الشمس لها رقبة
تزعم مصادر الشيعة، مثل كتاب علل الشرائع للصدوق، روايات غريبة وخارقة للطبيعة تقول إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام تحدث مع جمجمة، وتأخرت صلاة العصر لديه لأن الشمس كانت "أفلتت" وأعاد الله ضبطها بواسطة سبعين ألف ملك وسلسلة حديد على رقبتها.
هذه الروايات تمثل أقصى درجات الغلو والاختلاق عند الشيعة، إذ تُنسب للأئمة قدرات ومعجزات غير منطقية على مستوى الكون كله، وتضعهم فوق البشر والطبيعة بطريقة غير قابلة للتصديق. هذا الغلو يكشف أن الشيعة يضعون أحاديث باطلة وغير صحيحة لتعظيم الأئمة وتحريف العقيدة الإسلامية الصحيحة، مما يجعلهم فرقة ضالة لا تمت للإسلام الصحيح بصلة.
يهدف هذا المقال إلى تحليل هذه الرواية وكشف بطلانها عقليًا وشرعيًا، وتوضيح أثر هذه المعتقدات على فهم الدين الإسلامي الصحيح.
الرواية الباطلة:
1- حدثنا احمد بن الحسن القطان قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني قال: حدثنا فرات بن إبراهيم الكوفي قال: حدثنا جعفر بن محمد الفزاري قال حدثنا محمد بن الحسين قال حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثنا احمد بن نوح واحمد ابن هلال عن محمد بن أبي عمير عن حنان قال: قلت لأبي عبد الله (ع) ما العلة في ترك أمير المؤمنين (ع) صلاة العصر وهو يجب له أن يجمع بين الظهر والعصر فأخرها؟ قال: إنه لما صلى الظهر التفت إلى جمجمة ملقاة فكلمها أمير المؤمنين (ع) فقال أيتها الجمجمة من أين أنت؟ فقالت: أنا فلان ابن فلان ملك بلاد آل فلان قال لها أمير المؤمنين (ع) فقصي على إلا خبر وما كنت وما كان عصرك؟ فأقبلت الجمجمة تقص من خبرها وما كان في عصرها من خير وشر فاشتغل بها حتى غابت الشمس فكلمها بثلاثة أحرف من الإنجيل لئلا يفقه العرب كلامها فلما فرغ من حكاية الجمجمة قال للشمس ارجعي قالت لا أرجع وقد افلت، فدعا الله عز وجل فبعث إليها سبعين ألف ملك بسبعين ألف سلسلة حديد فجعلوها في رقبتها وسحبوها على وجهها حتى عادت بيضاء نقية حتى صلى أمير المؤمنين عليه السلام ثم هوت كهوى الكوكب، فهذه العلة في تأخير العصر.
علل الشرائع للصدوق الجزء الثاني ص351
باب 61 - العلة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السلام صلاة العصر) (في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله حتى فاتته، والعلة التي من أجلها) (تركها بعد وفاته حتى ردت عليه الشمس مرتين)