تعد كتب الشيعة الإمامية، مثل وسائل الشيعة للحر العاملي والكافي للكليني وتفسير العياشي، من أبرز المصادر التي تعتمدها الفرق الضالة المنتحلة للإسلام لإصدار أحاديث وأقوال تُظهر مزاعمهم حول الزواج والمرأة والولاء لأهل البيت والنجاسة.
تكشف هذه المصادر عن روايات غريبة، تتضمن تفضيل المرأة الصالحة على الرجال، وضرورة طاعة الزوجة المطلقة لزوجها، وربط قبول الأعمال بولايتهم لأهل البيت، والتقيد بنظريات غير منطقية حول النجاسة والطهارة. كما تتناول روايات عن النجاسة، الكلاب، وسؤر الحيوانات، إضافة إلى أحاديث عن الملائكة وتدخّلهم في حياة فاطمة عليها السلام، وقيود على الصلاة والعبادة وفق فهمهم الخاص.
يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على هذه الممارسات والروايات الباطلة، ومقارنتها بالشريعة الإسلامية الصحيحة، لتوضيح مدى الابتعاد عن الكتاب والسنة، وبيان التناقضات المنهجية في المذهب الإمامي، الذي يضع بعض النصوص فوق أحكام القرآن والسنة، وهو ما يعرّف هذه الفرقة بأنها فرقة ضالة خارجة عن الإسلام الصحيح.
وسائل الشيعة للحر العاملي:
(25342) 2 - ورام بن أبى فراس في كتابه قال: قال (عليه السلام) الامرأة الصالحة خير من ألف رجل غير صالح وأيما امرأة خدمت زوجها سبعة أيام أغلق الله عنها سبعة أبواب النار وفتح لها ثمانية أبواب الجنة تدخل من أيها شاءت.
وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 20 ص172
وسائل الشيعة للحر العاملي:
(25357) 3 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ألهموهن حب علي (عليه السلام) وذروهن بلها.
وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 20 ص177
وسائل الشيعة للحر العاملي:
(25363) 3 - وعن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن المطلب بن زياد رفعه، عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: تعوذوا بالله من طالحات نسائكم وكونوا من خيارهن على حذر، ولا تطيعوهن في المعروف فيأمرنكم بالمنكر.
وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 20 ص179
صراط النجاة في أجوبة الخوئي لميرزا التبريزي:
سؤال 1286: هل تجوز زراعة الترياق والهيروين وبيعهما، خصوصا مع فرض إمكان الانتفاع بهما ببعض الفوائد؟ الخوئي: لا مانع من ذلك في حد نفسه، ما لم يترتب عليه مفسدة.
صراط النجاة في أجوبة الخوئي لميرزا التبريزي الجزء الثاني ص 417
(س) هل يجري على الناصبي - المحرز نصبه العداء - في أحكام الزواج ما يجري على الكافر من بطلان العقد ابتداء، وانفصال زوجته عنه.
ولو طرأ النصب بعد العقد؟.
(ج) نعم يجري عليه حكم الكافر كاملا.
منية السائل للخوئي ص 118
باب أن الملائكة تعين فاطمة:
[ 983 ] عمرو بن مسهر، بإسناده، عن عمار بن ياسر ، قال: بعثني رسول الله إلى علي عليه السلام لادعوه إليه، فأتيت باب حجرته، فقرعته مليا، فلم يجبني أحد.
فسمعت صوت رحى، ففتحت الباب، فإذا فاطمة عليها السلام نائمة والحسن نائم على ثديها، والرحى تدور ولا أرى أحدا يديرها.
فانصرفت مرعوبا إلى النبي صلى الله عليه وآله، فأخبرته بما رأيت.
فقال لي: وما يعجبك من هذا يا عمار، إن كان الله عزوجل نظر إلى ابنة نبيه ولا معين لها فأيدها بمن يعينها على أمرها.
شرح الأخبار للقاضي النعمان ص61 [ الملائكة تعين فاطمة ]
رجال النجاشي:
[ 313 ] جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور، مولى أسماء بن خارجة بن حصن الفزاري، كوفي، أبو عبد الله، كان ضعيفا في الحديث، قال أحمد بن الحسين كان يضع الحديث وضعا ويروي عن المجاهيل، وسمعت من قال: كان أيضا فاسد المذهب والرواية، ولا أدري كيف روى عنه شيخنا النبيل الثقة أبو علي بن همام، وشيخنا الجليل الثقة أبو غالب الزراري رحمهما الله، وليس هذا موضع ذكره.
له كتاب غرر الأخبار، وكتاب أخبار الأئمة ومواليدهم عليهم السلام، و كتاب الفتن والملاحم.
أخبرنا عدة من أصحابنا عن أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع، عن محمد بن همام عنه بكتبه وأخبرنا أبو الحسين بن الجندي عن محمد بن همام عنه.
رجال النجاشي ص122
عيون أخبار الرضا للصدوق:
31 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن أمير المؤمنين عليه السلام لِمَ لَمْ يسترجع فدك لما ولي أمر الناس؟ فقال: لأنا أهل بيت إذا ولينا الله عز وجل لا يأخذ لنا حقوقنا ممن ظلمنا إلا هو ونحن أولياء المؤمنين إنما نحكم لهم ونأخذ لهم حقوقهم ممن يظلمهم ولا نأخذ لأنفسنا وقد أخرجت لذلك علل في كتاب علل الشرائع والأحكام والأسباب واقتصرت في هذا الكتاب على ما روي فيه عن الرضا عليه السلام.
عيون أخبار الرضا للصدوق ص92 - 93
باب أولي الإربة من الرجال:
1 - محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وأبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال - إلى آخر الآية - قال: الأحمق الذي لا يأتي النساء .
الكافي للكليني الجزء الخامس ص523
(باب) * (أولي الإربة من الرجال)
باب أولي الإربة من الرجال:
3 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن جعفر ابن محمد الأشعري، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال: كان بالمدينة رجلان يسمى أحدهما هيت والآخر مانع فقالا لرجل ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يسمع: إذا افتتحتم الطائف إن شاء الله فعليك بابنة غيلان الثقفية فإنها شموع بخلاء مبتلة هيفاء شنباء ، إذا جلست تثنت، وإذا تكلمت غنت، تقبل بأربع وتدبر بثمان بين رجليها مثل القدح، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): لا أريكما من أولي الإربة من الرجال، فأمر بهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) فغرب بهما إلى مكان يقال له: العرايا وكانا يتسوقان في كل جمعة.
الكافي للكليني الجزء الخامس ص523 - 524
(باب) * (أولي الإربة من الرجال)
باب الخصيان:
3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن قناع الحرائر من الخصيان فقال: كانوا يدخلون على بنات أبي الحسن (عليه السلام) ولا يتقنعن، قلت: فكانوا أحرارا؟ قال: لا، قلت: فالأحرار يتقنع منهم؟ قال: لا.
الكافي للكليني الجزء الخامس ص532 (باب الخصيان)
قال المسعودي:
ولما قبضت عليها السلام جزع علي عليه السلام جزعا شديدا واشتد بكائه وظهر أنينه وحنينه وقال في ذلك: لكل اجتماع من خليلين فرقة وكل الذي دون الممات (الفراق - خ ل) قليل وإن افتقادي واحدا بعد واحد (فاطمة بعد أحمد - خ ل) دليل على أن لا يدوم خليل قال الراوي: فحمل علي عليه السلام الحسنين عليهما السلام حتى أدخلهما بيت فاطمة عليها السلام وعند رأسها أسماء تبكي وتقول: وا يتامى محمد صلى الله عليه وآله، كنا نتعزى بعدك، فكشف علي عليه السلام عن وجهها فإذا برقعة عند رأسها، فنظر فيها، فإذا فيها: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، أوصت وهي تشهد أن لا اله إلا الله وأن محمدا صلى الله عليه وآله عبده ورسوله، وأن الجنة حق، والنار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور، يا علي أنا فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله زوجني الله منك لأكون ذلك في الدنيا والآخرة، أنت أولى بي من غيري، حنطني وغسلني وكفنني بالليل وصل علي وادفني بالليل ولا تعلم أحدا واستودعك الله واقرأ على ولدي السلام إلى يوم القيامة.
بيت الأحزان لعباس القمي ص180 – 181
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 43 ص 214
6 - كنز: علي بن محمد عن أبي جميلة عن الحلبي، ورواه أيضا علي بن الحكم عن أبان بن عثمان، عن الفضل بن العباس عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: (والشمس وضحاها) الشمس أمير المؤمنين عليه السلام، وضحاها قيام القائم عليه السلام (والقمر إذا تلاها) الحسن والحسين عليهما السلام (والنهار إذا جلاها) هو قيام القائم عليه السلام (والليل إذا يغشاها) حبتر ودلام، غشيا عليه الحق، وأما قوله: (والسماء وما بناها) قال: هو محمد صلى الله عليه وآله، هو السماء الذي يسمو إليه الخلق في العلم، وقوله: (والأرض وما طحاها) قال: الأرض الشيعة (ونفس وما سواها) قال: هو المؤمن المستور وهو على الحق، وقوله: (فألهمها فجورها وتقواها) قال: معرفة الحق من الباطل (قد أفلح من زكاها) قال: قد أفلحت نفس زكاها الله عزوجل (وقد خاب من دساها) الله، وقوله: (كذبت ثمود بطغواها) قال: ثمود رهط من الشيعة، فإن الله سبحانه يقول: (وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون ) فهو السيف إذا قام القائم عليه السلام: وقوله تعالى: (فقال لهم رسول الله) هو النبي صلى الله عليه وآله: (ناقة الله وسقياها) قال: الناقة الإمام الذي فهمهم عن الله (وسقياها) أي عنده مستقى العلم (فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها) قال: في الرجعة (ولا يخاف عقباها) قال: لا يخاف من مثلها إذا رجع .
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 24 ص 72 - 73
باب أصناف الناس:
3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن زرارة قال: دخلت أنا وحمران - أو أنا وبكير - على أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: إنا نمد المطمار قال: وما المطمار؟ قلت: التر فمن وافقنا من علوي أو غيره توليناه ومن خالفنا من علوي أو غيره برئنا منه، فقال لي: يا زرارة قول الله أصدق من قولك، فأين الذين قال الله عز وجل: " إلا المستضعفين من الرجال والنساء والوالدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا " أين المرجون لأمر الله؟ أين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا؟ أين أصحاب الأعراف أين المؤلفة قلوبهم؟!.
وزاد حماد في الحديث قال: فارتفع صوت أبي جعفر (عليه السلام) وصوتي حتى كان يسمعه من على باب الدار .
وزاد فيه جميل، عن زرارة: فلما كثر الكلام بيني وبينه قال لي: يا زرارة حقا على الله أن [ لا ] يدخل الضلال الجنة .
الكافي للكليني الجزء الثاني ص 382 - 383 (باب) * (أصناف الناس)
المناقب للخوارزمي:
367 - وبهذا الإسناد عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبو سعيد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدى، أخبرنا أبو يعلى وأحمد بن الحسن الصوفي قالا: حدثني أبو سعيد الأشج، حدثني تليد بن سليمان، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو الهاشمي، عن زينب بنت علي، عن فاطمة بنت رسول الله قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: أما انك يابن أبي طالب وشيعتك في الجنة، وسيجيء أقوام ينتحلون حبك قبل ثم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لهم نبز يقال لهم الرافضة فإن لقيتهم فاقتلهم فإنهم مشركون .
المناقب للخوارزمي ص 355 - 356
دلائل الإمامة للطبري:
77 / 8 - قال أبو جعفر: حدثنا أبو محمد، قال: أخبرنا عمارة بن زيد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا محمد بن جرير، قال: أخبرني ثقيف البكاء، قال: رأيت الحسن بن علي (عليه السلام) عند منصرفه من معاوية، وقد دخل عليه حجر ابن عدي، فقال: السلام عليك يا مذل المؤمنين .
فقال: مه، ما كنت مذلهم، بل أنا معز المؤمنين، وإنما أردت البقاء عليهم، ثم ضرب برجله في فسطاطه، فإذا أنا في ظهر الكوفة، وقد خرج إلى دمشق ومصر حتى رأينا عمرو بن العاص بمصر، ومعاوية بدمشق، وقال: لو شئت لنزعتهما، ولكن هاه هاه، مضى محمد على منهاج، وعلي على منهاج، وأنا أخالفهما ؟ ! لا يكون ذلك مني .
دلائل الإمامة للطبري الشيعي ص 166
معاني الأخبار للصدوق:
2 - وبهذا الإسناد، عن سلمة، عن عمر بن سعيد بن خثيم ، عن أخيه معمر، عن محمد بن علي عليهما السلام، قال: نحن العرب، وشيعتنا منا، وسائر الناس همج أوهبج.
قال: قلت: وما الهمج ؟ قال، الذباب، قلت: وما الهبج ؟ قال: البق.
معاني الأخبار للصدوق ص 404
أبواب الكفارات:
(176) 3 - فأما ما رواه محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس قال: قال أبو جعفر عليه السلام قال الله تعالى: " لنبيه صلى الله عليه وآله " (يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم) فجعلها يمينا وكفرها رسول الله صلى الله عليه وآله قلت: فبم كفر ؟ قال: أطعم عشرة مساكين لكل مسكين مد، قلنا فمن وجد الكسوة ؟ قال: ثوب يواري عورته.
الاستبصار للطوسي الجزء الرابع ص51 أبواب الكفارات
خلاصة الأقوال للحلي:
1 - إبراهيم بن عبد الحميد، وثقه الشيخ في الفهرست.
قال في كتاب الرجال: أنه واقفي من أصحاب الصادق (عليه السلام).
قال سعد بن عبد الله: أنه أدرك الرضا (عليه السلام) ولم يسمع منه، فتركت روايته لذلك.
وقال الفضل بن شاذان: انه صالح .
خلاصة الأقوال للحلي ص313
خلاصة الأقوال للحلي:
1 - أحمد بن زياد الخزاز، من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، واقفي.
خلاصة الأقوال للحلي ص319
خلاصة الأقوال للحلي:
7 - أحمد بن أبي بشر السراج، كوفي، مولى، يكنى أبا جعفر، ثقة في الحديث، واقفي المذهب، روى عن موسى بن جعفر (عليهما السلام).
خلاصة الأقوال للحلي ص320
خلاصة الأقوال للحلي:
2 - الحسن بن محمد بن سماعة، أبو محمد الكندي الصيرفي الكوفي، واقفي المذهب، إلا أنه جيد التصانيف، نقي الفقه، حسن الانتقاد، كثير الحديث، فقيه ثقة، وكان من شيوخ الواقفية يعاند في الوقف ويتعصب، وليس محمد بن سماعة أبوه، من ولد سماعة من مهران.
مات الحسن بن محمد بن سماعة ليلة الخميس لخمس خلون من جمادي الأول سنة ثلاث وستين ومائتين بالكوفة، وصلى عليه إبراهيم ابن محمد العلوي ودفن في جعفي.
خلاصة الأقوال للحلي ص333
خلاصة الأقوال للحلي:
1 - سماعة بن مهران بن عبد الرحمن الحضرمي، مولى عبد بن وائل بن حجر الحضرمي، يكنى أبا ناشرة، وقيل أبا محمد، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (عليهما السلام)، مات بالمدينة، ثقة ثقة، وكان واقفيا .
خلاصة الأقوال للحلي ص356
خلاصة الأقوال للحلي:
2 - سهل - بغير ياء - ابن زياد الأدمي الرازي، يكنى أبا سعيد، من أصحاب أبي الحسن الثالث (عليه السلام).
اختلف قول الشيخ الطوسي رحمه الله فيه، فقال في موضع: أنه ثقة، وقال في عدة مواضع: أنه ضعيف.
خلاصة الأقوال للحلي ص356 - 357
خلاصة الأقوال للحلي:
1 - علي بن أبي حمزة، واسم أبي حمزة سالم البطائني، أبو الحسن، مولى الأنصار، كوفي، وكان قائد أبي بصير يحيى بن القاسم، وله أخ يسمى جعفر بن أبي حمزة، روى عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) وعن أبي عبد الله (عليه السلام)، وهو أحد عمد الواقفة.
قال الشيخ الطوسي رحمه الله في عدة مواضع: أنه واقفي.
وقال أبو الحسن علي بن الحسن بن فضال: علي بن أبي حمزة كذاب واقفي، متهم ملعون، وقد رويت عنه أحاديث كثيرة، وكتبت عنه تفسير القرآن كله من أوله إلى آخره إلا أني لا استحل أن أروي عنه حديثا واحدا.
خلاصة الأقوال للحلي ص362 - 363