الخميني يشرب النبيذ
يحذر الإسلام من تناول الخمر أو أي مسكر لما فيه من أضرار دينية وصحية واجتماعية، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: 90].
غير أن بعض النصوص المنسوبة للفكر الشيعي، كما ورد في الوثيقة عن الخميني، تتحدث عن شرب النبيذ باعتباره مصدر فرح وعيش، وهو ما يشكل انحرافًا عن التعاليم الإسلامية الصحيحة، ويُظهر محاولة لتبرير الانغماس في المحرمات عبر لغة شعرية وعرفانية معقدة.
هذا التصرف – مهما صُوّر بأسلوب أدبي أو عرفاني – يخرق الخطوط الشرعية الواضحة، ويُظهر ميلًا إلى تبرير السلوكيات المحرمة، بعيدًا عن القرآن والسنة. في هذا المقال نحلل نص الوثيقة، ونبيّن مخالفاته الشرعية والأخلاقية، مع التركيز على أثر هذه التصورات على متبعي الفكر الشيعي.
---------------------------------------------------
نص الوثيقة:
--------------------------------------------------
من كتاب ديوان الإمام - أشعار الإمام الخميني صـــ48
قبلة المحراب:
انحناءة حاجب عينك الماثل قبلة محرابي التواءة جديلتك سر حماي واضطرابي أن كان الدعاء والتضرع سمة أهل القلب فذكرى لقاء شعرك ووجهك، سمة من سماتي كل ما شهدته من المنافسين، كان يقظة وانتباه وفي طابور الشمالي، أن يقظتي هي نومي. غرق المدعين في بحر العلم والعمل
غير أن السكر والثمالة مستنقعي. كل أمرئ يطلب العفو والمغفرة الذنوبه
المحبوبة في طاعتي غافرة وتوابة لذنوبي حاشي الله أن أسلك درباً آخر فحبك مجبول بطيني ومائي الكل له نصيب من الغم والفرح
غير أن مصدر عيشي وفرحي هو كأس نبيذي الخالص.....
