مرويّاتِ الإمامِ محمدٍ الباقرِ في مصادرِ أهل السنةِ
1) عن محمد بن علي: "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قضى باليمين مع الشاهد الواحد"قال: وقضى بها علي فيكم. وهذا أصح وهكذا روى سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا وروى عبد العزيز بن أبي سلمة، ويحيى بن سليم هذا الحديث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وغيرهم رأوا: أن اليمين مع الشاهد الواحد جائز في الحقوق والأموال، وهو قول مالك بن أنس، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، وقالوا: لا يقضى باليمين مع الشاهد الواحد إلا في الحقوق والأموال، ولم ير بعض أهل العلم من أهل الكوفة وغيرهم أن يقضى باليمين مع الشاهد الواحد[1].
2) عن محمد بن علي عن أبي سعيد الخدري قال: "ضحى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكبش أقرن فحيل، يأكل في سواد، ويمشي في سواد، وينظر في سواد"[2].
3) عن محمد بن علي عن علي بن أبي طالب قال: عق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الحسن بشاة، وقال: "يا فاطمة، احلقي رأسه، وتصدقي بزنة شعره فضة"، قال: فوزنته فكان وزنه درهما أو بعض درهم: هذا حديث حسن غريب، وإسناده ليس بمتصل وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب[3].
4) عن محمد بن علي عن يزيد بن هرمز، أن نجدة الحروري كتب إلى ابن عباس يسأله، هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغزو بالنساء؟ وهل كان يضرب لهن بسهم؟ فكتب إليه ابن عباس: "كتبت إلي تسألني هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغزو بالنساء، وكان يغزو بهن، فيداوين المرضى، ويحذين من الغنيمة، وأما يسهم، فلم يضرب لهن بسهم"وفي الباب عن أنس، وأم عطية وهذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم، وهو قول سفيان الثوري، والشافعي، وقال بعضهم: يسهم للمرأة والصبي، وهو قول الأوزاعي قال الأوزاعي: وأسهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم للصبيان بخيبر، وأسهمت أئمة المسلمين لكل مولود ولد في أرض الحرب قال الأوزاعي: "وأسهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم للنساء بخيبر"، وأخذ بذلك المسلمون بعده، حدثنا بذلك علي بن خشرم قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي بهذا ومعنى قوله: "ويحذين من الغنيمة"، يقول: يرضخ لهن بشيء من الغنيمة يعطين شيئا[4].
5) عن محمد بن علي قال: كان الحسن، والحسين يتختمان في يسارهما[5].
6) عن محمد بن علي عن جابر قال: "أطعمنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لحوم الخيل، ونهانا عن لحوم الحمر"وفي الباب عن أسماء بنت أبي بكر.: وهذا حديث حسن صحيح، وهكذا روى غير واحد عن عمرو بن دينار عن جابر ورواه حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي عن جابر ورواية ابن عيينة أصح وسمعت محمدا يقول: سفيان بن عيينة أحفظ من حماد بن زيد[6].
7) عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه"[7].
8) عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي"قال محمد بن علي: فقال لي جابر: "يا محمد من لم يكن من أهل الكبائر فما له وللشفاعة": "هذا حديث غريب من هذا الوجه يستغرب من حديث جعفر بن محمد"[8].
9) عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين قدم مكة طاف بالبيت سبعا فقرأ: واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فصلى خلف المقام، ثم أتى الحجر فاستلمه، ثم قال: "نبدأ بما بدأ الله"وقرأ: إن الصفا والمروة من شعائر الله"[9].
10) عن علي بن جعفر بن محمد بن علي قال: أخبرني أخي موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين فقال: "من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة"[10].
11) عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب، فسمعته يقول: "يا أيها الناس إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي"[11].
12) عن محمد بن علي قال: أخبرني أبي علي أن الحسين بن علي قال: دعاني أبي علي بوضوء، فقربته له"فبدأ فغسل كفيه ثلاث مرات قبل أن يدخلهما في وضوئه، ثم مضمض ثلاثا، واستنثر ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاثا، ثم اليسرى كذلك، ثم مسح برأسه مسحة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاثا، ثم اليسرى كذلك، ثم قام قائما، فقال: ناولني. فناولته الإناء الذي فيه فضل وضوئه فشرب من فضل وضوئه قائما". فعجبت فلما رآني قال: "لا تعجب؛ فإني رأيت أباك النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصنع مثل ما رأيتني صنعت يقول لوضوئه هذا وشرب فضل وضوئه قائما"[12].
13) عن محمد بن علي عن علي بن الحسين، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة"أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكل كتفا فجاءه بلال فخرج إلى الصلاة ولم يمس ماء"[13].
14) عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله: في حديث أسماء بنت عميس حين نفست بذي الحليفة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي بكر: "مرها أن تغتسل وتهل"[14].
15) عن محمد بن علي قال: تمارينا في الغسل عند جابر بن عبد الله، فقال جابر: "يكفي من الغسل من الجنابة صاع من ماء". قلنا ما يكفي صاع ولا صاعان. قال جابر: "قد كان يكفي من كان خيرا منكم وأكثر شعرا"[15].
16) عن محمد بن علي قال: أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج لخمس بقين من ذي القعدة، وخرجنا معه حتى إذا أتى ذا الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كيف أصنع؟ قال: "اغتسلي واستثفري، ثم أهلي"[16].
17) عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله في حديث أسماء بنت عميس حين نفست بذي الحليفة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لأبي بكر: "مرها أن تغتسل وتهل"[17].
18) عن محمد بن علي عن جابر قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا اغتسل أفرغ على رأسه ثلاثا"[18].
19) عن محمد بن علي قال: أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة الوداع فحدثنا، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرج لخمس بقين من ذي القعدة. وخرجنا معه حتى إذا أتى ذا الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كيف أصنع؟ فقال: "اغتسلي ثم استثفري ثم أهلي"[19].
[1] سنن الترمذي - أبواب الأحكام - باب ما جاء في اليمين مع الشاهد - حديث: 1302
[2] سنن الترمذي – الذبائح أبواب الأضاحي - باب ما جاء ما يستحب من الأضاحي - حديث: 1455
[3] سنن الترمذي – الذبائح أبواب الأضاحي - باب العقيقة بشاة - حديث: 1479
[4] سنن الترمذي –أبواب السير - باب من يعطى الفيء - حديث: 1518
[5] سنن الترمذي – أبواب اللباس - باب ما جاء في لبس الخاتم في اليمين - حديث: 1710
[6] سنن الترمذي – الذبائح أبواب الأطعمة - باب ما جاء في أكل لحوم الخيل - حديث: 1762
[7] سنن الترمذي – أبواب القدر - باب ما جاء في الإيمان بالقدر خيره وشره - حديث: 2121
[8] سنن الترمذي – أبواب صفة القيامة والرقائق والورع عن صلى الله عليه وآله سلم - حديث: 2419
[9] سنن الترمذي – أبواب تفسير القرآن - باب: ومن سورة البقرة - حديث: 2976
[10] سنن الترمذي – أبواب المناقب – باب مناقب علي بن أبي طالب - حديث: 3750
[11] سنن الترمذي – أبواب المناقب - باب مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله سلم - حديث: 3802
[12] سنن النسائي - صفة الوضوء - باب صفة الوضوء - حديث: 94
[13] سنن النسائي - صفة الوضوء - باب ترك الوضوء مما غيرت النار - حديث: 182
[14] سنن النسائي - صفة الوضوء - باب الاغتسال من النفاس - حديث: 214
[15] سنن النسائي - صفة الوضوء - باب ذكر القدر الذي يكتفي به الرجل من الماء للغسل - حديث: 230
[16] سنن النسائي - صفة الوضوء - باب ما تفعل النفساء عند الإحرام - حديث: 290
[17] سنن النسائي - كتاب الحيض والاستحاضة ما تفعل النفساء عند الإحرام - حديث: 391
[18] سنن النسائي - كتاب الغسل والتيمم - باب ما يكفي الجنب من إفاضة الماء عليه - حديث: 425
[19] سنن النسائي - كتاب الغسل والتيمم - باب اغتسال النفساء عند الإحرام - حديث: 428