تهدف هذه الروايات إلى تسليط الضوء على هذه الممارسات والروايات الباطلة، ومقارنتها بالشريعة الإسلامية الصحيحة، لتوضيح مدى الابتعاد عن الكتاب والسنة، وبيان التناقضات المنهجية في المذهب الإمامي، الذي يضع بعض النصوص فوق أحكام القرآن والسنة، وهو ما يعرّف هذه الفرقة بأنها فرقة ضالة خارجة عن الإسلام الصحيح.

تعد كتب الشيعة الإمامية، مثل وسائل الشيعة للحر العاملي والكافي للكليني وتفسير العياشي، من أبرز المصادر التي تعتمدها الفرق الضالة المنتحلة للإسلام لإصدار أحاديث وأقوال تُظهر مزاعمهم حول الزواج والمرأة والولاء لأهل البيت والنجاسة.

تكشف هذه المصادر عن روايات غريبة، تتضمن تفضيل المرأة الصالحة على الرجال، وضرورة طاعة الزوجة المطلقة لزوجها، وربط قبول الأعمال بولايتهم لأهل البيت، والتقيد بنظريات غير منطقية حول النجاسة والطهارة. كما تتناول روايات عن النجاسة، الكلاب، وسؤر الحيوانات، إضافة إلى أحاديث عن الملائكة وتدخّلهم في حياة فاطمة عليها السلام، وقيود على الصلاة والعبادة وفق فهمهم الخاص.

باب كيفية الصلاة على المخالف:

1898 / 1 فقه الرضا (عليه السلام): " وإذا كان الميت مخالفا، فقل في تكبيرك الرابعة: اللهم اخز عبدك وابن عبدك هذا، اللهم اصله نارك، اللهم أذقه اليم عقابك وشديد عقوبتك وأورده نارا، واملأ جوفه نارا، وضيق عليه لحده فانه كان معاديا لأوليائك ومواليا لأعدائك، اللهم لا تخفف عنه العذاب، واصبب عليه العذاب صبا، فإذا رفعت جنازته فقل: اللهم لا ترفعه ولا تزكه "

 وقال (عليه السلام) في موضع آخر: " وإذا كان ناصبا فقل: اللهم إنا لا نعلم إلا أنه عدو لك ولرسولك، اللهم فاحش جوفه نارا وقبره نارا، وعجله إلى النار فانه قد كان يتولى أعداءك ويعادي أولياءك، ويبغض أهل بيت نبيك، اللهم ضيق عليه قبره ".

مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الثاني ص253

(باب كيفية الصلاة على المخالف، وكراهة الفرار من جنازته إذا كان يظهر الإسلام)

باب كيفية الصلاة على المخالف:

1899 / 2 كتاب سليم بن قيس الهلالي: قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام)، في مثالب الثاني: " هو صاحب عبد الله بن أبي سلول حين تقدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليصلى عليه، أخذ بثوبه من ورائه وقال: لقد نهاك الله أن تصلي عليه، ولا يحل لك أن تصلي عليه، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إنما صليت عليه كرامة لابنه، وإني لأرجو أن يسلم به سبعون رجلا من أبيه  وأهل بيته، وما يدريك ما قلت، إنما دعوت الله عليه ".

مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الثاني ص253 - 254

(باب كيفية الصلاة على المخالف، وكراهة الفرار من جنازته إذا كان يظهر الإسلام)

باب كيفية الصلاة على المخالف:

1900 / 3 الصدوق في المقنع والهداية: وإذا صليت على ناصب فقل بين تكبير الرابعة والخامسة: اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك، اللهم اصله اشد نارك، اللهم أذقه حر عذابك، فانه كان يوالي أعداءك ويعادي أولياءك ويبغض أهل بيت نبيك، فإذا رفع فقل: اللهم لا ترفعه ولا تزكه.

مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الثاني ص254

(باب كيفية الصلاة على المخالف، وكراهة الفرار من جنازته إذا كان يظهر الإسلام)

باب كيفية الصلاة على المخالف:

1902 / 5 عوالي اللآلي: روي أن النبي (صلى الله عليه وآله)، صلى على عبد الله بن أبي فقال له عمر: أتصلي على عدو الله، وقد نهاك الله أن تصلي على المنافقين ؟ فقال له : " وما يدريك ما قلت له ؟ فإني قلت: اللهم احش قبره نارا وسلط عليه الحيات والعقارب ".

 مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الثاني ص255 (باب كيفية الصلاة على المخالف، وكراهة الفرار من جنازته إذا كان يظهر الإسلام)

مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول:

335 / 6 السيد علي بن طاووس في كتاب فرج المهموم ومما رويناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر محمد بن جرير بن رستم قال حضر على بن الحسين (ع) الموت فقال يا محمد أي ليلة هذه قال ليلة كذا وكذا قال وكم مضى من الشهر قال كذا وكذا قال إنها الليلة التي وعدتها ودعا بوضوء فقال إن فيه فارة فقال بعض القوم انه يهجر فقال هاتوا المصباح فجئ به فإذا فيه فارة فأمر بذلك الماء فأهريق واتوه بماء آخر فتوضأ وصلى حتى إذا كان آخر الليل توفى (ع).

مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء الأول ص196

أما الخبر الأول فضعيف السند باشتماله على أحمد بن هلال الذي حاله في الضعف أشهر من أن يذكر.

الحدائق الناضرة للبحراني الجزء الأول ص441

هل تثبت العدالة بالتوثيق:

الثاني: إن الرجاليين كالنجاشي، والشيخ الطوسي قد وثقوا كثيراً من الرواة غير الإمامية وإن كانوا من الشيعة، كالواقفة والفطحية، كما وثقوا بعض الرواة من العامة مثل السكوني، ولا شك في أن هذا التوثيق شهادة منهم بأمانة الموثق، وصدقه في الحديث فحسب، فلا تثبت به عدالته، وعلى هذا النسخ نراهم وثقوا كثيراً من رواة الإمامية، فكيف يصح البناء على أنه شهادة بعدالتهم، ولماذا لا يكون شهادة بتحرزهم عن الكذب وصدقهم في الحديث كغيرهم، وما الفرق بين قول النجاشي في سماعة بن مهران: ثقة ثقة.

 مكرراً، وبين قوله بعده في سري بن عبد الله السلمي: ثقة، ليكون الأول: شهادة بصدق سماعة.

 والثاني: شهادة بعدالة سري.

 مع أن الشهادة الأولى أقوى وآكد بالتكرار.

 قواعد الحديث للغريفي

[ 1114 ] معلى بن خنيس أبو عبد الله مولى الصادق جعفر بن محمد عليه السلام ومن قبله كان مولى بني أسد، كوفي، بزاز، ضعيف جدا، لا يعول عليه.

رجال النجاشي ص417

وقال علي والزبير :

ما غضبنا إلا في المشورة ، وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها ، إنه لصاحب الغار ، وإنا لنعرف له سنة ، ولقد أمره رسول الله ص بالصلاة بالناس وهو حي .

 شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد الجزء الثاني ص50

(12825) - موسى بن عبد الملك: عده البرقي من أصحاب الجواد عليه السلام، وله مكاتبه إلى أبي جعفر عليه.

وروى الصدوق - قدس سره -:

 عن الحاكم أبي علي الحسين بن أحمد البيهقي، قال: حدثني محمد بن يحيى الصولي (إلى أن قال) قال الصولي: حدثني أحمد بن إسماعيل بن الخصيب، قال: ما شرب إبراهيم بن العباس ولا موسى بن عبد الملك النبيذ قط حتى ولي المتوكل فشرباه، وكانا يتعمدان أن يجمعا الكراعات والمخنثين، ويشربا بين أيديهم في كل يوم ثلاثا ليشيع الخبر بشربهما.

معجم رجال الحديث للخوئي الجزء 20ص57 - 58

طب الأئمة للزيات:

وروي عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال: ضربت على أسناني فجعلت عليها السعد وقال خل الخمر يشد اللثة.

طب الأئمة للزيات ص24

طب الأئمة للزيات:

الحسن بن عبد الله قال فضالة بن أيوب عن محمد بن مسلم بن يزيد السكوني عن أبي عبد الله عن أبيه عن على بن طالب (ع) من أكل سبع تمرات عجوة عند مضجعه قتلن الدود بطنه وعنه انه قال اسقه خل الخمر فإن خل الخمر يقتل دواب البطن.

طب الأئمة للزيات ص65

باب بيع العصير والخمر:

2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) في رجل ترك غلاما له في كرم له يبيعه عنبا أو عصيرا فانطلق الغلام فعصر خمرا ثم باعه، قال: لا يصلح ثمنه، ثم قال: إن رجلا من ثقيف أهدى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) راويتين من خمر فأمر بهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأهرقتا وقال: إن الذي حرم شربها حرم ثمنها، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام) إن أفضل خصال هذه التي باعها الغلام أن يتصدق بثمنها .

الكافي للكليني الجزء الخامس ص230 (باب) * (بيع العصير والخمر)

باب خلفاء المهدي صلوات الله عليه:

4 - شا: ليس بعد دولة القائم لأحد دولة إلا ما جاءت به الرواية من قيام ولده إنشاء الله ذلك، لم يرد على القطع والثبات وأكثر الروايات أنه لن يمضي مهدي الأمة إلا قبل القيامة بأربعين يوما يكون فيها الهرج، وعلامة خروج الأموات، وقيام الساعة للحساب والجزاء.

 والله أعلم .

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 53 ص145 – 146

 (باب) * (خلفاء المهدي صلوات الله عليه، وأولاده وما يكون بعده) * (عليه وعلى آبائه السلام)

باب خلفاء المهدي صلوات الله عليه:

5 - شي: عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: والله ليملكن رجل منا أهل البيت الأرض بعد موته ثلاثمائة سنة، ويزداد تسعا قال: قلت: فمتى ذلك ؟ قال: بعد موت القائم، قال: قلت: وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت ؟ قال: تسع عشرة سنة، من يوم قيامه إلى موته قال: قلت فيكون بعد موته هرج ؟ قال: نعم خمسين سنة.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 53 ص146 (باب) * (خلفاء المهدي صلوات الله عيه، وأولاده وما يكون بعده) * (عليه وعلى آبائه السلام)

باب خلفاء المهدي صلوات الله عليه:

6 - غط: جماعة، عن البزوفري، عن علي بن سنان الموصلي، عن علي بن الحسين، عن أحمد بن محمد بن الخليل، عن جعفر بن أحمد المصري، عن عمه الحسين ابن علي، عن أبيه، عن أبي عبد الله الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي عليه السلام يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله صلى الله عليه وآله وصيته حتى انتهى [إلى] هذا الموضع فقال: يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنى عشر مهديا فأنت يا علي أول الإثنى عشر الإمام.

 وساق الحديث إلى أن قال: وليسلمها الحسن عليه السلام إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد صلى الله عليه وعليهم، فذلك إثنى عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 53 ص147 - 148 (باب) * (خلفاء المهدي صلوات الله عيه، وأولاده وما يكون بعده) * (عليه وعلى آبائه السلام)

باب خلفاء المهدي صلوات الله عليه:

7 - خص: مما رواه السيد علي بن عبد الحميد بإسناده عن الصادق عليه السلام أن منا بعد القائم عليه السلام إثنا عشر مهديا من ولد الحسين عليه السلام.

 بحار الأنوار للمجلسي الجزء 53 ص148 (باب) * (خلفاء المهدي صلوات الله عيه، وأولاده وما يكون بعده) * (عليه وعلى آبائه السلام)

أصل الشيعة وأصولها لكاشف الغطاء:

وحين رأى أن المتخلفين - أعني الخليفة الأول والثاني - بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجنود وتوسيع الفتوح ولم يستأثروا ولم يستبدوا، بايع وسالم، وأغضى عما يراه حقاً له، محافظة على الإسلام أن تتصدع وحدته، وتتفرق كلمته ويعود الناس إلى جاهليتهم الأولى،.

. أصل الشيعة وأصولها لكاشف الغطاء ص47 - 48

 

وقد روي أنه عليه السلام لما طالبه معاوية بأن يتكلم على الناس ويعلمهم ما عنده في هذا الباب، قام (عليه السلام) فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن أكيس الكيس التقى، وأحمق الحمق الفجور.

 أيها الناس إنكم لو طلبتم ما بين جابلق وجابلس رجلا جده رسول الله صلى الله عليه وآله ما وجدتموه غيري، وغير أخي الحسين عليه السلام، وان الله قد هداكم بأولنا محمد صلى الله عليه وآله، وأن معاوية نازعني حقا هو لي فتركته لصلاح الأمة وحقن دمائها، وقد بايعتموني على أن تسالموا من سالمت وقد رأيت أن أسالمه ورأيت أن ما حقن الدماء خير مما سفكها، وأردت صلاحكم وأن يكون ما صنعت حجة على من كان يتمنى هذا الأمر، وان ادري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين.

تنزيه الأنبياء للشريف المرتضى ص224

العاشر: الكافر:

وهو من لم ينتحل دينا أو انتحل دينا غير الإسلام أو انتحل الإسلام وجحد ما يعلم أنه من الدين الإسلامي، بحيث رجع جحده إلى إنكاره الرسالة، نعم إنكار المعاد يوجب الكفر مطلقا، ولا فرق بين المرتد، والكافر الأصلي، والحربي، والذمي، والخارجي، والغالي، والناصب، هذا في غير الكتابي، أما الكتابي فالمشهور نجاسته وهو الأحوط.

منهاج الصالحين للخوئي الجزء الأول ص109 عدد الأعيان النجسة وهي عشرة

في الحدائق أن الحكم بكفر المخالفين ونصبهم ونجاستهم هو المشهور في كلام أصحابنا المتقدمين مستشهدا بما حكاه عن الشيخ ابن نوبخت، وهو من متقدمي أصحابنا في كتابه فص الياقوت، دافعوا النص كفرة عند جمهور أصحابنا، ومن أصحابنا من يفسقهم، إلى آخره، ولا يخفى ما فيه.

جواهر الكلام للجواهري ص61

(قال أبو الحسن على بن إبراهيم الهاشمي القمى ط):

 فالقرآن منه ناسخ، ومنه منسوخ، ومنه محكم، ومنه متشابه، ومنه عام، ومنه خاص، ومنه تقديم، ومنه تأخير، ومنه منقطع، ومنه معطوف، ومنه حرف مكان حرف، ومنه على خلاف ما انزل الله (1)،.

تفسير القمي الجزء الأول ص5 (1):

 مراده رحمه الله منه الآيات التي حذفت منها ألفاظ على الظاهر كالآيات التي نزلت في أمير المؤمنين عليه السلام مثل قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك (في علي عليه السلام) وسيأتي تفصيل القول في ذلك عند محله.

الأمالي للطوسي:

316 / 18 - أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن موسى بن بابويه، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا محمد ابن عبد الجبار، قال: حدثنا ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن عبد الله بن العباس، قال: لما حضرت رسول الله (صلى الله عليه وآله) الوفاة بكى حتى بلت دموعه لحيته، فقيل له: يا رسول الله، ما يبكيك ؟ فقال: أبكي لذريتي، وما تصنع بهم شرار أمتي من بعدي، كأني بفاطمة ابنتي وقد ظلمت بعدي وهي تنادي " يا أبتاه، يا أبتاه " فلا يعينها أحد من أمتي.

 فسمعت ذلك فاطمة (عليهما السلام) فبكت، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله).

 لا تبكين.

 يا بنية.

 فقالت: لست أبكي لما يصنع بي من بعدك ولكن أبكي لفراقك، يا رسول الله.

 فقال لها: ابشري يا بنت محمد بسرعة اللحاق بي، فإنك أؤل من يلحق بي من أهل بيتي.

الأمالي للطوسي ص188

73 - قب: روى جماعة من الثقاة عن الأعمش، عن عباية الأسدي، عن علي عليه السلام، والليث، عن مجاهد، والسدي، عن أبي مالك وابن أبي ليلى عن داود بن علي، عن أبيه، وابن جريح عن عطاء وعكرمة وسعيد بن جبير كلهم عن ابن عباس، وروى العوام بن حوشب عن مجاهد، وروى الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة كلهم عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ما أنزل الله تعالى آية في القرآن فيها " يا أيها الذين آمنوا " إلا وعلي أميرها وشريفها.

 وفي رواية حذيفة: إلا كان لعلي بن أبي طالب لبها ولبابها.

 وفي رواية إلا علي رأسها وأميرها.

 وفي رواية موسى القطان ووكيع بن الجراح: أميرها وشريفها لأنه أول المؤمنين إيمانا.

وفي صحيفة الرضا عليه السلام: ليس في القرآن " يا أيها الذين آمنوا " إلا في حقنا، ولا في التوراة " يا أيها الناس " إلا فينا.

بحار الأنوار للمجلسي الجزء 37 ص333

رجال ابن داوود الحلي:

1 - (فصل) أجمعت الصحابة على ثمانية عشر رجلا فلم يختلفوا في تعظيمهم غير أنهم يتفاوتون ثلاثة درج.

 الدرجة العليا لستة منهم من أصحاب أبي جعفر عليه السلام أجمعوا على تصديقهم وإنفاذ قولهم والانقياد لهم في الفقه وهم زرارة بن أعين، معروف بن خربوذ، بريد بن معاوية، أبو بصير ليث بن البختري، الفضيل ابن يسار، محمد بن مسلم الطائفي الدرجة الوسطى فيها ستة أجمعوا على تصحيح ما يصح عنهم وأقروا لهم بالفقه وهم من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام: يونس بن عبد الرحمن صفوان بن يحيى بياع السابري، محمد بن أبي عمير، عبد الله بن المغيرة الحسن بن محبوب، أحمد بن محمد بن أبي نصر.

 الدرجة الثالثة فيها ستة أجمعوا على تصديقهم وثقتهم وفضلهم وهم جميل بن دراج، عبد الله بن مسكان، عبد الله بن بكير، حماد ن عيسى حماد بن عثمان، أبان بن عثمان.

 وأفقههم جميل بن دراج.

رجال ابن داوود الحلي ص209