تحريم اللطم

بدع نياحة عاشوراء والخرافات المرتبطة بها

يبتدع بعض الشيعة طقوسًا غريبة تحت مسمى النياحة على الحسين، والتي تتضمن اللطم على الخدود، خدش الجسم، وجز الشعر، مدعين إنها وسيلة لإظهار الحزن على مقتله. غير أن هذه الممارسات محرمة إجماعًا، لما فيها من مخالفة لقضاء الله وسخط على قدره. فقد نصت كتب الفقه مثل المبسوط على تحريمها، وكذلك نقل عن الإمام الصادق عليه السلام: «لا شيء في لطم الخدود سوى الاستغفار والتوبة».

كما ثبت عن العامة من أهل السنة حرمة حلق الشعر ورفع الصوت في النياحة، لما فيه من محاكاة للأعمال البدعية التي لم يشرعها النبي ﷺ. ويهدف هذا المقال إلى كشف خرافات الشيعة في اللطم والقيام بالنيات البدعية، وبيان أن هذه الطقوس لا أصل لها في الإسلام الصحيح، وأن التشيع الإمامي فرقة ضالة تغلو في بدع عاشوراء.

---------------------------------------------------------------------------------------------

الوثيقــــــــــــة 

---------------------------------------------------------------------------------------------

 من كتاب ذكرى الشيعة

 

 

البحث الرابع: في النياحة:

يحرم اللطم والخدش وجز الشعر، إجماعا - قاله في المبسوط (1) - ولما فيه من السخط لقضاء الله، ولرواية خالد بن سدير عن الصادق: « لا شيء في لطم الخدود، سوى الاستغفار والتوبة »). وروى العامة عن النبي ٦ في صحاحهم: « نا بريء ممن حلق وصلق ») أي: حلق

الشعر، ورفع صوته.