الشيعة يخالفون الحسن ويعجزون عن الكتاب المعصوم

تكشف الروايات الموثقة في كتب الشيعة مثل التوحيد للصدوق وبصائر الدرجات للصفار عن انحرافات أتباع التشيع بعد وفاة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، حيث جاء الناس ليبايعوا الحسن بن علي (عليه السلام)، وقد دعاهم إلى مراعاة التقوى والخوف من الله في السر والعلانية، لكنه لم يكن قادرًا على منعهم من الخروج عن طريق الحق في فتاوى ومسائلهم، لأن بعض أتباعه خالفوه في الأمر الواقع.

كما يظهر من الروايات أن الشيعة لم يمتلكوا كتابًا عصمهم من الوقوع في الحرام، إذ أن الإمام كان سيعطيهم هذا الكتاب لو وجد من يحتمل عنهم، مما يوضح ضلالتهم وعجزهم عن التمييز بين الحلال والحرام من تلقاء أنفسهم، واعتمادهم الكلي على ما يُنسب لهم من فتاوى وأقوال الأئمة، وهو ما يضعهم في دائرة الانحراف والتناقض المستمر.

الشيعة يخالفون الحسن:

24 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس الليثي، قال: حدثنا أحمد ابن محمد بن سعيد الهمداني مولى بني هاشم، قال: أخبرني الحارث بن أبي أسامة قراءة، عن المدائني، عن عوانة بن الحكم، وعبد الله بن العباس بن سهل الساعدي، وأبي بكر الخراساني مولى بني هاشم، عن الحارث بن حصيرة، عن عبد الرحمن بن جندب، عن أبيه وغيره أن الناس أتوا الحسن بن علي بعد وفاة علي عليهما السلام، ليبايعوه فقال: الحمد لله على ما قضى من أمر، وخص من فضل، وعم من أمر، وجلل من عافية  حمدا يتمم به علينا نعمه ونستوجب به رضوانه، إن الدنيا دار بلاء وفتنة وكل ما فيها إلى زوال، وقد نبأنا الله عنها كيما نعتبر، فقدم إلينا بالوعيد كي لا يكون لنا حجة بعد الإنذار، فازهدوا فيما يفنى، وارغبوا فيما يبقى، وخافوا الله في السر والعلانية، إن عليا عليه السلام في المحيا والممات والمبعث عاش بقدر و مات بأجل، وإني أبايعكم على أن تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت، فبايعوه على ذلك.

التوحيد للصدوق ص377 - 378

باب القضاء والقدر والفتنة والأرزاق والأسعار والآجال

الشيعة في ضلالة:

(2) حدثنا احمد بن محمد عن على بن إسماعيل عن على بن النعمان عن عنبسة بن مصعب عن أبي عبد الله عليه السلام قال لولا أن يقع عند غيركم كما قد وقع غيره لأعطيتكم كتابا لا تحتاجون إلى أحد حتى يقوم القائم.

بصائر الدرجات للصفار ص498

باب في الأئمة أنهم لو وجدوا من يحتمل عنهم لأعطوهم علما لا يحتاجون إلى نظر في حلال وحرام مما في عندهم

هذا يعني أنه لا يوجد عندهم الكتاب الذي يعصمهم من الوقوع في الحرام