقاصدهم الفاسدة، كان من الممكن أن يحرفوا هذا الكتاب السماوي في حالة ذكر اسم الإمام في القرآن وأن يمسحوا هذه الآيات منه وأن يلصقوا وصمة العار هذه على حياة المسلمين).
كشف الأسرار (ص 114).
هذا هو إمام الرافضة الذي يمجدونه ويعتقدون فيه العصمة يسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعتقد فيهم إنهم يمكن أن يحرفوا القرآن الكريم!!
الخميني وتكفيره الصحابة وكل أهل السنة:
والخميني الهالك يكفر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وينعتهم بالنواصب بل ويأخذ بالرأي المتطرف من آراء قومه في ذلك وهو معاملتهم كالحربي حيث يقول: (والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد، وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسه).
تحرير الوسيلة (1 / 352).
والنواصب عندهم هم أنت أيها القارئ السني وأنا وأهل السنة جميعاً كما بينّا في بحث سابق.
و يقول أيضًا: (وأما النواصب والخوارج لعنهما الله تعالى فهما نجسان من غير توقف) تحرير الوسيلة–الخميني.
و لا يتورع عن التبرء من الصحابة واتهامهم بالكفر والردة فيقول (ولولا هذه المؤسسات الدينية الكبرى لما كان هناك الآن أي أثر للدين الحقيقي المتمثل في المذهب الشيعي، وكانت هذه المذاهب الباطلة التي وضعت لبناتها في سقيفة بني ساعدة وهدفها اجتثاث جذور الدين الحقيقي تحتل الآن مواضع الحق)
كشف الأسرار– للخميني ص 193.
هو يقول إنه على دين يخالف دين الصحابة! فهو إذا على غير دين الإسلام!
بل إنه يعتبر القضايا الفرعية كهيئات الصلاة سبباً للتكفير: (التكفير هو وضع أحدى اليدين على الاخرى نحو ما يضعه غيرنا وهو مبطل عمدا ولا بأس به في حالة التقية). تحرير الوسيلة –الخميني.
و لا يقتصر التكفير على أهل السنة بل يتعداه إلى فرق الشيعة الأخرى الذين لا يسبون الصحابة: (غير الاثنى عشرية من فرق الشيعة إذا لم يظهر منهم نصب ومعاداة وسب لسائر الائمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم طاهرون واما مع ظهور ذلك منهم فهم مثل سائر النواصب).
تحرير الوسيلة –الخميني.