الخوئي يبيح التمتع عبر الهاتف: انحراف فقهي باسم الزواج
من أخطر ما يميّز الفقه الرافضي المنحرف أنه لا يقف عند حدود النص ولا مقاصد الشريعة، بل يتوسع في إباحة الفواحش تحت مسمّيات شرعية زائفة، وعلى رأسها ما يسمّى بـ«الزواج المنقطع». ويتجلى هذا الانحراف بوضوح في الفتاوى المعاصرة الصادرة عن مراجعهم الكبار، التي تكشف كيف تحوّل نكاح المتعة من علاقة مؤقتة إلى أداة لشرعنة العلاقات المحرّمة بلا ضوابط ولا حياء.
ومن الأمثلة الصادمة على ذلك ما نُسب إلى المرجع الرافضي أبي القاسم الخوئي، وما صدر عن مركزه في نيويورك، من إباحة التمتع عبر الهاتف، بحيث يجوز – بحسب هذا الفقه المنحرف – للرجل أن يعقد صيغة المتعة على امرأة أجنبية، ثم “يأخذ حريته وراحته” في التخاطب معها كيفما شاء عبر الهاتف.
وهذا النص لا يكشف فقط سقوط مفهوم الزواج عند الفرقة الرافضية الضالّة، بل يفضح كيف تم تفريغ العقود من معانيها الشرعية، وتحويلها إلى غطاء لفظي لإباحة الخلوة الكلامية والعلاقات المحرّمة، في مخالفة صريحة للقرآن والسنة وإجماع المسلمين
نص الوثيقة:
مركز الإمام الخوئي في نيويورك
هل يجوز التمتع بالهاتف، حتى يمكن للرجل التخاطب مع أمرأة أجنبية في التلفون، ويأخذ الرجل حريته وراحته في التخاطب معها كيفما شاء، بعد إجراء صيغة العقد فيه؟
القسم: الزواج المنقطع
السؤال:
هل يجوز التمتع بالهاتف، حتى يمكن للرجل التخاطب مع أمرأة أجنبية في التلفون، ويأخذ الرجل حريته وراحته في التخاطب معها كيفما شاء، بعد إجراء صيغة العقد فيه؟
الجواب:
إذا عقد عليها له، فلا بأس.
