الشيعة وإبليس: تحليل الروايات الباطلة في تفسير القمي وتفسير العياشي
تستند بعض كتب الشيعة الإمامية، مثل تفسير القمي وتفسير العياشي، إلى روايات غريبة وغير صحيحة حول إبليس وعلاقته بالملائكة، حيث تزعم أن إبليس كان من الملائكة بالولاء رغم أنه ليس من جنسهم، وأن أمر الله للملائكة بالسجود لآدم أدخل في الضلالة الكافرون.
تعكس هذه الروايات محاولة الفرق الشيعية الضالة لتقديم تفسيرات باطلة لأحداث القرآن الكريم، وتضليل القارئ عن الحقائق الثابتة في الكتاب والسنة، وذلك عبر اختلاق أحاديث غير صحيحة أو ضعيفة الإسناد.
هذا المقال يهدف إلى كشف هذه الروايات الباطلة وتحليلها نقديًا، وبيان مدى مخالفتها للعقيدة الإسلامية الصحيحة، مع التأكيد على أن هذه الممارسات تشير إلى الانحراف الفكري لهذه الفرقة عن الإسلام الحق.
الروايات الباطلة:
فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن جميل عن أبي عبد الله (ع) قال سئل عما ندب الله الخلق إليه ادخل فيه الضلالة ؟ قال نعم والكافرون دخلوا فيه لأن الله تبارك وتعالى أمر الملائكة بالسجود لآدم فدخل في أمره الملائكة وإبليس فإن إبليس كان من الملائكة في السماء يعبد الله وكانت الملائكة تظن أنه منهم ولم يكن منهم فلما أمر الله الملائكة بالسجود لآدم (ع) اخرج ما كان في قلب إبليس من الحسد فعلم الملائكة عند ذلك أن إبليس لم يكن مثلهم فقيل له (ع) فكيف وقع الأمر على إبليس وإنما أمر الله الملائكة بالسجود لآدم ؟ فقال كان إبليس منهم بالولاء ولم يكن من جنس الملائكة..
تفسير القمي الجزء الأول ص35 - 36
5 - عن داود بن فرقد عن أبى عبد الله عليه السلام قال: إن الملائكة كانوا يحسبون أن إبليس منهم، وكان في علم الله انه ليس منهم، فاستخرج الله ما في نفسه بالحمية، فقال: خلقتني من نار وخلقته من طين.
تفسير العياشي الجزء الثاني ص9