الخميني يقول أن الله تعالى يقول لقد كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن اعرف فخلقت الخلق لكي اعرف
في العقيدة الإسلامية الصحيحة، الله تعالى خلق الخلق لعبادته وتسيير الكون وفق مشيئته وحكمته، ولا يخلط المسلم بين ذاته وجميع الموجودات بطريقة تجعل من الله شيئًا "مستودعًا للمعرفة" أو "محبًا ليتعرف على ذاته" كما ورد في بعض النصوص العرفانية المنسوبة للخميني.
في النص المقدم، نجد قول الخميني بأن الله تعالى قال: "لقد كنت كنزًا مخفيًا فأحببت أن أعرف، فخلقت الخلق لكي أعرف"، وهو من قبيل التصوف الشيعي العرفاني الذي يبالغ في فهم الذات الإلهية، ويضع الله في إطار معرفي وتجريبي يجعل الخلق غاية لمعرفة ذاته، وهو مخالف للقرآن والسنة التي تحدد الغاية الحقيقية من خلق الإنسان وهي العبادة والخضوع لله وحده.
هذا المقال يسلط الضوء على مغالطات الفكر الشيعي في هذا الباب، موضحًا كيف أن هذه التصورات العرفانية تميل إلى تشويه العقيدة التوحيدية وخلق أساطير فلسفية حول وجود الله وعلاقته بالمخلوقات، بعيدًا عن المنهج الإسلامي الوسطي.
--------------------------------------------------------------
نص الوثيقة:
--------------------------------------------------------------
من كتاب مختارات أحاديث وخطابات الإمام الخميني
فالحب الذاتي تعلق بظهوره في الحضرة الأس مائية والعوالم الغيبية والشهادتية لقوله كنت كنزاً مخفياً، فأحببت أن اعرف فخلقت الخلق. لكي اعرف. فالحب الذاتي منشأ ظهور الموجودات.
وأحب المسائل اليه تعالى هو السؤال الواقع في الحضرة العلمية الجمعية من الأسماء الالهية؛ لكونه مفتاح الظهور والمعرفة، والأحب. من الأحب هو سؤال رب الإنسان الجامع الكامل الحاكم على الاسماء والصفات والشؤون والاعتبارات هذا بحسب مقام التكثير؛ وأما بحسب مقام التوحيد والارتباط الخاص بين كل موجود وربه بلا توسط. واسطة، فكل المسائل اليه حبيبة؛ كما قد سبق التحقيق فيه.
