خرافات الشيعة في الاطعمة

لم يقف الانحراف في التراث الشيعي الإمامي عند حدود العقيدة والسياسة، بل امتدّ إلى الطعام والشراب، حيث امتلأت مصادرهم الحديثية المعتمدة بروايات عجيبة تُنسب زورًا إلى رسول الله ﷺ وإلى عليٍّ وآل بيته، تزعم أن أطعمة معيّنة تشفي من عشرات الأمراض، وتطرد الشيطان، وتمنح الحكمة، وتزيد المال والولد، وتؤثر في الغيب والسلوك والقلوب.

ففي كتب مثل وسائل الشيعة والكافي وبحار الأنوار، نجد روايات تجعل السفرجل هدية الجبار، والأرز شفاء لا داء فيه، والبطيخ مرتبطًا بميثاق الولاية، والجرجير شجرة في النار، والملح علاجًا لسبعين داء أدناها الجنون والجذام، بل ويُربط طعم الثمرة بقبولها “الميثاق” المزعوم!

1- مجالس ابن الشيخ: عن هلال بن محمد الحفار، عن إسماعيل بن على الدعبلي عن أبيه، عن الرضا عن آبائه، عن على بن الحسين عليهم السلام قال: شيئان ما دخلا جوفا قط إلا أفسداه: الجبن والقديد.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص104

2- ومنه: عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاث يؤكلن ويهزلن: اللحم اليابس، والجبن، والطلع، وفي حديث آخر الجوز، وفي حديث آخر الكسب إلى آخر ما مر في

باب اللحم.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص104

3- ومنه: عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سليمان، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الجبن فقال: لقد سألتني عن طعام يعجنني، ثم أعطى الغلام دراهم فقال: يا غلام ابتع لي جبنا ودعا بالغداة فتغدينا معه واتي بالجبن فقال: كل، فلما فرغ من الغداء قلت: ما تقول في الجبن؟ قال: أولم ترني أكلته؟ قلت: بلى ولكني أحب أن أسمعه منك، فقال: سأخبرك عن الجبن وغيره، كل ما يكون فيه حلال وحرام فهو لك حلال، حتى تعرف الحرام بعينه فتدعه.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص104

8- ومنه: عن اليقطيني، عن صفوان، عن معاوية، عن رجل من أصحابنا قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فسأله رجل من أصحابنا عن الجبن فقال أبو جعفر عليه السلام: إنه لطعام يعجبني فسأخبرك عن الجبن وغيره، كل شيء فيه الحلال والحرام فهو لك حلال، حتى تعرف الحرام فتدعه بعينه.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص105

13- المحاسن: عن ابن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الجبن والجوز في كل وأحد منهما الشفاء، فان افترقا كان في كل وأحد منهما الداء.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص106

14- الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن إدريس بن الحسن، عن عبيد بن زرارة، عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أن الجبن والجوز إذا اجتمعا كانا دواء وإذا افترقا كانا داء.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص106

10- ومنه: عن عثمان بن عيسى، عن فرات بن أحنف، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: أن نوحا شكا إلى الله الغم، فأوحى الله إليه أن كل العنب فإنه يذهب بالغم.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص149

1- العيون: عن محمد بن علي بن الشاه، عن أبى بكر بن عبد الله، عن عبد الله بن أحمد بن عأمر، عن أبيه ; وعن أحمد بن إبراهيم الخوزي عن إبراهيم بن مروان، عن جعفر بن محمد بن زياد، عن أحمد بن عبد الله الهروي ; وعن الحسين بن محمد الأشناني، عن علي بن محمد بن مهرويه، عن داود بن سليمان كلهم عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كلوا الرمان فليست منه حبة تقع في المعدة إلا أنارت القلب، وأخرجت الشيطان أربعين يوما.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص154

8- الخصال: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن عن أبي بصير ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كلوا الرمان بشحمه فإنه دباغ للمعدة، وفي كل حبة من الرمان إذا استقرت في المعدة حياة للقلب، وإنارة للنفس، وتمرض وسواس الشيطان أربعين ليلة.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص156

28- المحاسن: عن أبيه، عن صفوان، عن منصور بن حازم، عن أبى عبد الله عليه السلام قال: من أكل حبة رمانة أمرضت شيطان الوسوسة أربعين صباحا.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص160

36- ومنه: عن القاسم بن محمد، عن رجل، عن سعيد بن محمد بن غزوان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من أكل رمانة نور الله قلبه، وطرد عنه شيطان الوسوسة أربعين صباحا.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص161

46- ومنه: عن الحسن بن سعيد، عن عمرو بن إبراهيم، عن الخراساني قال: أكل الرمان يزيد في ماء الرجل ويحسن الولد.

 بيان: الظاهر أن الخراساني كناية عن الرضا عليه السلام عبر به تقية، لكن المذكور في النجاشي ورجال الشيخ عمرو بن إبراهيم الأزدي وذكر إنه روي عنه أحمد ابن أبي عبد الله وأبوه وعدة من أصحاب الصادق عليه السلام، وذكر إنه كوفي ويحتمل أن يكون هذا غيره.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص164

48- الخرايج: روي أن يهوديا قال لعلي عليه السلام: أن محمدا قال: أن في كل رمانة حبة من الجنة، وأنا كسرت وأحدة وأكلتها كلها، فقال عليه السلام: صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وضرب يده على لحيته فوقعت حبة رمان فتناولها عليه السلام وأكلها، وقال: لم يأكلها الكافر والحمد لله.

 بيان: ظاهره طهارة أهل الكتاب، ويمكن حمله على الغسل.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص164

وقال النبي صلى الله عليه وآله: خلق آدم عليه السلام والنخلة والعنبة والرمانة من طينة وأحدة.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص165

20- ومنه: عن السياري، عن أبى جعفر، عن إسحاق بن مطهر ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السفرجل يفرج المعدة، ويشد الفؤاد، وما بعث الله نبيا قط إلا أكل السفرجل.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص171

26- المحاسن: عن عبد الرحمان بن حماد ويعقوب بن يزيد، عن القندي، قال: أصاب الناس وباء ونحن بمكة، فأصابني فكتبت إلى أبى الحسن عليه السلام فكتب إلى: كل التفاح فأكلته فعوفيت.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص173

39- كتاب الإمامة والتبصرة: عن سهل بن أحمد، عن محمد بن محمد بن الأشعث عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله رائحة الأنبياء رائحة السفرجل، ورائحة الحور العين رايحة الآس، ورائحة الملائكة رائحة الورد ورائحة ابنتي فاطمة الزهراء رائحة السفرجل والآس والورد، ولا بعث الله نبيا ولا وصيا إلا وجد منه رائحة السفرجل، فكلوها وأطعموا حبالاكم يحسن أولادكم.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص177

1- العيون: بالأسانيد الثلاثة عن الرضا عن آبائه عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليك بالزيت فكله وادهن به، فان من أكله وادهن به لم يقربه الشيطان أربعين يوما.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص179

3- ومنه: عن ابن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الجبن والجوز في كل وأحد منهما الشفاء، فان افترقا كان في كل وأحد منهما الداء.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص198

1- الخصال: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن محمد بن علي الهمداني، عن عمرو بن عيسى، عن فرات بن أحنف قال: سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الكراث فقال: كله فان فيه أربع خصال: يطيب النكهة، ويطرد الرياح، ويقطع البواسير، وهو أمان من الجذام لمن أدمن عليه.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص200

7- المحاسن: عن سلمة قال: اشتكيت بالمدينة شكاة شديدة، فأتيت أبا الحسن عليه السلام فقال لي: أراك مصفرا، قلت: نعم، قال عليه السلام: كل الكراث.

 فأكلته فبرئت.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص202

17- ومنه: عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: ذكر البقول عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: سنام البقول ورأسها الكراث، وفضله على البقول كفضل الخبز على سائر الأشياء، وفيه بركة، وهي بقلتي وبقلة الأنبياء قبلي، وأنا أحبه وآكله، وكاني أنظر إلى نباته في الجنة تبرق ورقه خضرة وحسنا.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص204

1- المحاسن: عن بعض أصحابنا عمن ذكره، عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: أكل الجزر يسخن الكليتين، ويقيم الذكر، قلت: جعلت فداك: وكيف آكله وليس لي أسنان؟ فقال: مر الجارية تسلقه وكله.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص218

2- ومنه: روى بعض أصحابنا أن داود قال: دخلت عليه وبين يديه جزر فناولني جزرة فقال: كل فقلت: ليست لي طواحن، فقال: أمالك جارية؟ فقلت: بلى، فقال: مرها تسلقه لك وكل، فإنه يسخن الكليتين ويقيم الذكر.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص219

1- المحاسن: عن السياري، عن أحمد بن الفضيل، عن محمد بن سعيد، عن أبي جميل، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الجرجير شجرة على

باب النار.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص236

4- ومنه: عن جعفر الأحول، عن محمد بن يونس، عن علي بن أبي حمزة، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لبني أمية من البقول الجرجير.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص237

6- الطب: عن الرضا عليه السلام قال: الباذروج لنا والجرجير لبني أمية.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص237

 7- المكارم: عن الصادق عليه السلام قال: أكل الجرجير بالليل يورث البرص.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص237

2- المكارم: قال الصادق عليه السلام: عليك بالخس، فإنه يقطع الدم.

 وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله كلوا الخس فإنه يورث النعاس، ويهضم الطعام.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص239

2- الخصال: عن محمد بن علي ماجيلويه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد أحمد الأشعري، عن محمد بن علي الهمداني، عن الحسن بن علي الكسائي، عن ميسر بياع الزطي، وكان خاله قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كلوا البصل فإن فيه ثلاث خصال: يطيب النكهة، ويشد اللثة، ويزيد في الماء والجماع.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص246

1- العيون: بالأسانيد الثلاثة المتقدمة عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالعدس، فإنه مبارك مقدس، يرق القلب، ويكثر الدمعة وقد بارك فيه سبعون نبيا آخرهم عيسى بن مريم عليهما السلام.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص257

4- المحاسن: عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مرضت سنتين أو أكثر فألهمني الله الأرز، فأمرت به فغسل فجفف ثم أشم النار وطحن فجعلت بعضه سفوفا وبعضه حسوا.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص260 – 261

5- المحاسن: عن أبيه، عن يونس، عن هشام بن الحكم، عن زرارة قال: رأيت داية أبي الحسن عليه السلام تلقمه الأرز وتضربه عليه فغمني ذلك فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال: إني أحسبك غمك الذي رأيت من داية أبي الحسن؟ قلت: نعم جعلت فداك، فقال لي: نعم، نعم الطعام الأرز: يوسع الأمعاء، ويقطع البواسير وإنا لنغبط أهل العراق بأكلهم الأرز والبسر، فإنهما يوسعان الأمعاء، ويقطعان البواسير.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص261

6- المحاسن: عن أبيه، عن أبى البختري، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم بارك لنا في الخبز، ولا تفرق بيننا وبينه، فلو لا الخبز ما صمنا ولا صلينا ولا أدينا فرائض ربنا.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص270

10- ومنه: عن أبي يوسف، عن محمد بن جمهور العمي، عن إدريس بن يوسف عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله عليه السلام: لا تقطعوا الخبز بالسكين، ولكن اكسروه باليد، وليكسر لكم خالفوا العجم.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص270 – 271

12- ومنه: عن السياري، عن أبى علي بن راشد رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا لم يكن له إدام قطع الخبز بالسكين.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص271

16- الدعائم: عن رسول الله صلى الله عليه وآله إنه نهى أن يشم الخبز كما تشم السباع ونهى أن يقطع بالسكين.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص272

21- الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن يونس، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: لا تقطعوا الخبز بالسكين، ولكن اكسروه باليد، خالفوا العجم.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص274

3- ومنه: عن سهل بن زياد، عن أحمد بن هارون بن موفق المدائني، عن أبيه قال: بعث إلى الماضي يوما فأكلنا عنده، وأكثروا من الحلوا فقلت: ما أكثر هذا الحلوا؟ فقال: إنا وشيعتنا خلقنا من الحلاوة فنحن نحب الحلوا.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 63 ص285