يتناول هذا المقال مجموعة من الأحاديث الباطلة والخرافية التي يضعها الشيعة باسم آل البيت، والتي تكشف عن منهجهم في الغلو والاختلاق لتثبيت عقائدهم الضالة. من بين هذه الروايات:
فوائد اللحمة عند الشيعة، حيث يزعمون أن ترك اللحم أربعين صباحًا يسيء إلى خلق الإنسان، ويحذرون من أكل السمك بدعوى أنه يسل الجسم، وهو مفهوم بعيد عن المنهج الإسلامي الصحيح (قرب الإسناد للحميري).
الرافضة ومرقهم من الإسلام، حيث يزعمون أن بعض من يدّعون حب علي عليه السلام سيخرجون من الإسلام، ويجب قتلهم، وهو إدعاء باطل وخارج عن الدين (المناقب للخوارزمي).
الذين لن يدخلوا الجنة، حيث يوردون سلسلة من الصفات الغريبة لمن يُحرم من دخول الجنة، وهي روايات غير صحيحة (بحار الأنوار للمجلسي).
الرجز والغضب، وادعاء أن بعض الحركات كالجلسة والقيام أثناء الغضب تمسح الرجز، وهو من الخرافات التي ابتكروها (تفسير العياشي والأمالي للصدوق).
هذه الروايات تظهر مدى الغلو والمبالغة في عقائد الشيعة الإمامية، ومدى ابتكار الأحاديث الباطلة لتثبيت مفاهيم غير موجودة في القرآن والسنة، وهو دليل على ضلالهم وابتعادهم عن الإسلام الصحيح.
فوائد اللحمة في خرافات الشيعة:
367 - جعفر، عن أبيه قال: قال علي عليه السلام: " عليكم باللحم، فإن اللحم من اللحم، واللحم ينبت اللحم. وقال: من ترك اللحم أربعين صباحا ساء خلقه، وإياكم وأكل السمك، فإن السمك يسل الجسم ".
قرب الإسناد للحميري ص107
إعلان لسلعته
الرافضة يمرقون من الإسلام
367 - وبهذا الإسناد عن أحمد بن الحسين هذا، أخبرنا أبو سعيد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدى، أخبرنا أبو يعلى وأحمد بن الحسن الصوفي قالا: حدثني أبو سعيد الأشج، حدثني تليد بن سليمان، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو الهاشمي، عن زينب بنت علي، عن فاطمة بنت رسول الله قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: أما انك يابن أبي طالب وشيعتك في الجنة، وسيجيء أقوام ينتحلون حبك قبل ثم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لهم نبز يقال لهم الرافضة فإن لقيتهم فاقتلهم فإنهم مشركون .
المناقب للخوارزمي ص 355 - 356
الذين لن يدخلوا الجنة
31 - ل : أبي وابن الوليد معا ، عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار معا ، عن الأشعري ، عن محمد بن الحسين رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : لا يدخل الجنة مدمن خمر ولا سكير ولا عاق ولا شديد السواد ولا ديوث ولا قلاع وهو الشرطي ولا زنوق وهو الخنثى ولا خيوق هو النباش ولا عشار ولا قاطع رحم ولا قدري .
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 72 ص343
الرجز:
68 - [ عن محمد بن علي عن أبي عبد الله أنبأني ] عن سليمان عن الرضا عليه السلام في قوله: (لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك) قال: الرجز هو الثلج، ثم قال: خراسان بلاد رجز.
تفسير العياشي الجزء الثاني ص25
558 / 25 - حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، أنه ذكر عنده الغضب، فقال: إن الرجل ليغضب حتى ما يرضى أبدا ويدخل بذلك النار، فأيما رجل غضب وهو قائم فليجلس، فإنه سيذهب عنه رجز الشيطان، وإن كان جالسا فليقم، وأيما رجل غضب على ذي رحمه فليقم إليه وليدن منه وليمسه، فإن الرحم إذا مست الرحم سكنت .
الأمالي للصدوق ص 420
يعني من يجلس بعدما كان قائما غاضبا يذهب الله عنه الرجز