الخميني وفتوى التفخيذ للرضيعة: كشف مغالطات فقه الشيعة المنحرف

تعتبر الفتاوى المنسوبة للخميني في مسائل النكاح من أكثر الفتاوى إثارة للجدل وخروجًا عن الدين الإسلامي الصحيح. في النصوص المروجة عن الخميني نجد ما يُشير إلى جواز التفخيذ واللمس بالشهوة للرضيعة، وهو أمر مخالف للشرع الإسلامي والأخلاق الإنسانية.

هذه الفتوى تُعد مثالًا صارخًا على مغالطات فقه الشيعة الاثني عشرية، التي تبيح أفعالًا محرمة تحت مزاعم الفقه والتقوى، وتستهدف التشويه العقدي والأخلاقي للمجتمع المسلم. هذا المقال يوضح هذه الفتاوى المنحرفة، مع التركيز على أضرار نشر مثل هذه الأفكار على وعي المسلمين والأطفال، ودحض هذه الادعاءات وفقًا للعقيدة الصحيحة.

--------------------------------------------------

نص الوثيقة:

--------------------------------------------------

كتاب تحرير الوسيلة الجزء 2 كتاب النكاح مسألة 12

 

مسألة 11:

المشهور الأقوى جواز وطء الزوجة دبرا على كراهية شديدة والاحوط تركه خصوصا مع عدم رضاها.

مسألة 12:

لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين، دواما كان النكاح أو منقطعا، وأما سائر الاستمتاعات كاللمس بشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بها حتى في الرضيعة..