يكره العمل يوم عاشوراء عند الشيعة واستحباب الاشتغال بالعزاء: بدع يوم عاشوراء وتحريف الدين
يبتدع بعض الشيعة طقوسًا محددة يوم عاشوراء لم يرد بها أي نص شرعي عن النبي ﷺ أو الصحابة الكرام، مدعين أن زيارة عاشوراء ثابتة وصحيحة وأن الخروج للعمل في هذا اليوم مكروه، ويستحب الاشتغال بـ مجالس العزاء والرثاء. وتستند هذه الممارسات إلى روايات باطلة أو ملفقة، وبعضها يُنسب إلى حديث قدسي مزعوم عن جبرئيل للنبي ﷺ، وهو ما يوضح الغلو والبدع العقدية في هذا المذهب.
وتكشف هذه الطقوس عن محأولة شيعية لتقديس الحوادث التاريخية المبتدعة حول الإمام الحسين، وتحويل يوم عاشوراء إلى يوم عبادة خاص بالشيعة، وهو ما لا أساس له في الإسلام الصحيح.
يهدف هذا المقال إلى توضيح حكم العمل يوم عاشوراء عند الشيعة، وبيان أن استحباب الاشتغال بالعزاء مجرد بدعة، وتعليق ذلك على حقيقة تزييف الروايات واختلاق الأحكام غير الشرعية.
-----------------------------------------------------------
الوثيقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
------------------------------------------------------------
زيارة عاشوراء:
|
السؤال (۳۷): سماحة المرجع: هل زيارة عاشوراء ثابتة وصحيحة كاملة عندكم؟ |
الجواب:
نعم فإنها من الحديث القدسي الذي جاء به جبرئيل للنبي من عند الله تعالى.
العمل يوم العاشر:
|
السؤال (۳۸): هل يجوز الخروج للعمل يوم العاشر من محرم الحرام؟ |
الجواب:
مكروه (۲)، ويستحب الاشتغال بالعزاء.