خرافات الشيعة في الاطعمة (1)

لم يكتفِ الشيعة الإمامية بتحريف مفاهيم الإمامة والعقيدة، بل امتدّ التحريف عندهم إلى أدق تفاصيل الحياة اليومية، حتى الطعام والشراب، حيث نُسبت إلى النبي ﷺ وإلى عليٍّ وآل بيته رضي الله عنهم روايات خرافية لا يقبلها عقل ولا طب ولا شرع.

فامتلأت كتبهم المعتمدة – كالكافي، ووسائل الشيعة، وبحار الأنوار – بأحاديث تزعم أن السكر شفاء من كل داء، وأن الأرز لا داء فيه أصلًا، وأن الرمان يخرس الشيطان أربعين يومًا، وأن العدس يرقّ القلب ويُبارك فيه سبعون نبيًا، بل ويُجعل للطعام قدرة غيبية على علاج الوسوسة والنسيان والأمراض المستعصية بمجرد أكله أو وضعه تحت النجوم!

إن هذه الروايات لا تمثل مجرد اجتهادات طبية قديمة، بل هي خرافات دينية أُلبست لباس الوحي، ونُسبت زورًا إلى رسول الله ﷺ وأهل بيته، وهو ما يكشف منهج الكذب والوضع الذي سلكه رواة الشيعة لتحقيق أغراض مذهبية، وإضفاء قداسة زائفة على تراث مليء بالتناقضات.

هذا المقال يسلّط الضوء على نماذج صريحة من خرافات الشيعة في الأطعمة، ويبيّن بوضوح أن هذه الروايات لا تمتّ للإسلام بصلة، ولا تمثل منهج أهل البيت، وإنما تعبّر عن فرقة ضالّة انحرفت عن القرآن والسنة الصحيحة، واستبدلت الوحي بالخرافة، والعقل بالأسطورة.

الروايات الخرافية:

(31323) 1- محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب عن عبد العزيز العبدي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لئن كان الجبن يضر من كل شيء ولا ينفع فإن السكر ينفع من كل شيء ولا يضر من شيء.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص101- 102

باب أكل السكر والتداوي به وكراهة التداوي بالدواء المر

(31325) 3- وعن محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن عبيد الحناط، عن عبد العزيز، عن ابن سنان، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو أن رجلا عنده ألف درهم ليس عنده غيرها ثم اشترى بها سكرا لم يكن مسرفا.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص102

باب أكل السكر والتداوي به وكراهة التداوي بالدواء المر

(31327) 5- وعنه، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن كامل بن محمد، عن محمد بن إبراهيم الجعفي، عن أبيه قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال: مالي أراك ساهم الوجه؟ فقلت: أن بي حمى الربع، فقال: ما يمنعك من المبارك الطيب؟ اسحق السكر ثم امخضه بالماء واشربه على الريق وعند المساء قال: ففعلت فما عادت إلي.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص102

باب أكل السكر والتداوي به وكراهة التداوي بالدواء المر

(31328) 6- وعنه، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن يحيى الخزاعي، عن الحسين بن الحسن، عن عاصم بن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لرجل: بأي شيء تعالجون محمومكم إذا حم؟ قال: أصلحك الله بهذه الأدوية المرار السفايج والغافث وما أشبهه، قال: سبحان الله الذي يقدر أن يبرئ بالمر يقدر أن يبرئ بالحلو ثم قال: إذا حم أحدكم فليأخذ إناء فيجعل فيه سكرة ونصفا ثم يقرأ عليه ما حضر من القرآن، ثم يضعها تحت النجوم، ثم يجعل عليها حديدة فإذا كان الغداة صب عليها الماء ومرسه بيده ثم شربه، فإذا كان الليلة الثانية زاد سكرة أخرى فصارت سكرتين ونصفا، فإذا كان الليلة الثالثة زاد سكرة أخرى فصارت ثلاث سكرات ونصفا.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص103

باب أكل السكر والتداوي به وكراهة التداوي بالدواء المر

2- وعنهم، عن سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر قال: كان أبو الحسن عليه السلام كثيرا ما يأكل السكر عند النوم.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص104

باب استحباب أكل السكر عند النوم

(31337) 5- وعنهم، عن سهل بن زياد، عن ياسر، عن الرضا عليه السلام قال: السكر الطبرزد يأكل البلغم أكلا.

 

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص106

اختيار السكر السليمانى والطبرزد والأبيض للأكل والتداوي

عن علي بن يقطين قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: من أخذ سكرتين عند النوم كانت له شفاء من كل داء إلا السام.

مكارم الأخلاق للطبرسي ص168

(31338) 1- محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، عن المطلب بن زياد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نعم الإدام السمن.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص106- 107

باب أكل السمن وخصوصا سمن البقر وسيما في الصيف

(31339) 2- وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: سمون البقر شفاء.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص107

باب أكل السمن وخصوصا سمن البقر وسيما في الصيف

(31341) 4- وعن أبيه، عمن ذكره، عن أبي حفص الآبار، عن أبي عبد الله عليه السلام، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: سمن البقر دواء.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص107

باب أكل السمن وخصوصا سمن البقر وسيما في الصيف

النيسابوري، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله رجل عن الجبن؟ فقال: داء لا دواء فيه، فلما كان بالعشى دخل الرجل على أبي عبد الله عليه السلام ونظر إلى الجبن على الخوان فقال: سألتك بالغداة عن الجبن فقلت لي: هو الداء الذي لا دواء فيه، والساعة أراه على الخوان فقال له: ضار بالغداة نافع بالعشى ويزيد في ماء الظهر.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص120

باب استحباب أكل الجبن بالعشى، وكراهة أكله بالغداة

[31386] 1 ـ محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): الجبن والجوز إذا اجتمعا في كل وأحد منهما شفاء، وإن افترقا كان في كل وأحد منهما داء.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص121

باب استحباب أكل الجبن مع الجوز، وكراهة كل منهما منفردا ، ورواه البرقي في (المحاسن) عن ابن محبوب مثله (الكافي 6: 340 | 2)

عن محمد بن سماعة، عن أبيه، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: نعم اللقمة الجبن تعذب الفم، وتطيب النكهة (ما قبله) وتشهّي الطعام، ومن يعتمد أكله رأس الشهر أوشك أن لا ترد له حاجة.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص121 – 122

باب استحباب أكل الجبن في أول الشهر

410- قال عليه السلام: نعم اللقمة الجبن، يطيب الشربة ويهضم ما قبله ويمرئ ما بعده.

الدعوات للراوندي ص152 ،عنه البحار: 105 66 / ح 10

(31392) 2- وعن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار وغيره، عن يونس، عن هشام بن الحكم، عن زرارة قال: رأيت داية أبي الحسن موسى عليه السلام تلقمه الأرز وتضربه عليه، فغمني ما رأيت فلما دخلت على أبي عبد الله عليه السلام قال لي: أحسبك غمك الذي رأيت من داية أبي الحسن موسى عليه السلام فقلت: نعم، فقال: نعم الطعام الأرز يوسع الأمعاء ويقطع البواسير، وإنا لنغبط أهل العراق بأكلهم الأرز والبسر وإنهما يوسعان الأمعاء ويقطعان البواسير.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص123

باب أكل الأرز والتداوي به مع السماق أو الزيت وبدونهما

(31394) 4- وعنهم، عن أحمد، عن عثمان بن عيسى، عمن أخبره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نعم الطعام الأرز وإنا لندخره لمرضانا.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص124

باب أكل الأرز والتداوي به مع السماق أو الزيت وبدونهما

395- وعن المفضل بن عمر قال: دخلت على الصادق عليه السلام بالغداة وهو على المائدة فقال: تعال يا مفضل إلى الغداء فقلت: يا سيدي قد تغديت.

 فقال: ويحك فإنه أرز، فقلت: يا سيدي قد فعلت.

 فقال: تعال حتى أروى لك حديثا، فدنوت منه فجلست، فقال: حدثني أبى عن آبائه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أول حبة أقرت لله سبحإنه (بالوحدانية) ولى بالنبوة، ولأخي على بالوصية، ولأمتي الموحدين بالجنة، الأرز.

 ثم قال: ازدد أكلا حتى أزيدك علما، فازددت أكلا فقال: حدثني أبى عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله (قال): كل شيء أخرجت الأرض ففيه داء وشفاء إلا الأرز فإنه شفاء لا داء فيه.

 ثم قال: ازدد أكلا حتى أزيدك علما فازددت أكلا فقال: حدثني أبى، عن آبائه، عن النبي صلى الله عليه وآله إنه قال: لو كان الأرز رجلا لكان حليما.

 ثم قال: ازدد أكلا حتى أزيدك علما فازددت أكلا فقال: حدثني أبى عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وآله إنه قال: الأرز يشبع الجائع ويمرئ الشبعان.

الدعوات للراوندي ص149 – 150، بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص261- 262

(31406) 1- محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أكل العدس يرق القلب ويسرع الدمعة.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص127

باب أكل العدس

(31407) 2- وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن فرات بن أحنف أن بعض بني إسرائيل شكا إلى الله قسوة القلب وقلة الدمعة، فأوحى الله عزوجل إليه أن كل العدس فأكل العدس فرق قلبه وكثرت دمعته.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص127

باب أكل العدس

[31408] 3 ـ وعنهم، عن أحمد، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الرحمن بن زيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: شكا رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قساوة القلب، فقال له: عليك بالعدس، فإنه يرقُّ القلب، ويسرع الدمعة.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص128

باب أكل العدس

الكافي 6: 343 | 3، المحاسن: 504 | 635.

 (31414) 9- وعن أبيه، عمن ذكره، عن موسى بن جعفر، عن آبائه في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام قال: يا علي عليك بالعدس فإنه مبارك مقدس وهو يرق القلب ويكثر الدمعة وإنه بارك عليه سبعون نبيا.

 وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص129

باب أكل العدس ، المحاسن: 504 / 638

[31480] 1 ـ محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح رفعه، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: شكا نبي من الأنبياء إلى الله عزّ وجلّ الغمّ، فأمره عزّ وجلّ بأكل العنب.

 وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص150

باب استحباب أكل المغموم العنب وخصوصا الأسود وكراهة تسمية العنب الكرم، الكافي 6: 351 | 4، والمحاسن: 547 | 868.

[31490] 4 ـ وعن أبي عليّ الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، قال: من أكل حبة من رمان أمرضت شيطان الوسوسة أربعين صباحا .

 وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص153

باب الرمان ، الكافي 6: 352 | 4، والمحاسن: 539 | 822.

(31493) 7- وعن بعضهم رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أكل رمانة أنارت قلبه ورفعت عنه الوسوسة أربعين صباحا.

 وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص153

باب الرمان

(31497) 11- وعن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: الرمان سيد الفاكهة ومن أكل رمانة أغضبت شيطإنه أربعين صباحا.

 وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص154

باب الرمان

(31506) 3- وعن النوفلي، عن السكوني، عن جعفر، عن آبائه قال: قال علي عليه السلام: كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ المعدة، وما من حبة استقرت في معدة أمرئ مسلم إلا أنارتها وأمرضت شيطان وسوستها أربعين صباحا.

 وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص157

باب أكل الرمان بشحمه

428- وقال النبي صلى الله عليه وآله: كلوا الرمان فليست منه حبة تقع في المعدة إلا أنارت القلب، وأخرست الشيطان أربعين يوما.

الدعوات للراوندي ص153

443- وقال صلى الله عليه وآله: يا على تسعة يورثن النسيان: أكل التفاح الحامض، والكزبرة، والجبن، وسؤر الفأر، والبول في الماء الواقف، وقراءة ألواح القبور، والمشي بين المرأتين، وطرح القملة، والحجامة في النقرة.

الدعوات للراوندي ص160

(31522) 1- محمد بن يعقوب، عن على بن محمد بن بندار، عن أبيه، عن محمد بن علي الهمداني، عن الدهقان، عن درست، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث إنه رأى بين يديه تفاحا أخضر قال: فقلت له: أتأكل من هذا والناس يكرهونه؟ فقال: وعكت في ليلتي هذه فبعثت فأتيت به فأكلته وهو يقلع الحمى ويسكن الحرارة.

 وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص161

باب التداوي بالتفاح

(31524) 3- وعنهم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن يعقوب بن يزيد، عن القندي عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ذكر له الحمى فقال: إنا أهل بيت لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد نصب علينا، وأكل التفاح.

 وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 25 ص161

باب التداوي بالتفاح