الشيعة وروايات البغي: أحاديث باطلة حول العقوبة والنار
تُعدّ رواية الشيعة حول البغي يقود أصحابه إلى النار نموذجًا واضحًا على الأحاديث الباطلة والمبالغ فيها التي يضعها الشيعة باسم الأئمة لتدعيم عقائدهم الغريبة. ففي كتبهم المعتمدة، مثل بحار الأنوار للمجلسي والكافي للكليني، يروون تفاصيل غريبة عن أول من بغي على الله، وعن العقوبات العجيبة التي حلّت بها، وعن رسائل إبليس لأعوانه لنشر البغي والحسد، معربّين عن أن البغي عندهم يعدل الشرك.
وتوضح هذه الروايات مدى التناقض والغلو في عقائد الشيعة الإمامية، حيث يتم تحميل المواقف البشرية والمفاهيم الأخلاقية مثل البغي والحسد صبغة دينية ومقدسة، وربطها بعقوبات أسطورية لا أصل لها في الإسلام الصحيح. هذا المنهج يظهر محاولة الشيعة تعزيز سلطتهم العقدية عبر اختلاق أحاديث باطلة باسم الأئمة، مما يثبت انحرافهم عن القرآن والسنة.
روايات البغي:
16 - كا: عن علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب ويعقوب السراح جميعا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن البغي يقود أصحابه إلى النار، وإن أول من بغي على الله عناق بنت آدم فأول قتيل قتله الله عناق، وكان مجلسها جريبا في جريب وكان لها عشرون أصبعا في كل أصبع ظفران مثل المنجلين، فسلط الله عليها أسدا كالفيل، وذئبا كالبعير، ونسرا مثل البغل فقتلنها وقد قتل الله الجبابرة على أفضل أحوالهم وآمن ما كانوا.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 72 ص277
17 - كا: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يقول إبليس لجنوده: ألقوا بينهم الحسد والبغي، فإنهما يعدلان عند الله الشرك.
بحار الأنوار للمجلسي الجزء 72 ص278
1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الأشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن أعجل الشر عقوبة البغي.
الكافي للكليني الجزء الثاني ص227 (باب البغي)
2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يقول إبليس لجنوده: ألقوا بينهم الحسد والبغي، فإنهما يعدلان عند الله الشرك.
الكافي للكليني الجزء الثاني ص227 (باب البغي)