الخميني يقول أن الملك فهد يطبع القرآن لنشر الوهابية من أجل هدم الإسلام والقرآن

القرآن الكريم هو كتاب الله الخالد، محفوظ بكلمات الله، وغاية كل مسلم ومسلمة هي تدبّره والعمل بتعاليمه، ونشره مشروع نبوي وقرآني مستمر منذ عهد النبي ﷺ.

مع ذلك، نجد في بعض نصوص الفكر الشيعي، كما ورد في الوثيقة المنسوبة للخميني، اتهامات مبالغ فيها للحكام المسلمين مثل الملك فهد، تزعم إنه يطبع القرآن بهدف نشر الوهابية والهدم التدريجي للإسلام والقرآن. هذا النوع من التصريحات يعكس ميلًا إلى المؤأمرة والافتراءات السياسية على خصومه، بعيدًا عن العقلانية والمنهج الإسلامي الوسطي، ويشكك في أعمال نشر القرآن السليمة والمشروعة.

في هذا المقال، نستعرض نص الوثيقة، ونحلّل ادعاءات الخميني حول طباعة القرآن ونشر الوهابية، ونوضح كيف أن هذا الفكر يمثل تحريفًا سياسيًا وعقديًا، بعيدًا عن الحقائق الشرعية، مع التركيز على أثر هذه التصورات على وعي المتابعين ومفهوم وحدة الأمة الإسلامية.

-----------------------------------------------------

نص الوثيقة:

-----------------------------------------------------

 من كتاب الوصية السياسية الإلهية: الحكومة الإسلامية ظاهرة إلهية 

واخيراً فقد اقدمت القوى الشيطانية الكبرى، بواسطة الحكومات المنحرفة الخارجة على تعاليم الإسلام والمدعية ارتباطها بالإسلام كذباً، إلى طبع القرآن بخط أنيق، وارساله إلى الاطراف من أجل محو القرآن وترسيخ الاهداف الشيطانية للقوى الكبرى. وبهذه الحيلة الشيطانية يبعدون القرآن عن الساحة. نحن رأينا جميعاً أن محمد رضا بهلوي طبع قرآناً وخدع جماعة، وطفق بعض رجال الدين الجاهلين بالأهداف الإسلامية يمدحونه. ونرى أن الملك فهد ينفق سنوياً مبلغاً هائلاً من ثروة الجماهير الطائلة لطبع القرآن الكريم وللإنفاق على عملاء الدعاية إلى المذهب المعادي للقرآن، ولنشر الوهابية هذا المذهب الملي بالخزعبلات والخرافات، ولسوق الشعوب الغافلة نحو القوى الكبرى، ولاستغلال الإسلام العزيز والقرآن الكريم من اجل هدم الإسلام والقرآن.

نحن والشعب العزيز الملتزم التزاماً لأحد له بالقرآن والإسلام نفخر باننا اتباع مذهب يستهدف أن يخلص حقائق القرآن الداعية بأجمعها إلى الوحدة بين المسلمين، لا بل البشرية من المقابر ليقدمه باعتباره أعظم وصفة انقاذ للبشرية من جميع ما يكبل يدها ورجلها وقلبها وعقلها من قيود وما يدفعها نحو الفناء والابادة والرقية والخضوع للطواغيت.