عشرة أسئلة مباشرة إلى السيستاني: دور مشبوه وفتاوى مثيرة للجدل
يتناول هذا المقال تساؤلات حادة ومباشرة حول السيستاني، المرجع الشيعي المعروف في العراق، وممارساته المالية والفقهية التي أثارت جدلاً واسعاً. يطرح الكاتب العروبي أبو بكر الزوبعي عشر أسئلة تتعلق بأموال الزوار، الفتاوى، التصرفات الشخصية، وعلاقة السيستاني وأبنائه بالمؤسسات الدينية والسياسية، وادعاءات بخصوص دعم الحوزات الإيرانية على حساب العراقيين. هذه التساؤلات تكشف عن ازدواجية في الموقف الشرعي والأخلاقي، وتطرح تساؤلات عن الشفافية والمصداقية لدى هذه المرجعية، ما يضعها ضمن دائرة الانتقاد المكثف باعتبارها فرقة ضالة في فهم الدين الصحيح والعبادة الخالصة.
الكاتب العروبي أبو بكر الزوبعي - بغداد المحتلة
ربما لن يجد هذا المقال طريقه إلى النور الافتراضي عبر بطون المواقع العنكبوتية، فحرية الرأي خيال علمي في العالم الواقع والعوالم الافتراضية، في هذا المقال لن اطرح أفكارا أو مفاهيم ولن أروج لنظريات أو قواعد لكنني سأطرح تساؤلات مباشرة على رجل لم أراه يوما ما وجه لوجه وأتمنى أن لا أره فان كان يملك شيء من ضمير فليقل شيء أو يصمت صمت السراديب التي يسكنها.
1- هل يمكن أن تشرح لي بشكل مباشر أين تذهب 700 ألف دولار شهريا مدخولات زوار مرقد الأمام علي كرم الله وجهه ولماذا لا يتم إخضاعها لما يسمى الوقف الشيعي ويتم الأشراف عليها مباشرة من قبل الشيخ عبد الحسن الساعدي ممثل السيستاني لشؤون الإفتاء المفاجئة أن الشيخ عبد الحسن الساعدي هو ابن عم الشيخ صباح الساعدي رئيس لجنة النزاهة وهنا أفضل الصمت على الكلام لان الكتاب باين من عنوانه وأتحدى صباح الساعدي رئيس لجنة النزاهة إنكار تلك القرابة.
2- لقد حرم النبي صلى الله عليه و سلم قبل أكثر من 1400 سنة الوشم و لعن فاعله و فاعلته و اللعن و الإخراج من رحمة الله و ذلك يدل على أن هذه الشريعة هي من صنع لطيف خبير: عن أبي جحيفة قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب، وثمن الدم، ونهى عن الواشمة والموشومة، وآكل الربا وموكله، صحيح البخاري كتاب البيوع رقم الحديث 1980 وعن عَائِشَةَ أنها قالت: "نَهَى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْوَاشِمَةِ وَالْمُسْتَوْشِمَةِ وَالْوَاصِلَةِ وَالْمُسْتَوْصِلَةِ وَالنّامِصَةِ وَالْمُتَنَمّصَةِ" سنن النسائي، فمن انت لتبيح نقش أسماء آل البيت على أجساد الرجال والنساء، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
3- هذا الرجل روى لي الحكاية بنفسه يقول أرسلت الرسالة التالية وجائني الجواب ادناه يوقل : مولاي السيستاني أطال الله بعمرك لدي سؤال محرج قليلاً.. يا ريت ترسل لي الرد بأسرع وقت لأني نفسيتي جداً سيئة قبل أسبوع وفي أحد الليالي ذهبت إلى منزلنا وكان المنزل وكان المنزل خالي إلا أنا وأختي فعندما دخلت المنزل سمعت حركات في أحد الغرف التي لا يسكنها احد فعندما دخلت شفت اختي مع رجل غريب اتضح لي انه سيد فمسكته وضربته ضرب مبرح فقال لي ((أنا متزوج أختك متعه شتريد)) فضربت أختي وأنا الآن ساجنها في غرفة وأخذت سكينة وكنت أريد أن أقتل السيد، أنحره فحبسته بالغرفة ورحت أجيب السكين فلما رجعت لقيته هرب من الشباك وأنا عندي عنوانه هل اقتله أم ماذا افعل؟ أجابه السيستاني: باسمه تعالى ليس لك ولاية على أختك حتى لو أتت بالحرام، لا يجوز لك أن تضربها أو أن تسجنها إلا بإذن مرجع، أما السيد فحسب كلامه لم يغعل حراماً وحتى لو فعل فليس لك أن تقتله أين المنطق في هذه الحادثة.
4- الكل يعلم أن محمد رضا السيستاني نجل السيستاني هو المرجع الفعلي، فكل ما يصدر عن السيستاني إنما يصدره ولده محمد رضا، وهذه حالة علاوة على كونها كارثة فقهية، باعتبار أن محمد رضا لم ينل درجة الاجتهاد المطلوبة وليس هو أعلم الموجودين (بحسب النظام المعمول به في مؤسسة المرجعية) فلا يحق له من ثَمَّ الإفتاء، وأنت تعلم بالتأكيد أن مرتب محمد رضا 25 ألف دولار يتقاضاه من الأمريكان بحسب سنه سنها بريمر ولا تزال قائمة والغريب أن العنوان الوظسفس لرضا لا رضى الله عنه مستشار لشؤون المرجعية.
5- منع إقامة حد من حدود الله إلا وهو الجهاد لأنه سنام العمل لا يحتاج إلى تعليق لكني انتظر تعليقك، وصلتني صورة عن فتوى للسيستاني حيث يسأله مواطن عراقي عن الجهاد في سبيل الله ضد المحتل الأمريكي وهل هو واجب على كل إنسان يعيش في ظل احتلال. فكانت الإجابة أنه لا وجود للجهاد في زمن الغيبة"غيبة الإمام المنتظر" والدفاع له مراتب لا يمكن تخطيها. وذيلت الرسالة بختم لجنة استفتاء مكتب سماحة آية الله العظمى علي السيستاني مما يؤكد صحتها طبعا لا بما لا يعرف السيستاني أن حكم الجهاد ورد فيه مائة آية قرآنية كما أبطل آيات الركون إلى الأعداء.
6- السيستاني ذهب للعلاج في لندن وكانت لحيته بيضاء، وعاد من لندن ولحيته نصف سوداء وشكله مختلف، مما يوحي بوجود خدعة السفر إلى لندن سؤال بريء، هل أنت هو أنت أم أنت لست أنت؟
7- السيستاني الذي أفتى بدخول جهنم لكل من لا يشارك في الانتخابات، هل الجنة والنار بيدك يا هذا تتصرّف فيهما كيف تشاء.
8- السيستاني لم يزر مرقد الإمام علي في الخمسة والعشرين سنة الأخيرة ولا مرّة واحدة بينما المرقد يبعد عن بيته 150 متراً فقط ولم يصلّ مع الناس لا إماماً ولا مأموماً منذ عشرين سنة أيضا ولم يحضر مجالس عزاء حسينية، مجالس عامّة مع الناس، ولا مرّة واحدة، كل ذلك بحسب دراسة قدّمها السيّد زهير الأسدي، وهو إمام متخصّص بالحوزات وبعلوم المستقبل هل من مانع شرعي أو منطقي يا سماحة السيد؟
9- السيستاني يصرف الأموال التي يقدّمها العراقيون من الخمس والزكوات والنذور والتبرعات... يصرفها على تسعة وأربعين ألف طالب إيراني في حوزات قم وأصفهان وحدها، وبنى في إيران ثلاثمائة حوزة، و واحد وعشرين مجمّع سكني ولم يثبت أن السيستاني صرف على طالب واحد عراقي، أو بنى دار لأيتام عراقيين، أو صرف على حوزة، أو بنى شيء للعراقيين في كل أنحاء العراق.
10- عندما زارك حسين الصدر طلب منك السماح لبريمر أن يزورك فقلت له أننا ندعمهم ولكن بلا لقاء مباشر، هذا الجواب كان ثمنه منح المدعو الشيخ جاسم الشمري عقد بيع النفط من حقول البصرة بواسطة شركة (stmv) الأمريكية وأتحداك أن تنكر ذلك.
ختاما:
حين ينطق أحدهم اسم السيستاني يتبادر إلى الذهن فوراً حزمة من الكلمات تشكل معاً كياناً لغوياً يُعرف بحقيقة هذا الرجل والدور المشبوه الذي لعبه في فترة من أهم وأخطر الفترات التي عاشها العراق على الإطلاق. ومن هذه الكلمات ؛ السكوت، النوم، الاستخفاف، الركون إلى الظالم ومداهنته، وأخيراً العمالة للمحتل الأمريكي، ويمكن أن تنضاف كلمات أخرى من قبيل التخاذل، ومحاربة العلماء العاملين... الخ. والحق إن القاموس المرتبط بهذا الرجل غني تماماً بالمفردات التي يمكن حصرها في حقل كلمات الهجاء.