ما جاء عن الأئمة رحمهم الله في موافقة القرآنَ وَمُخَالفَته
شكّلت قضية عرض الأحاديث على القرآن الكريم منهجاً أصيلاً في توجيهات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأئمة أهل البيت عليهم السلام، إذ قرروا مبدأً واضحاً في التمييز بين الحق والزيف، يتمثل في جعل كتاب الله الميزان الأعلى الذي تُوزن به الروايات، فما وافقه قُبل، وما خالفه رُدّ، وما اشتبه أمره وُقف فيه حتى يتبيّن وجهه.
وقد نُقل هذا الأصل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ثم أكّد عليه الأئمة من بعده، كالإمام محمد الباقر، والإمام جعفر الصادق، والإمام علي الرضا، والإمام علي الهادي وغيرهم، حيث شددوا على أن كل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف، وأن ما خالف حكم القرآن أو السنة الثابتة لا يُعمل به، وأن الواجب عند التعارض هو القياس على الكتاب، ثم على السنة، مع التثبت والتوقف عند الاشتباه.
ويكشف هذا المنهج عن وعيٍ عميق بخطورة الوضع والدسّ في الحديث، ويؤسس لقاعدة علمية راسخة في النقد والتمحيص، تحفظ للشريعة صفاءها، وتمنع أن يُنسب إلى النبي وأهل بيته ما لم يقولوه. كما يدل دلالة واضحة على صيانة القرآن الكريم وسلامته، إذ جُعل مرجعاً وحاكماً على سائر الأخبار، لا محكوماً لها.
ميزان القرآن في قبول الروايات:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إِنَّ على كل حَق حقيقةً، وعلى كلِّ صواب نوراً، فما وافق كِتابَ الله فخذوه، وما خالف كتابَ الله فدعوه[1].
وخطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنى فقال: أَيُّها الناس ما جاءَكم عنِّي يوافق كتابَ الله فأَنا قُلتُه، وما جاءَكم يخالف كتابَ الله فلم أَقله[2].
والإمام الباقر عليه السلام وقد دخل عليه جماعة فقالوا:
يا بن رسول الله إنا نريد العراق فأوصنا فقال أبو جعفر عليه السلام:... إذا جاءكم عنا حديث فوجدتم عليه شاهدا أو شاهدين من كتاب الله فخذوا به والا فقفوا عنده ثم ردوه الينا حتى يستبين لكم[3].
وعن الامام الصادق عليه السلام:
كلُّ شيء مردودٌ إِلى الكتاب والسُّنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زُخرُفٌ[4].
وعن كليب الأسدي قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ما اتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو زخرف[5].
وقال عليه السلام: ما لم يوافق من الحديثِ القرآنَ فهو زُخرفٌ[6].
وقال عليه السلام: من خالف كتابَ الله وسنَّة محمّد فقد كفر[7].
وقال عليه السلام وقد سئل عن إختلاف الحديث: إِذا وَرَدَ عليكم حديث فوجدتم له شاهداً من كتَاب الله، أَو من قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإِلاَّ فالذي جاءَكم به أَولى به[8].
وقال عليه السلام: إذا أتاكم عني حديث فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فاقبلوه وما خالفه فاضربوا به الحائط، انما سمي المتقون متقين لتركهم ما لا باس به حذرا من الوقوع فيما به باس، احرام الرجل في رأسه واحرام المرأة في وجهها، إذا ظهرت البدعة في أمتي فلينظر العالم علمه فمن لم يفعل فعليه لعنة الله [9].
وعنه أيضاً عليه السلام قال لمحمد بن مسلم:
يا محمد، ما جاءتك من رواية من بر أو فاجر توافق القرآن فخذ بها، وما جاءتك من رواية من بر أو فاجر تخالف القرآن فلا تأخذ بها[10].
وعن الحسن بن الجهم عن العبد الصالح قال عليه السلام إذا جاءك الحديثان المختلفان فقسهما على كتاب الله وأحاديثنا فان أشبهها فهم حق وإن لم يشبهها فهو باطل [11].
وقال عليه السلام: إذا ورد عليكم حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب الله، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فذروه[12].
وقال عليه السلام: ينظر ما وافق حكمه حكم الكتاب والسنة، فيؤخذ به، ويترك ما خالف الكتاب والسنة[13].
وعن سدير قال قال أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام لا تصدق علينا الا ما وافق كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله[14].
وعن الحسن بن الجهم عن الرضا قال:
قلت له: تجيئنا الأحاديث عنكم مختلفة، فقال: ما جاءك عنا فقس على كتاب الله عز وجل وأحاديثنا فان كان يشبههما فهو منا وان لم يكن يشبههما فليس منا[15].
وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في حديث قال: انظروا امرنا وما جاءكم عنا فان وجدتموه للقرآن موافقا فخذوا به وإن لم تجدوه موافقا فردوه وان اشتبه الامر عليكم فقفوا عنده وردوه الينا حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا[16].
وعن الرضا عليه السلام:
إذا ورد عليكم من خبرين مختلفين فاعرضوهما على كتاب الله فما كان في كتاب الله موجودا حلالا أو حراما فاتبعوا ما وافق الكتاب وما لم يكن في الكتاب فاعرضوه على سنن النبي صلى الله عليه وآله فما كان في السنة موجودا منهيا عنه نهى حرام أو مأمورا به عن رسول الله صلى الله عليه وآله امر إلزام فاتبعوا ما وافق نهى رسول الله صلى الله وأمره وما كان في السنة نهى إعافة أو كراهة ثم كان الخبر الاخر خلافه فذلك رخصة فيما عافه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكرهه ولم يحرمه فذلك الذي يسع الاخذ بهما جميعا أو بأيهما شئت وسعك الاختيار من باب التسليم والاتباع والرد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وما لم تجدوه في شيء من هذه الوجوه فردوا الينا علمه فنحن أولى بذلك ولا تقولوا فيه بآرائكم وعليكم بالكف والتثبت والوقوف وأنتم طالبون باحثون حتى يأتيكم البيان من عندنا[17].
وعن الميثمي أنه سئل الرضا عليه السلام يوما وقد اجتمع عنده قوم من أصحابه وقد كانوا يتنازعون في الحديثين المختلفين عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الشئ الواحد فقال عليه السلام ان الله عز وجل حرم حراما وأحل حلالا وفرض فرائض فما جاء في تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله أو رفع فريضة في كتاب الله رسمها بين قائم بلا ناسخ نسخ ذلك فذلك مما لا يسع الاخذ به لان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن ليحرم ما أحل الله ولا ليحلل ما حرم الله ولا ليغير فرائض الله واحكامه كان في ذلك كله متبعا مسلما مؤديا عن الله وذلك قول الله عز وجل ان اتبع الا ما يوحى إلى فكان عليه السلام متبعا لله مؤديا عن الله ما أمره به من تبليغ الرسالة[18].
وعن الإمام الهادي عليه السلام قال:
إذا وردت حقائق الأخبار والتمست شواهدها من التنزيل، فوجد لها موافقا وعليها دليلا، كان الاقتداء بها فرضا لا يتعداه إلا أهل العناد[19].
والروايات في الباب كثيرة، وسيأتي المزيد منها في الباب الآتي، وكلها صريحة بعرض الأخبار المتعارضة على كتاب الله عزوجل، ولا أدل من هذا أيضاً على سلامة القرآن وصونة من التحريف.. فتأمل.
[1]، رسالة في المهر، للمفيد 30، المحاسن، للأحمد بن لمحمد بن خالد البرقي، 1/226، الكافي، للكليني، 1/69، الأمالي، للصدوق، 449، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 27/110، 119، مشكاة الأنوار، لعلي الطبرسي 267، وصول الأخيار إلى أصول الأخبار، والد البهائي العاملي/181، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 1/519 (الحاشية)، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/165، 227، 243، 96/262 (الحاشية)، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/257، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 2/344، 6/386 تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1/8، 2/115، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/75
[2]، المحاسن، للأحمد بن لمحمد بن خالد البرقي، 1/221، شرح أصول الكافي، للمولى لمحمد صالح المازندراني، 2/346، الحاشية على أصول الكافي، رفيع الدين لمحمد بن حيدر النائيني/233، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 27/111، وصول الأخيار إلى أصول الأخبار، والد البهائي العاملي/181، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/259، دراسات في علم الدراية، لعلي أكبر غفاري/259، الأصول الأصيلة، الفيض القاساني/97
[3] الكافي، للكليني، 2/222، شرح أصول الكافي، للمولى محمد صالح المازندراني، 9/128، بحار الأنوار، للمجلسي، 72/73، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 14/534، معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام)، لعلي الكوراني العاملي، 3/218
[4]، الحق المبين، للفيض الكاشاني 9، الكافي، للكليني، 1/69، الحاشية على أصول الكافي، رفيع الدين لمحمد بن حيدر النائيني/232، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 27/111، مشكاة الأنوار، لعلي الطبرسي/266، وصول الأخيار إلى أصول الأخبار، والد البهائي العاملي/181، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 1/548 (الحاشية)، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/242، 96/262 (الحاشية)، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 5/199، 9/288، 394، تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1/9
[5] مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 17/304، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/258، الرسائل، للخميني، 2/75(الحاشية)
[6]، الكافي، للكليني، 1/69، الحاشية على أصول الكافي، رفيع الدين لمحمد بن حيدر النائيني 233، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 27/110، بحار الأنوار، للمجلسي، 96/262 (الحاشية)، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/258، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 3/72، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 1/549
[7]، البحث في رسالات العشر، لمحمد حسن القديري 386، الكافي، للكليني، 1/70، الحاشية على أصول الكافي، رفيع الدين لمحمد بن حيدر النائيني 233، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 27/111، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 1/548، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/115، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 5/201، أعيان الشيعة، للسيد محسن الأمين، 1/104، الثقلان، للسيد محسن الحائري 62
[8]، الحق المبين، للفيض الكاشاني/9، الكافي، للكليني، 1/69، الحاشية على أصول الكافي، رفيع الدين لمحمد بن حيدر النائيني/232 (الحاشية)، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 27/110، بحار الأنوار، للمجلسي، 96/262 (الحاشية)، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/259، الأصول الأصيلة، الفيض القاساني 96
[9] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 1/303
[10] مشكاة الأنوار، علي الطبرسي، 267
[11] حاشية مجمع الفائدة والبرهان، للوحيد البهبهاني 697(الحاشية)، الرسائل، للخميني، 2/77، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/259، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/76، نهاية الأفكار، تقرير بحث آقا ضياء، للبروجردي، 5/187، تسديد الأصول، لمحمد المؤمن القمي، 2/473، تقريرات في أصول الفقه، تقرير بحث البروجردي، للاشتهاردي 186، عناية الأصول في شرح كفاية الأصول، لمرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي، 6/50، منتهى الدراية، لمحمد جعفر الشوشتري، 8/107(الحاشية)، 142(الحاشية)، 310(الحاشية)، الفوائد الحائرية، للوحيد البهبهاني 217
[12] المقنع، للصدوق 458، التحفة السنية، لعبد الله الجزائري 14، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 1/95، الينابيع الفقهية، علي أصغر مرواريد، 23/15، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/235، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 17/218، الأصول الأصيلة، الفيض القاساني 95، الفوائد المدنية والشواهد المكية، لمحمد أمين الإسترآبادي، لنور الدين العاملي 381:
الفصول الغروية في الأصول الفقهية، لمحمد حسين الحائري 438، فرائد الأصول، للأنصاري، 4/64، فوائد الأصول، لمحمد علي الكاظمي الخراساني، 4/784، محاضرات في أصول الفقه، تقرير بحث الخوئي، للفياض، 3/229
[13] الاحتجاج، للطبرسي، 2/107، درر الفوائد، لعبد الكريم الحائري، 2/674، نهاية الأفكار، آقا ضياء العراقي، 4 ق 2/188، فوائد الأصول، لمحمد علي الكاظمي الخراساني، 4/771، منتهى الأصول، حسن بن على أصغر الموسوي البجنوردي، 2/598، نهاية الأفكار، تقرير بحث آقا ضياء، للبروجردي، 5/188، بداية الوصول في شرح كفاية الأصول، لمحمد طاهر آل لراضي، 9/76(الحاشية)، تهذيب الأصول، تقرير بحث للخميني، للسبحاني، 2/263، مصباح الأصول، تقرير بحث الخوئي، للبهسودي، 3/414، إفاضة العوائد، للگلپايگاني، 2/385، الرسائل، للخميني، 2/68، 72، عناية الأصول في شرح كفاية الأصول، لمرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي، 3/179، منتقى الأصول، تقرير بحث الروحاني، للحكيم، 7/407، موسوعة المصطفى والعترة (عليهم السلام)، الحاج حسين الشاكري، 10/66، مجلة تراثنا، مؤسسة آل البيت، 6/147، مناظرات الإمام الصادق (عليه السلام)، الحاج حسين الشاكري 66
[14] جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/259، تحريرات في الأصول، لمصطفى الخميني، 6/435، تسديد الأصول، لمحمد المؤمن القمي، 2/73، زبدة الأصول، لمحمد صادق الروحاني، 4/356، عناية الأصول في شرح كفاية الأصول، لمرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي، 3/188، الثقلان، لمحسن الحائري 61، تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية، أبو طالب التجليل التبريزي، 1/13
[15] التحفة السنية، لعبد الله الجزائري 14، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 1/93، خيارات، لمصطفى الخميني، 1/326(الحاشية)، الرسائل، للخميني، 2/76، البحث في رسالات العشر، لمحمد حسن القديري 387، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 27/121، الاحتجاج، للطبرسي، 2/108، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 1/547(الحاشية)، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/224، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/260، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/158، الأصول الأصيلة، الفيض القاساني/93:
نهاية الدراية في شرح الكفاية، لمحمد حسين الغروي الأصفهانى، 3/361، أصول الفقه، لمحمد رضا المظفر، 3/254، إفاضة العوائد، للگلپايگاني، 2/378، المحكم في أصول الفقه، لمحمد سعيد الحكيم، 6/182، تسديد الأصول، لمحمد المؤمن القمي، 2/457، 473، عناية الأصول في شرح كفاية الأصول، لمرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي، 3/193، 6/43، 49، 69، 74 منتهى الدراية، لمحمد جعفر الشوشتري، 8/102(الحاشية)، 240(الحاشية)، موسوعة المصطفى والعترة (عليهم السلام)، الحاج حسين الشاكري، 10/67، مناظرات الإمام الصادق (عليه السلام)، الحاج حسين الشاكري 68
[16] جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/260، المحكم في أصول الفقه، لمحمد سعيد الحكيم، 3/212، عناية الأصول في شرح كفاية الأصول، لمرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي، 3/187، الرسائل، للخميني، 2/75(الحاشية)
[17] التحفة السنية، لعبد الله الجزائري 14، الرسائل، للخميني، 2/55، الكافي، للكليني، 1/66(الحاشية)، عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، للصدوق، 1/23، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 27/114، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/234، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/261، دراسات في علم الدراية، علي أكبر غفاري/259، مسند الإمام الرضا (عليه السلام)، لعزيز الله عطاردي، 2/492، معالم المدرستين، لمرتضى العسكري، 3/270، علوم القرآن، لمحمد باقر الحكيم/312، الأصول الأصيلة، الفيض القاساني/98، الفوائد المدنية والشواهد المكية، لمحمد أمين الإسترآبادي، لنور الدين العاملي 384، فرائد الأصول، للأنصاري، 1/249، المحكم في أصول الفقه، لمحمد سعيد الحكيم، 6/181، 239، تسديد الأصول، لمحمد المؤمن القمي، 2/461، منتهى الدراية، لمحمد جعفر الشوشتري، 8/140(الحاشية)، 185(الحاشية)، مجلة تراثنا، مؤسسة آل البيت، 6/146
[18] عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، للصدوق، 1/22، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 27/113، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 1/260، دراسات في علم الدراية، علي أكبر غفاري 258، مسند الإمام الرضا (عليه السلام)، لعزيز الله عطاردي، 2/491، معالم المدرستين، لمرتضى العسكري، 3/269، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 2/122، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/720، علوم القرآن، لمحمد باقر الحكيم 312، الأصول الأصيلة، الفيض القاساني 98، الفوائد المدنية والشواهد المكية، لمحمد أمين الإسترآبادي، لنور الدين العاملي 384، عناية الأصول في شرح كفاية الأصول، لمرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي، 6/49، الرسائل، للخميني، 2/54
[19] تحف العقول، لإبن شعبة للحراني 460، بحار الأنوار، للمجلسي، 5/70، موسوعة المصطفى والعترة (عليهم السلام)، الحاج حسين الشاكري، 14/212، مجلة تراثنا، مؤسسة آل البيت، 6/146