أُثير في العقود الأخيرة جدلٌ واسع حول شخصية عبد الله بن سبأ، ودوره في أحداث الفتنة التي عصفت بالأمة الإسلامية في صدر تاريخها، ولا سيما في خلافتي عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما. وقد تبنّى بعض الباحثين المعاصرين، ومنهم الدكتور عبد العزيز الهلابي، دعوى إنكار وجود هذه الشخصية أصلًا، واعتبارها مجرد خرافة تاريخية اختلقها الإخباري سيف بن عمر التميمي، وروّجتها كتب الفرق والتاريخ دون سند معتبر – بحسب زعمه.
غير أن هذا الطرح يعاني من إشكالات منهجية وعلمية جسيمة، أبرزها اختزال قضية تاريخية مركبة في مصدر واحد، وإغفال عشرات النصوص المتقدمة التي ذكرت ابن سبأ والسبئية تصريحًا أو تلويحًا، في كتب الحديث، والرجال، والفرق، والمقالات، والتاريخ، بل وحتى في الشعر العربي المبكر. كما أن دعوى أن عدم ذكر بعض المؤرخين لشخصية ما يقتضي نفي وجودها، دعوى باطلة لا تستقيم مع مناهج البحث التاريخي، خاصة في ظل ضياع عدد كبير من المصنفات الأولى، وتفاوت مقاصد المؤرخين في التسجيل والاختصار.
إن الثابت تاريخيًا أن عبد الله بن سبأ شخصية حقيقية، يهودي الأصل، أظهر الإسلام نفاقًا، وبثّ عقائد الغلو والزندقة، وادعى الوصية والرجعة والألوهية في علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فتصدى له علي بنفسه، وأحرق طائفة من أتباعه لما أظهروا الكفر الصريح. وقد تواترت هذه الأخبار في مصادر متعددة، رواها أئمة من أهل السنة، وأثبتها حتى كبار علماء الفرق من الشيعة أنفسهم، كالقمي والنوبختي وابن بابويه، مما يسقط دعوى الاختلاق من أساسها.
وتأتي هذه الدراسة لتفنيد الشبهات المثارة حول ابن سبأ، وبيان حقيقة السبئية كفرقة ضالة ذات عقائد محددة، لا مجرد لفظ ذم أو تعيير، مع توثيق الروايات، وردّ الاعتراضات، وإظهار التناقض المنهجي في محاولات إنكار هذه الحقيقة التاريخية الثابتة.
كتب الدكتور عبد العزيز الهلابي – أستاذ التاريخ الإسلامي في جامعة الملك سعود دراسة عن عبد الله بن سبأ ونشرت في حوليات الآداب الكويتية[1] قام فيها المؤلف – حسب زعمه – بتحليل روايات الإخباري سيف بن عمر التميمي عن دور ابن سبأ في أحداث الفتنة الواقعة في خلافة عثمان وعلي – رضي الله عنهما، حيث انتهى ببحثه إلى أن الروايات مختلفة، ولا أساس لها من الصحة، ونفى في بحثه وجود تلك الشخصية وإن ابن سبأ في رأيه لا يعدو أن يكون مجرد خرافة سطرتها كتب التاريخ والفرق.
يقول الدكتور الهلابي:
(ينفرد الإخباري سيف بن عمر التميمي من بين قدامى الإخباريين والمؤرخين بذكر تلك الشخصية في رواياته، ويجعل له دورا رئيسا في التحريض على الفتنة، وقتل الخليفة عثمان وإنشاب القتال في معركة الجمل في البصرة[2].
ونقول: أن سيف بن عمر لم يكن المصدر الوحيد الذي أستأثر بأخبار عبد الله بن سبا، بل ورد ذكر أخبار بن سبأ في روايات منقولة عن علماء متقدمين، ورواة غير سيف بن عمر، ذكرنا طائفة منها في الصفحات السابقة.
يقول الدكتور الهلابي:
(لا أعلم فيما اطلعت عليه من المصادر المتقدمة أي ذكر لعبد الله بن سبأ غير سيف بن عمر سوى رواية البلاذري)[3]
ونقول: أن المصادر المتقدمة التي اطلع عليها الدكتور الهلابي إذا أغفلت ذكر ابن سبأ والسبئية، فلا يعني ذلك بالضرورة إنه شخصية خرافية، إذ أن عدم ذكرها له، لا يقوم دليلا على الإنكار أو التشكيك، فهل استوعبت تلك المصادر كل أحداث التاريخ الإسلامي حتى نقف وقفة المنكر أو المتشكك إذا لم تذكر شيئا عن ابن سبأ؟ وهل من شروط صحة الرواية التاريخية تضافر كل كتب التاريخ على ذكرها؟ ثم هل نسي الدكتور الهلابي أن المصادر القديمة ضاع كثير منها، فأصبحت مفقودة أو في حكم المفقود، ومن هنا ينبغي الرجوع إلى الأمر المعلوم المحقق، للخروج من الشبهات والتوهمات، إذ أن الموهوم لا يدفع المعلوم، والمجهول لا يعارض المحقق، فشخصية ابن سبأ وجماعته، حقيقة تاريخية تتفق عليها كثير من المصادر المتقدمة غير البلاذري.
1- جاء ذكر والسبئية على لسان أعشى همذان المتوفى عام(83هـ /702م) وقد هجا المختار الثقفي وأنصاره من أهل الكوفة لقوله: شهدت عليكم أنكم سبئية وأني بكم يا شرطة الكفر عارف [4].
2- وفي الطبقات لابن سعد (المتوفى عام 230هـ / 844م) ورد ذكر معتقدات والسبئية وأفكار زعيمها، فعن عمر بن الأصم قال: (قيل للحسين بن علي: أن أناسا من شيعة أبي الحسن علي يزعمون إنه دابة الأرض، وإنه سيبعث قبل يوم القيامة، فقال: كذبوا، ليس أولئك شيعته، أولئك أعداءه لو علمنا ذلك ما قسمنا ميراثه، ولا أنكحنا نسائه)[5]
3- روى أبو عاصم خشيش ابن اصرم المتوفى (253هـ / 859م) خبر إحراق علي – رضي الله عنه – لجماعة من أصحاب ابن سبأ في كتابه (الاستقامة[6])
4- يقول ابن قتيبة المتوفى عام (276هـ / 889م) (إن السبئية من الرافضة، ينسبون إلى عبد الله بن سبأ[7]
5- أورد الناشئ الأكبر المتوفى عام (293هـ / 905م) عن ابن سبأ وطائفته ما يلي: (وفرقة زعموا أن عليا حي لم يمت، وإنه لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه، وهؤلاء هم السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ، وكان عبد الله بن سبا يهودي من أهل صنعاء، وسكن المدائن)[8]
فهذه نصوص تثبت أن شخصية ابن سبا شخصية حقيقية، وجماعته كذلك حقيقة تاريخية.
وبعد أن ذكر الدكتور الهلابي نصوص نثرية وشعرية ورد فيها ذكر السبئية قال: (وبناءا على هذا فلا يمكن الاستنتاج من النصوص السابقة أن السبئية تعني فئتا لها هوية سياسية معينة أو مذهبا ذا عقائد محددة، ولكن المؤكد إنها عندما تطلق على قوم يقصد بها الذم والتعيير)[9]
ونقول: سبق أن ناقشنا هذه القضية في تفنيد شبهات الدكتور مصطفى الشيبي، ونضيف أن استنتاج الباحث لا يخلوا من المغالطة والتمويه..فهناك نصوص كثيرة تشير إشارة واضحة إلى ابن سبا اليهودي الأصل، اليمني المنشأ، ذكرتها كتب التاريخ، والحديث، والرجال، والأنساب، والأدب، واللغة3.
جزم بذلك علماء الفرق والمقالات، منها:
1- نقل القمي المتوفى عام (301هـ / 913م) أن عبد الله بن سبأ أو من أظهر الطعن على أبي بكر، وعمر، وعثمان، والصحابة وتبرأ منهم وادعى أن عليا أمره بذلك[10]
2- وتحدث النوبختي المتوفى عام (310هـ / 922م) عن أخبار ابن سبأ فذكر إنه لما بلغ نعي على بالمدائن قال الذي نقله: (كذبت، لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة، وأقمت على قتله سبعين عدلا ما صدقناك، لعلمنا إنه لم يمت، ولم يقتل، ولا يموت حتى يملك الأرض)[11]
3- يقول ابن حبان المتوفى سنة (354هـ / 965م): (وكان الكلبي – محمد بن السائب الإخباري – سبئيا من أصحاب عبد الله بن سبأ، من أولئك الذين يقولون: (إن عليا لم يمت، وإنه راجعا إلى الدنيا قبل قيام الساعة)، وإن رأوا سحابة قالوا (أمير المؤمنين فيها)[12]
4- يذكر كبير محدثي الشيعة ابن بابويه القمي المتوفى سنة (381هـ / 991م) موقف ابن سبأ وهو يعترض على علي – رضي الله عنه – في رفع اليدين إلى السماء أثناء الدعاء[13]
5- وفي مفتاح العلوم للخوارزمي المتوفى عام (387هـ / 997م) (السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ)[14]
6- ذكر ابن أبي الحديد المتوفى عام (655هـ / 1257م) في شرح نهج البلاغة ما نصه: (فلما قتل أمير المؤمنين – علية السلام – أظهر ابن سبأ مقالته، وصارت له طائفة وفرقة يعرفونه ويتبعونه)[15]
7- ذكر السكسكي المتوفى عام (683هـ / 1339م) (إن ابن سبأ وجماعته أو من قالوا بالرجعة إلى الدنيا بعد الموت)[16]، كما ذكرت كتب الأدب، والمقالات، والفرق، أشخاصا بأعيانهم بأنهم من فرقة السبئية مما يعني أن هذه الكلمة ليست للذم والتعيير، وإنما هي أسم لفرقة ضالة مضلة لها أتباعها وعقائدها، وذكر ابن قتيبة أن (المغيرة بن سعد البجلي – مولى لبجيلة – كان سبئيا)[17]
وكذلك جابر بن يزيد الجعفي، ذكره ابن حبان في عداد السبئية، حيث قال: (كان جابر سبئيا من أصحاب عبد الله بن سبأ
وكان يقول: أن عليا يرجع إلى الدنيا)[18]
وروي عن سفيان بن عيينة إنه – أي جابر- كان يقول: (علي دابة الأرض)[19] ومنهم أبو النصر محمد بن السائب الكلبي الكوفي.
الذي قال فيه ابن حبان:
(وكان الكلبي سبئي من أصحاب عبد الله بن سبأ)[20].
ويقول عنه الحافظ ابن زريع البصري:
(رأيت الكلبي يضرب صدره ويقول: أنا سبئي أنا سبئي)[21] فالسبئية ليست للذم والتعيير، كما زعم الدكتور بل هي طائفة لها عقيدة محددة وأتباع.
ويرى الدكتور الهلابي:
أن خبر إحراق السبئية مزعوم مخترع[22]، لأن هذه العقوبة غير مألوفة لا في عهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، ولا عهد الخلفاء الراشدين قبلهم، بينما قال غيره ممن نفى خبر الإحراق إنه لم يرد في كتاب موثوق به من كتب التاريخ[23]
ويمكن رده بما أورده البخاري عن عكرمة، قال:
(أتى علي – رضي الله عنه- الزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي رسول الله – صلى الله عليه وسلم-، ولقتلتهم لقول رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: من بدل دينه فاقتلوه)[24]
وفسر الشراح الزندقة بتفاسير مختلفة منها:
أنها تطلق على من أسر الكفر وأظهر الإسلام، ومنها ادعاء وجود إله آخر مع الله، ويرى المسعودي أن الفرس هم أول من استعمل اصطلاح الزنديق، فقد كانوا يطلقون على من انحرف عن ظواهر التنزيل إلا التأويل (زندي)، نسبة إلى كتاب (زند) الذي قام على التأويل، فعرب العرب هذا اللفظ إلى زنديق[25]، وهذه المعاني جميعها قالت بها السبئية، لذلك قال الذهبي: (عبد الله بن سبأ من غلاة الزنادقة، ضال مضل)[26].
وقال ابن حجر:
(عبد الله بن سبأ من غلاة الزنادقة، وله أتباع يقال لهم السبئية، يعتقدون الإلهية في علي بن أبي طالب، وقد أحرقهم علي بالنار في خلافته)[27].
وقال ابن تيمية:
(إن مبدأ الرفض إنما كان من الزنديق عبد الله بن سبأ)[28].
ثم أن خبر إحراق علي رضي الله عنه لطائفة من السبئية الزنادقة، تكشف عن الروايات الصحيحة في كتب الصحاح والسنن والمعاجم، فقد روى خبر الإحراق أبو داود في سننه: في كتاب الحدود – باب الحكم في من ارتد –[29] والنسائي في سننه: في كتاب الحدود[30]، والحاكم في المستدرك – في كتاب معرفة الصحابة-[31]، والطبراني في المعجم الأوسط، من طريق سويد بن غفلة، أن عليا بلغه أن قوما ارتدوا عن الإسلام فبعث إليهم فأطعمهم، ثم دعاهم إلى الإسلام فأبوا، فحفر حفيرة فأتى بهم فضرب أعنقهم ورماهم فيها، ثم ألقى عليهم الحطب فأحرقهم، ثم قال: صدق الله ورسوله[32].
قيل لعلي: أن هنا قوما على باب المسجد يدعون أنك ربهم، فدعاهم فقال لهم: ويلكم ما تقولون؟ قالوا: أنت ربنا وخالقنا ورازقنا، إلى أن تقول الرواية: قال علي: احفروا فابعدوا في الأرض، وجاء بالحطب فطرحة بالنار في الأخدود، وقال إني طارحكم فيها أو ترجعوا، فأبوا أن يرجعوا فقذفهم فيها، حتى إذا احترقوا قال:
لما رأيت الأمر أمرا منكرا *** أججت ناري ودعوت قنبرا
قال الحافظ بن حجر:
وهذا سند حسن[33] وروى أبو حفص بن شاهين (358هـ / 995م) بسنده عن الشعبي (104 هـ / 722م).
وهو كما يقول ابن تيمية:
كوفي من أخبر الناس بالشيعة (إن علينا حرق جماعة من غلاة الشيعة، ونفي بعضهم)[34] كما روى أبو عاصم خشيش بن أصرم (254هـ / 868م) في كتابه الاستقامة خبر إحراق علي لجماعة م أصحاب ابن سبأ)[35] وخشيش بن أصرم من شيوخ أبي داود (275هـ / 888م) وهو ثقة في الرواية، فحادثة الحرق ثابتة في كثير من المصادر، وخاصة صحيح البخاري.
[1] حولية تصدر عن كلية آداب جامعة الكويت.
[2] الهلابي، عبد العزيز صالح، 1987م، عبد الله بن سبأ، حوليات كلية آداب جامعة الكويت، الحولية الثامنة، ص13
[3] المرجع السابق نفسه، ص16
[4] أعشى همدان، ديوانه، تحقيق حسن عيسى أبو ياسين، الرياض، ص148، وأنظر أبو الشعر، هند، مرجع سابق، ص341 – 342.
[5] ابن سعد، مرجع سابق، ج4، ص39.
[6] ابن تيمية، أبو العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم، منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية، تحقيق محمد رشاد سالم، مكتبة دار العروبة، مصر، ج1، ص17 وما بعدها.
[7] ابن قتيبة، المعارف، مرجع سابق، ص267.
[8] الناشئ الأكبر، مرجع سابق، ص22.
[9] الهلابي، مرجع سابق، ص48.
[10] القمي، مرجع سابق، ص20
[11] النوبختي، مرجع سابق، ص27.
[12] ابن حبان، المجروحين، مرجع سابق، ج2، ص253.
[13] ابن بابوي القامي، أبو جعفر محمد بن علي، من لا يحضره الفقيه، تحقيق السيد حسن الموسوي – نشر دار الكتب الإسلامية، ط5، طهران، ج1، ص213.
[14] الخوارزمي، أبو عبد الله محمد بن أحمد بن يوسف، 1342هـ، إدارة الطباعة المنيرية، مصر، ص22.
[15] ابن أبي الحديد، أبو حامد عبد الحميد بن هبة الله، تحقيق حسن تميم، 1963م، نشر مكتبة الحياة ببيروت، ج2، ص99.
[16] السكسكي، عباس بن منصور، البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان، تحقيق خليل أحمد إبراهيم الحاج 1980م، ط1، دار التراث العربي، ص50.
[17] ابن قتيبة، عيون الأخبار، مرجع سابق، ج2، ص149.
[18] ابن حبان، المجروحين، مرجع سابق، ج1، ص208.
[19] الذهبي، ميزان الاعتدال، مرجع سابق، ج1، ص348.
[20] ابن حبان المجروحين، مرجع سابق، ج4، ص162.
[21] ابن حجر العسقلاني، احمد بن علي، تهذيب التهذيب، 1362هـ، ط1، مطبعة دائرة المعارف النظامية، الهند، ج9، ص179.
[22] الهلابي، مرجع سابق، ص22.
[23] الشبي، كامل مصطفى، مرجع سابق، ص91.
[24] ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي، فتح الباري بشرح صحيح البخاري- تصحيح وتعليق الشيخ عبد العزيز بن باز، نشر إدارة البحوث العلمية والدعوة والإرشاد، الرياض 12ج، ص226-227.
[25] ابن كمال باشا، رسالة في تحقيق لفظ زنديق، تحقيق حسين علي محفوظ، بغداد.
[26] الذهبي، ميزان الاعتدال، مرجع سابق، ج2، ص462.
[27] ابن حجر العسقلاني، لسان الميزان، مرجع سابق، ج3، ص289-290، وانظر كتاب الهداية الكبرى للخصيي من أئمة النصيرية ص227، إذ قال بعد ذكر بعض معجزات علي – كرم الله وجهه – (وفي ذكر اليوم كانت فتنة عبد الله بن سبأ وأصحابه العشرة الذين كانوا معه، وقالوا ما قالوا، وأحرقهم أمير المؤمنين عليه السلام – بالنار، بعد أن استتابهم ثلاثة أيام، فأبوا ولم يرجعوا فأحرقهم في حفرة الأخدود، فكان هذا من دلائله – عليه السلام-) والكتاب ملحق بكتاب : (العلويون بن الأسطورة والحقيقة ) هاشم عثمان، ط مؤسسة الاعلمي، بيروت.
[28] ابن تيمية، مجموع الفتاوى – أبو العباس أحمد بن عبد الحليم، جمع وترتيب عبد الحمن بن محمد بن قاسم الحنبلي، ط الرياض 1383هـ، جـ 28، ص483.
[29] السجستاني أبو داود، سليمان بن الاشعث، تحقيق أحمد محمد شاكر وزميله، دار المعرفة، بيروت، ج4، ص126.
[30] النسائي: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب، السنن المجتبى، المكتبة التجارية الكبرى، مصر، ج7، ص104.
[31] الحاكم النيسابوري، محمد بن عبد الله ، المستدرك على الصحيحين، 1389هـ، دار الكتب العلمية، بيروت، ج3، ص583.
[32] ابن حجر العسقلاني فتح الباري، مرجع سابق، ج12، ص170.
[33] ابن حجر العسقلاني فتح الباري، مرجع سابق، ج12، ص170.
[34] ابن تيمية، منهاج السنة، مرجع سابق، ج1، ص17
[35] ابن تيمية، منهاج السنة، مرجع سابق، ج1، ص17