كيفية قطع الأمطار عند الشيعة: خرافات التربة الحسينية واللبن السحري

ابتدع بعض الشيعة طقوسًا خرافية لم يرد لها أصل في الشرع الإسلامي، من بينها محأولات قطع الأمطار الضارة، مستندين إلى روايات ضعيفة وادعاءات تجريبية لا سند لها. فقد ذكر الشيرواني في كتابه "الصدف" أن بعضهم صبوا لبن الماعز على النار ليزعموا أن الأمطار تتوقف فورًا، وأن أخرين جربوا رمي التربة الحسينية نحو السماء ليقطعوا المطر، وهو ما يوضح الغلو والخرافة في بعض ممارساتهم.

وتكشف هذه الطقوس عن ابتداع العقدي والطقوسي الذي يسعى الشيعة من خلاله إلى نسب القدرة إلى طقوس خاصة مرتبطة بآل البيت، وهو أمر لم يفعله النبي ﷺ ولا الصحابة، ولا يجوز نسبه إلى الله تعالى. ويهدف هذا المقال إلى توضيح هذه الممارسات، وبيان إنها خرافات مبتدعة لا أساس لها في الدين الإسلامي الصحيح.

------------------------------------------------------------

الوثيقــــــــــــــــــــــــــــــــــة

--------------------------------------------------------------

 

 

مما جرب لقطع الأمطار الضارة:

قال الشيرواني رحمه الله في (الصدف):

حكي عن مسعود بن مهلهل إنه قال: سمعت من أهل ناحية جبل (نهاوند)، وهو جبل شامخ بقرب (الري) إنهم قالوا: متى دامت عليهم الأمطار وتضرروا بذلك صبوا لبن الماعز على النار فتنقطع الأمطار والإيذاء في الحال. قال: فجربته مراراً فوجدته كما قيل.

المؤلف: وقد جربه لذلك أخرون أيضًا.

وحدثني السيد العلامة الوالد (قدس الله روحه) إنه جرب لذلك رمي التربة الحسينية نحو السماء، قال: فتنقطع الأمطار في الحال...