يبتدع بعض الشيعة طقسًا غريبًا يتعلق بالصلاة والدفن تحت مسمى التربة الحسينية، حيث يدعون أن السجود على هذه التربة له فضل عظيم، بل ويدعون إنها تخرق الحجب السبع وتستنير إلى الأرضين السبع، وإنه يستحب وضعها مع المؤمن في قبره. وتستند هذه الممارسات إلى روايات ضعيفة أو ملفقة، لم يثبت عنها أي سند صحيح من النبي ﷺ أو الصحابة.

ويكشف هذا المقال عن خرافة التربة الحسينية، وكيف جعلت الشيعة من قطعة تراب محور عبادة وطقوس مبتدعة، وبيان أن هذه البدع تمثل أحد أوجه الغلو العقدي في التشيع الإمامي، وهو مذهب فرقة ضالة تبتدع شعائر مخالفة للشرع.

التربة الحسينية تخترق الحجب السبع:

 (مسألة - 26) السجود على الأرض أفضل من النبات والقرطاس، ولا يبعد كون التراب أفضل من الحجر، وأفضل من الجميع « التربة الحسينية » فإنها تخرق الحجب السبع وتستنير إلى الأرضين السبع.) *

كتاب الصلاة للاملي ج 3 ص 127

 [ 1374 ] مسألة 26: السجود على الأرض أفضل من النبات والقرطاس، ولا يبعد كون التراب أفضل من الحجر، وأفضل من الجميع التربة الحسينية، فإنها تخرق الحجب السبع وتستنير إلى الأرضين السبع.

[ 1375 ] مسألة 27: إذا اشتغل بالصلاة وفي أثنائها فقد ما يصح السجود عليه قطعها في سعة الوقت، وفي الضيق يسجد على ثوبه القطن أو الكتّان أو المعادن أو ظهر الكف على الترتيب.

دلت عليه وعلى أفضلية التراب، وكذا أفضلية التربة الحسينية (على مشرّفها آلاف السلام والتحية) وأنّها تخرق الحجب السبع وتستنير إلى الأرض كما لا يخفى على من لاحظها، ولا يهم التعرض لها.

شرح العروة الوثقى للخوئي ج 13 ص 179

التربة الحسينية توضع مع المؤمن في قبره

« وفي رواية إبراهيم بن أبي البلاد » في الصحيح كالكليني[1] « عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام » واستدل به على استحباب وضع التربة الحسينية صلوات الله على مشرفها، مع المؤمن في قبره.

روضة المتقين ج10 ص 289

 

___________________________________________-

[1] الكافي باب النوادر خبر 4 من كتاب الديات