مرويّاتِ الإمامِ محمدٍ الباقرِ في مصادرِ أهل السنةِ

1) عن محمد بن علي أن جابر بن عبد الله قال: "صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصبح حين تبين له الصبح"[1].

2)عن محمد بن علي أن جابر بن عبد الله قال: "سار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها، حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له، حتى إذا انتهى إلى بطن الوادي خطب الناس، ثم أذن بلال، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا"[2].  

4) عن محمد بن علي أن جابر بن عبد الله قال: "سار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له، حتى إذا انتهى إلى بطن الوادي خطب الناس، ثم أذن بلال، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا"[3].

5)  عن محمد بن علي أن جابر بن عبد الله قال: "دفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى انتهى إلى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان وإقامتين، ولم يصل بينهما شيئا"[4].

6)  عن محمد بن علي عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول في صلاته بعد التشهد: "أحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم"[5].

7)   عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله، قال: "كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الجمعة، ثم نرجع فنريح نواضحنا"، قلت: أية ساعة؟ قال: "زوال الشمس"[6].

8)  عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في خطبته: يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله، ثم يقول: "من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلله فلا هادي له، إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن ال هدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار"، ثم يقول: "بعثت أنا والساعة كهاتين"، وكان إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه، وعلا صوته، واشتد غضبه كأنه نذير جيش يقول: صبحكم مساكم، ثم قال: "من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي أو علي وأنا أولى بالمؤمنين"[7].

9)   عن محمد بن علي أن الحسن بن علي كان جالسا فمر عليه بجنازة، فقام الناس حتى جاوزت الجنازة، فقال الحسن: "إنما مر بجنازة يهودي وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على طريقها جالسا، فكره أن تعلو رأسه جنازة يهودي، فقام"[8].

10) عن محمد بن علي عن جابر، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى مكة عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ كراع الغميم فصام الناس، فبلغه أن الناس قد شق عليهم الصيام، فدعا بقدح من الماء بعد العصر فشرب والناس ينظرون، فأفطر بعض الناس وصام بعض، فبلغه أن ناسا صاموا، فقال: "أولئك العصاة"[9].

11)  عن محمد بن علي قال: أتينا جابرا فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لو استقبلت من أمري، ما استدبرت لم أسق الهدي، وجعلتها عمرة، فمن لم يكن معه هدي فليحلل، وليجعلها عمرة"وقدم علي رضي الله عنه من اليمن بهدي، وساق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من المدينة هديا وإذا فاطمة قد لبست ثيابا صبيغا، واكتحلت قال: فانطلقت محرشا أستفتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقلت: يا رسول الله إن فاطمة لبست ثيابا صبيغا، واكتحلت، وقالت: أمرني به أبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "صدقت، صدقت، صدقت، أنا أمرتها"[10].

12)  عن محمد بن علي قال: أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"مكث بالمدينة تسع حجج، ثم أذن في الناس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حاج هذا العام"فنزل المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويفعل ما يفعل"فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لخمس بقين من ذي القعدة"، وخرجنا معه، قال جابر: "ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين أظهرنا عليه، ينزل القرآن وهو يعرف تأويله"، وما عمل به من شيء عملنا، فخرجنا لا ننوي إلا الحج[11].

13)  عن محمد بن علي قال: أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فحدثنا أن عليا قدم من اليمن بهدي، وساق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة هديا، قال لعلي: "بما أهللت؟"قال: قلت اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومعي الهدي، قال: "فلا تحل"[12].

14)  عن ابن جريج، قال: سمعت جعفر بن محمد يحدث، عن أبيه، عن جابر"في حجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فلما أتى ذا الحليفة، صلى وهو صامت حتى أتى البيداء"[13].

15) عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله، قال: أقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسع سنين، لم يحج، ثم أذن في الناس بالحج، فلم يبق أحد يقدر أن يأتي راكبا، أو راجلا إلا قدم، فتدارك الناس ليخرجوا معه حتى جاء ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: "اغتسلي، واستثفري بثوب، ثم أهلي"ففعلت مختصر[14]. 

 


[1] سنن النسائي - كتاب المواقيت الكراهية في ذلك - حديث: ‏543

[2] سنن النسائي - كتاب المواقيت الجمع بين الظهر والعصر بعرفة - حديث: ‏603

[3] سنن النسائي - كتاب الأذان الأذان لمن يجمع بين الصلاتين في وقت الأولى منهما - حديث: ‏652‏

[4] سنن النسائي - كتاب الأذان الأذان لمن جمع بين الصلاتين بعد ذهاب وقت الأولى منهما - حديث: ‏653

[5] سنن النسائي - كتاب السهو نوع آخر من الذكر بعد التشهد - حديث: ‏1299

[6] سنن النسائي - كتاب الجمعة وقت الجمعة - حديث: ‏1380

[7] سنن النسائي - كتاب صلاة العيدين كيف الخطبة - حديث: ‏1567

[8] سنن النسائي - كتاب الجنائز الرخصة في ترك القيام - حديث: ‏1910

[9] سنن النسائي – الصيام ذكر اسم الرجل - حديث: ‏2242‏

[10] سنن النسائي - كتاب مناسك الحج الكراهية في الثياب المصبغة للمحرم - حديث: ‏2677

[11] سنن النسائي - كتاب مناسك الحج ترك التسمية عند الإهلال - حديث: ‏2703

[12] سنن النسائي - كتاب مناسك الحج الحج بغير نية يقصده المحرم - حديث: ‏2706

[13] سنن النسائي - كتاب مناسك الحج العمل في الإهلال - حديث: ‏2719‏

[14] سنن النسائي - كتاب مناسك الحج إهلال النفساء - حديث: ‏2724