تعظيم اعياد المجوس

تُعدّ مسألة تعظيم عيد النيروز من القضايا التي تكشف بوضوح حجم التأثر بالموروثات الفارسية والمجوسية داخل بعض المذاهب، حيث جرى إدخال طقوس وأعمال تعبدية لا أصل لها في الكتاب ولا في السنة، ثم نُسبت لاحقًا إلى الدين تحت عناوين فضفاضة مثل الرجاء أو عدم الجزم بالورود.

وقد ثبت تاريخيًا وشرعيًا أن النيروز عيدٌ مجوسي فارسي سابق للإسلام، مرتبط بعقائد وثنية ونارانية، ولم يعرفه المسلمون الأوائل، ولا الصحابة، ولا التابعون، ولا أئمة أهل البيت، وإنما تسلل إلى بعض الكتب المتأخرة عبر روايات ضعيفة أو موضوعة.

ويهدف هذا المقال إلى تحليل ما رُوي حول يوم النيروز من فضائل وأعمال، وبيان مدى إمكانية التعويل عليها شرعًا، ونقد الفتاوى التي تُجيز إحياءه بدعوى الرجاء، مع أيضًاح الموقف الشرعي الصحيح من الأعياد الدخيلة على الإسلام.

ما روي حول يوم النيروز وفضله وأعماله .. هل يمكن التعويل عليه؟.. وهل يجوز الاتيان بتلك الصلوات وغيرها بقصد الورود؟

(القسم: شؤون حياتية عامة)

 

 

 

 

السؤال:

ما روي حول يوم النيروز وفضله وأعماله .. هل يمكن التعويل عليه؟.. وهل يجوز الاتيان بتلك الصلوات وغيرها بقصد الورود؟

الجواب:

لا بأس بالاتيان بالاعمال المذكورة رجاء، والله العالم.