الحسن والحسين يزينان العرش

تزعم مصادر الشيعة مثل الأمالي للصدوق وروضة الواعظين وبحار الأنوار للمجلسي أن الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السلام يزيّنان عرش الله يوم القيامة ويقفان على منبرين من نور طولهما مائة ميل، كما يزعمون أن هذا يضفي على العرش جمالًا يشبه تزين المرأة بقرطها.

مثل هذه الروايات تمثل أقصى درجات الغلو والاختلاق في كتب الشيعة، إذ تُنسب للإمام الحسن والحسين قدرات خارقة تتجاوز قدرة البشر والأنبياء على حد سواء، وهي محاولة واضحة لرفع مكانة الأئمة إلى ما يفوق حدود العقل والمنطق والدين الصحيح. هذه الممارسات تكشف أن الشيعة يضعون أحاديث باطلة وغير صحيحة لخدمة غايات مذهبية وتعظيم الأئمة بصورة غير مشروعة، مما يجعلهم فرقة ضالة لا تمت للإسلام الصحيح بصلة.

يهدف هذا المقال إلى تحليل هذه الرواية بعين النقد والموضوعية، وبيان مدى بطلانها عقليًا وشرعيًا، والكشف عن الغلو المبالغ فيه في المعتقدات الشيعية.

كتاب الأمالي للصدوق:

177/1 ـ حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار قال: حدثنا محمد بن أحمد بـن يـحـيى بن عمران الأشعري عن يوسف بن الحارث عن محمد بن مهران عن علي بن الحسن قال: حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن معاوية عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسـول اللّه (صـلـى اللّه عـلـيـه وآله): إذا كان يوم القيامة زين عرش رب العالمين بكل زينة ثم يؤتى بمنبرين من نور طولهما مائة ميل فيوضع أحدهما عن يمين العرش والأخر عن يسار العرش ثـم يؤتى بالحسن والحسين ع فيقوم الحسن على أحدهما والحسين على الأخر يزين الرب تبارك وتعالى بهما عرشه كما يزين المرأة قرطاها

كتاب الأمالي للصدوق (381 هـ) المجلس 24

 

 

 

روضة الواعظين الفتال النيسابوري:

وقال (صلى الله عليه وآله): إذا كان يوم القيامة زين عرش رب العالمين بكل زينة ثم يؤتى بمنبرين من نور طولهما مائة ميل فيوضع أحدهما عن يمين العرش والآخر عن يسار العرش ثم يؤتى بالحسن والحسين ع يزين الرب تبارك وتعالى بهما عرشه كما تزين المرأة قرطيها

روضة الواعظين الفتال النيسابوري (508 هـ) صفحة157

الفضائل لشإذان بن جبرئيل القمي:

وكاني به وقد استجار بحرمي فلا يجار فأضمه في منامي إلى صدري وأمره بالرحلة من دار هجرتي فأبشره بالشهادة فيرتحل إلى ارض مقتله وموضع مصرعه لأرض كرب وبلاء وقتل وفناء فتنصره عصابة من المسلمين أولئك سادة شهداء أمتي يوم القيامة وكاني انظر إليه وقد رمي بسهم فخر من فرسه صريعا ثم يذبح كما يذبح الكبش مظلوما ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وآله وبكى من حوله وارتفعت أصواتهم بالضجيج ثم قال صلى الله عليه وآله ويقول اللهم إني أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي ثم قال صلى الله عليه وآله إذا كان يوم القيامة يزين العرش بكل زينه ثم يوتى بمنبرين من نور طولهما مائة ميل فيوضع أحدهما عن يمين العرش والآخر عن يسار العرش ثم يؤتى بالحسن والحسين ع فيقوم الحسن (ع) على أحدهما والحسين (ع) على الآخر يزين الرب تبارك وتعالى بهما عرشه كما تزين المرأة قرطاها

الفضائل لشإذان بن جبرئيل القمي (660 هـ) صفحة11

باب 12 فضائلهما ومناقبهما والنصوص عليهما ع:

3 - أمالي الصدوق: أبي عن محمد العطار عن الأشعري عن يوسف بن الحارث عن محمد بن مهران عن علي بن الحسن عن عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل ابن معاوية عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا كان يوم القيامة زين عرش رب العالمين بكل زينة ثم يؤتى بمنبرين من نور طولهما مائة ميل فيوضع أحدهما عن يمين العرش والأخر عن يسار العرش ثم يؤتى بالحسن وو الحسين (ع) فيقوم الحسن على أحدهما والحسين على الأخر يزين الرب تبارك وتعالى بهما عرشه كما يزين المرأة قرطاها

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج 43 ص 261 باب 12 فضائلهما ومناقبهما والنصوص عليهما ع