حكم الشعائر الحسينية والمقصود منها
حكم الشعائر الحسينية والمقصود منها: بدع الشيعة وتفصيل الطقوس المبتدعة
تعد الشعائر الحسينية من أبرز الطقوس التي ابتدعها المذهب الشيعي، والتي يقوم عليها جزء كبير من الممارسات العاشورائية. وزعم الشيعة أن إقامة مجالس التعزية والرثاء واللطم على الصدور أمر جائز ومستحب، مستندين إلى روايات باطلة وغير صحيحة، مثل ما ورد عن الفاطميات وأن الإمام زين العابدين كان يشارك في إعداد الطعام لهذه المجالس.
ويُعرف الشيعة شعائر الإمام الحسين بأنها كل ما يذكّر بالإمام الحسين وأهل بيته وأنصاره، بما في ذلك التضحية والوقائع التاريخية، ويعتبرونها مقبولة في حد ذاتها. وهذه الدعوى تمثل غلوًا وابتداعًا عقديًا، لأنها تنسب إلى العبادة أو الاستحباب ما لم يرد عن النبي ﷺ، وتحوّل ذكر الحسين إلى شعائر مقنّنة على غرار الطقوس الدينية، وهو ما لم يكن في الإسلام الصحيح.
يهدف هذا المقال إلى توضيح حكم هذه الشعائر من منظور نقدي، وكشف أن تفسير الشيعة لها على إنها مستحبة ومؤكدة قائم على روايات ضعيفة، مؤكدًا أن التشيع الإمامي فرقة ضالة تبني بدعها على الغلو في أهل البيت، وليس على القرآن والسنة.
------------------------------------------------------
الوثيقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة:
------------------------------------------------------
١٠٠٠٠ مسألة في بلاد الغرب للشيعي الخوئي صـ49
حكم الشعائر:
|
السؤال (۳۹): ما هو حكم الشعائر الحسينية مثل مجالس التعزية والرثاء واللطم على الصدور وما أشبه؟ |
الجواب:
جائز، بل مستحب مؤكد، وقد روي أن الفاطميات بعد رجوعهن إلى المدينة أقمن المأتم ومجلس العزاء واشتغلن بالرثاء واللطم على الإمام الحسين، وكان الإمام زين العابدين الله يهين الطعام ويعده لهن (1).
المقصود من الشعائر:
|
السؤال (٤٠): ما هو المقصود من شعائر الإمام الحسين؟ |
الجواب:
الشعائر الحسينية هو كل ما يكون مذكراً بالإمام الحسين، وأهل بيته وأنصاره ومواقفه وتضحيته في سبيل الله تعالى، مع كونه سائغاً في حد ذاته.
