رواية الأربعين اصلع عند الشيعة

تُعدّ رواية الأربعين أصلع وأحدة من أبرز الأمثلة على الأحاديث الباطلة التي يضعها الشيعة باسم آل البيت لتضليل أتباعهم. ففي كتبهم المعتمدة، مثل مسند الإمام علي لحسن القبانجي وعلل الشرائع للصدوق وعيون أخبار الرضا، يُروى أن لا تجد في أربعين أصلع رجل سوء، وأن الصلع أفضل من الكوسج الصالح، مع تبريرات غريبة تربط الصلع بالخير الإلهي أو بالعلة الشرعية، بما يُسمّى بـ “علة الصلع في رأس أمير المؤمنين”.

وتكشف هذه الرواية عن غرابة العقائد الشيعية المبالغ فيها، حيث يتم تحميل الخصائص الجسدية مثل الصلع معنى دينيًا وروحانيًا، وهو منهج بعيد عن المنهج الإسلامي الصحيح، ويُظهر كيف أن الشيعة الإمامية تبتكر أحاديث باطلة لتثبيت مزاعمهم حول فضل أئمتهم وأتباعهم. هذا التلاعب بالأحاديث يبيّن أن الشيعة فرقة ضالة، تعتمد على الإفتراء على الأنبياء والأئمة لتأكيد عقائدها الغريبة.

رواية الأربعين أصلع:

8744/1 ـ الصدوق، بإسناده عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لا تجد في أربعين أصلع رجل سوء، ولا تجد في أربعين كوسجاً رجلا صالحاً، وصلع سوء خير من كوسج صالح .

مسند الإمام علي لحسن القبانجي الجزء السابع ص495

ما جاء عنه (عليه السلام) في غريب الحديث، عيون أخبار الرضا للصدوق الجزء الأول ص49

الكَوْسَجُ: الذي لا شعرَ على عارِضَيْه

1 - حدثنا أبى ومحمد بن الحسن رضى الله عنهما قالا:

 حدثنا أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى العطار جميعا عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري بإسناد متصل لم أحفظه، أن أمير المؤمنين " ع " قال: إذ أراد الله بعبد خيرا رماه بالصلع فتحات الشعر عن رأسه وها أنا ذا.

علل الشرائع للصدوق الجزء الأول ص159

(باب 128 - علة الصلع في رأس أمير المؤمنين " ع "، والعلة التي) (من أجلها سمى الأنزع البطين)