اضطراب جعل الإمامة في نسل الحسين دون الحسن:
تناقض الروايات الشيعية وسقوط دعوى النص الإلهي
يُعدّ القول بحصر الإمامة في نسل الحسين دون الحسن رضي الله عنهما من أخطر الأصول التي قامت عليها العقيدة الإمامية، لما يترتب عليه من إقصاءٍ لبني الحسن، وإعادة تشكيل مفهوم الإمامة وفق روايات متناقضة، لا يجمعها أصل ثابت ولا نص محكم. وقد كشفت كتب الشيعة أنفسهم عن اضطرابٍ بالغ في تعليل هذا التخصيص، حتى تنوّعت الأقوال وتناقضت، وتعددت الروايات، وتباينت الأجوبة، دون أن يستقر المذهب على علة واحدة واضحة.
وتزداد خطورة هذا الاضطراب حين نعلم أن القوم يزعمون وجود نص إلهي متسلسل، وتعيين نبوي دقيق للأئمة بأسمائهم، ثم نجد كبار أئمتهم وأصحابهم يسألون مرارًا: من الإمام؟ ومَن القائم؟ وفي أي نسل تكون الإمامة؟ ولماذا خُصّ ولد الحسين دون ولد الحسن؟ بل وتأتي الإجابات أحيانًا بالقياس، وأحيانًا بالتمثيل ببني إسرائيل، وأحيانًا بردّ الأمر إلى المشيئة المجردة: «والله لا يُسأل عما يفعل».
ويهدف هذا المقال إلى تتبع هذا الاضطراب من خلال الروايات المعتمدة عند الشيعة، وبيان تناقضها، وكشف أثرها في زعزعة أصل الإمامة، وإظهار أن هذه العقيدة لم تُبنَ على وحيٍ محكم، بل على تأويلات متغيرة، وكتمان، وألغاز، وتبريرات لاحقة فرضها الواقع التاريخي والسياسي.
إن القوم لهم في علة جعل الإمامة في نسل الحسين دون الحسن رضي الله عنهما اضطراب كبير تلخصه هذه الروايات:
عن عبدالرحمن بن كثير الواسطي قال: قلت لأبي عبدالله: جعلت فداك، من أين جاء لولد الحسين الفضل على ولد الحسن وهما يجريان في شرع واحد؟
فقال: لا أراكم تأخذون به، أن جبرئيل عليه السلام نزل على محمد صلى الله عليه وسلم وما ولد الحسين بعد، فقال له: يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك، فقال: يا جبرئيل، لا حاجة لي فيه، فخاطبه ثلاثاً، ثم دعا علياً، فقال له: أن جبرئيل عليه السلام يخبرني عن الله عز وجل إنه يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك، فقال: لا حاجة لي فيه يا رسول الله، فخاطب علياً ثلاثاً، ثم قال: إنه يكون فيه وفي ولده الإمامة والوراثة والخزانة، فأرسل إلى فاطمة: أن الله يبشرك بغلام تقتله أمتي من بعدي، فقالت فاطمة: ليس لي حاجة فيه يا أبه، فخاطبها ثلاثاً، ثم أرسل إليها: لا بد أن يكون فيه الإمامة والوراثة والخزانة، فقالت لـه: رضيت عن الله عز وجل [1].
وعن الربيع بن عبدالله قال:
وقع بيني وبين عبدالله بن الحسن كلام في الإمامة، فقال عبدالله بن الحسن: أن الإمامة في ولد الحسن والحسين، فقلت: بل في ولد الحسين إلى يوم القيامة دون ولد الحسن، فقال لي: وكيف صارت في ولد الحسين دون الحسن وهما سيدا شباب أهل الجنة، وهما في الفضل سواء إلا أن للحسن على الحسين فضلاً بالكبر، وكان الواجب أن تكون الإمامة إذن في الأفضل؟
فقلت لـه: أن موسى وهارون كانا نبيين مرسلين، وكان موسى أفضل من هارون عليهما السلام، فجعل الله عز وجل النبوة والخلافة في ولد هارون دون ولد موسى، وكذلك جعل الله عز وجل الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن ليجري في هذه الأمة سنن من قبلها من الأمم حذو النعل بالنعل، ثم قال: فدخلت على الصادق، فلما بصر بي قال لي: أحسنت يا ربيع فيما كلمت به عبدالله بن الحسن ثبتك الله[2].
وخلص آخرون إلى أن ذلك إلى الله عز وجل، والله لا يسأل عما يفعل، فأراحوا أنفسهم، فعن محمد بن يعقوب البلخي قال: سألت أبا الحسن الرضا قلت لـه: لأي علة صارت الإمامة في ولد الحسين دون الحسن؟ قال: لأن الله عز وجل جعلها في ولد الحسين ولم يجعلها في ولد الحسن، والله لا يسأل عما يفعل[3].
وهكذا.. ولا شك أنك لن تسمع من القوم من يعلل ذلك بأن الدم الذي يجري في عروق الإمام زين العابدين خليط من دم أعرق البيوتات الفارسية المتمثلة في أمه شهربانو ابنة يزدجرد الثالث آخر ملوك الساسانيين ومن دم أبيه الحسين رضي الله عنه، ولولا خوفنا من الخروج عن منهج الكتاب لذكرنا أبعاد هذه القضية والعلة الحقيقية الكامنة وراءها، وكيف أن الفرس تستروا بشعارات الولاء لآل البيت لهدم الإسلام، وإن كان في العمر بقية، فنبين تفصيل ذلك في بحث مستقل، وسنبين -إن شاء الله- كيف أن أئمة أهل البيت وأئمة الرافضة صورتان متضادتان، وكيف أن جلَّ الفرق الهدامة التي ظهرت في الإسلام إنما ظهرت من أرض فارس متسترة بأمثال هذه الولاءات الزائفة.
نعود إلى حديثنا عن الصادق وأصحابه، فعن يونس بن ظبيان إنه سأل الصادق عن الأئمة، فقال: سمهم لي يا ابن رسول الله؟ قال: أولهم: علي بن أبي طالب، وبعده الحسن والحسين، وبعده علي بن الحسين، وبعده محمد بن علي الباقر، ثم أنا، وبعدي موسى ولدي، وبعد موسى علي ابنه، وبعد علي محمد ابنه، وبعد محمد علي ابنه، وبعد علي الحسن ابنه، وبعد الحسن الحجة صلوات الله عليهم، اصطفانا الله وطهرنا وآتانا ما لم يؤت أحداً من العالمين، ثم قلت: يا ابن رسول الله، أن عبدالله بن سعد دخل عليك بالأمس فسألك عما سألتك فأجبته بخلاف هذا؟ فقال: يا يونس، كل امرئ وما يحتمله، ولكل وقت حديثه، وإنك لأهل لما سألت فاكتمه إلا عن أهله والسلام[4].
فكيف يعرف الدين إذاً؟ وكيف يطاع ولي الأمر؟!
لا أدري لماذا هذا الكتمان وهو أمر غريب خلاف ما عليه القوم من القول بكتمان الأعداء للنص، فما قولهم في هذا النص وفي النص الآتي عن أبي يعفور الذي قال: قلت لأبي جعفر: أعرض عليك ديني الذي أدين الله به؟ قال: هاته، قلت: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله، وأقر بما جاء به من عند الله، قال: ثم وصفت لـه الأئمة حتى انتهيت إلى أبي جعفر، قلت: وأقول فيك ما أقول فيهم، فقال: أنهاك أن تذهب باسمي في الناس[5].
أليس يشبه قولـه هذا -حسب معتقد القوم- قولـه: أنهاك أن تقول في الناس: أن المغرب ثلاث ركعات؟ بل أعظم من ذلك؟!
وعن الحسين بن المعلى:
سألت أبا عبدالله: تكون الأرض بغير إمام؟ قال: لا، قلت: أفيكون إمامان في وقت واحد؟ قال: لا، إلا وأحدهما صامت، قلت: فالإمام يعرف الإمام الذي من بعده؟ قال: نعم، قلت: القائم إمام؟ قال: نعم إمام ابن إمام[6].
فاسأل نفسك مرة أخرى: لماذا كل هذه الأسئلة؟ فأنت ترى إنه بعد كل ما مرَّ بك في المقدمة تشبه هذه الأسئلة قول من يقول: تكون سنة من غير رمضان؟ أو أيكون رمضانان في عام واحد؟ وهكذا.. وإلا فأين النص؟
وهناك الكثير من الروايات الشبيهة قد أعرضنا عن ذكرها، وفي الرواية شبهات كثيرة، منها: علة صمت الإمام الآخر أن كانوا في العصمة والعلم سواء، وافتراض الجهل بالإمام الذي بعده.
والغريب أن هذه الشبهة الأخيرة تؤيدها روايات عدة عند القوم نذكر منها قولهم عن الصادق: ليس يموت إمام إلا أخبره الله إلى من يوصي[7].
وفي رواية: ما مات منا عالم حتى يعلمه الله إلى من يوصي[8].
وفي أخرى: لا يموت الرجل منا حتى يعرف وليه[9].
وأخرى: أن الإمام يعرف الإمام الذي مِن بعده فيوصي إليه[10].
وأخرى: لا يموت الإمام حتى يعلم من يكون بعده[11].. وغيرها[12].
فأين قولهم بالنص إذاً؟!
وقد جهل الكثير من أصحابه رحمه الله بالقائم، فمنهم من ظنه ابنه، ومنهم من ظنه هو، وإليك بعضاً من هذه الروايات، وهي لا تحتاج إلى بيان:
عن داود الرقي قال:
قلت لأبي عبدالله: جعلت فداك، قد طال هذا الأمر علينا حتى ضاقت قلوبنا ومتنا كمداً؟ فقال: أن هذا الأمر آيَسَ ما يكون وأشد غماً، ينادي منادٍ من السماء باسم القائم واسم أبيه، فقلت: جعلت فداك، ما اسمه؟ قال: اسمه اسم نبي، واسم أبيه اسم وصي[13].
ولا يخفى عليك التحريف في الرواية أيضاً، وسيأتي بيان ذلك في حينه.
والغريب أن صاحبنا -الرقي هذا- وهو ينتظر صاحب الزمان، كان جاهلاً بإمام زمانه، فقد روى القوم إنه قال: قلت لأبي الحسن موسى: إني قد كبرت سني، ودق عظمي، وإني سألت أباك فأخبرني بك فأخبِرْني مَن بعدك؟
فقال: هذا أبو الحسن الرضا.
وفي روايةٍ أخرى: قال: قلت لأبي إبراهيم: جعلت فداك، إني قد كبر سني، فخذ بيدي من النار، قال: فأشار إلى ابنه أبي الحسن، فقال: هذا صاحبكم من بعدي[14].
فهل كان قبل ذلك مصيره إلى النار؟
وعن يزيد بن حازم قال:
خرجت من الكوفة، فلما قدمت المدينة دخلت على أبي عبدالله فسلمت عليه فسألني: هل صاحبك أحد؟ فقلت: نعم، صحبني رجل من المعتزلة، قال: فيمَ كان يقول؟ قلت: كان يزعم محمد بن عبدالله بن الحسن القائم، والدليل أن اسمه اسم النبي، واسم أبيه اسم أبي النبي، فقلت له في الجواب: أن كنت تأخذ بالأسماء فهو ذا في ولد الحسين محمد بن عبدالله بن علي، فقال لي: أن هذا ابن أمة -يعني: محمد بن الحسين بن علي- وهذا ابن مهيرة -يعني: محمد بن عبدالله بن الحسن بن الحسن- فقال لي أبو عبدالله: فما رددت عليه؟ قلت: ما كان عندي شيء أرد عليه، فقال: لو تعلمون إنه ابن سبية -يعني: القائم-[15].
لعلك من خلال هذه الرواية -على ما فيها- قد وقفت على شيء من التحريف في الرواية السابقة.
وعن السيد بن محمد الحميري في حديث طويل يقول فيه:
قلت للصادق جعفر بن محمد: يا ابن رسول الله، قد رُوي لنا أخبار عن آبائك في الغيبة وصحة كونها، فأخبرني بمن تقع؟ فقال: ستقع بالسادس من ولدي، والثاني عشر من الأئمة الهداة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أولهم: أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وآخرهم: القائم بالحق[16].
وعن أبي بصير قال:
قلت لأبي عبدالله: جعلت فداك، إني أريد أن أمس صدرك، فقال: افعل، فمسست صدره ومناكبه، فقال: ولم يا أبا محمد؟ فقلت: جعلت فداك، إني سمعت أباك وهو يقول: أن القائم واسع الصدر، مسترسل المنكبين، عريض ما بينهما[17].
ألا يعرف إلا باللمس أم كان يقيسه؟!
وفي رواية: قال: قلت لأبي عبدالله: يا ابن رسول الله، من القائم منكم أهل البيت؟ فقال: يا أبا بصير، هو الخامس من ولد ابني موسى[18].
وليس هذا عليه بغريب، حتى روى القوم سؤال الباقر له: هل عرفت إمامك؟ قال: إي والله، قبل أن أخرج من الكوفة، فقال: حسبك إذاً[19].
وتأمل في الرواية الأخيرة جيداً؛ لترى مصدر أمثال هذه العقائد، ولعلَّ في جواب الإمام أو تهكمه بالأحرى ما يدل على ذلك، فلا يفوتنك القصد، ولأبي بصير هذا منزلة عظيمة عند الأئمة والقوم.
وعن عبدالله بن عطاء قال:
قلت لأبي جعفر: أن شيعتك بالعراق كثير، والله ما في أهل بيت مثلك كيف لا تخرج؟ فقال: يا عبدالله، قد أمكنت الحشوة من أذنيك، والله ما أنا صاحبكم، قلت: فمن صاحبنا؟ قال: انظروا من تخفى على الناس ولادته هو صاحبكم[20].
وعن شعيب بن أبي حمزة قال:
دخلت على أبي عبدالله، فقلت له: أنت صاحب هذا الأمر؟ فقال: لا، قلت: فولدك؟ قال: لا، قلت: فولد ولدك؟ قال: لا، قلت: فولد ولد ولدك؟ قال: لا[21].
أقول: لعل الذي لبس على أصحابه أو أصحاب أبيه أمر القائم حتى ظن الكثير منهم أنهم سيدركونه أو إنه الباقر أو الصادق، تبينه لنا هذه الروايات:
فعن خلاَّد بن قصار قال: سُئِلَ أبو عبدالله: هل ولد القائم؟ قال: لا، ولو أدركته لخدمته أيام حياتي[22].
وأصحابه يعرفون كما تعرف -مما مر بك- أن الإمام لا يكون إماماً حتى يمضي الذي قبله، فبقاؤه يقتضي بطلان إمامة من بعده، ناهيك عن حاجته إلى أكثر من قرن حتى يدركه، حيثُ توفي الصادق سنة(148هـ)، والقائم وُلِدَ بزعم القوم سنة (256هـ).
وعن أبي بصير قال:
قال أبو عبدالله: لِيُعِدَّنَّ أحدكم لخروج القائم ولو سهماً، فإن الله إذا علم ذلك من نيته رجوت أن ينسئ في عمره حتى يدركه ويكون من أعوإنه وأنصاره[23].
وعن الباقر: من أدرك منكم قائمنا فليقل حين يراه: السلام عليكم يا أهل بيت النبوة، ومعدن العلم، وموضع الرسالة[24].
وعن المفضل بن عمر قال:
قال أبو عبدالله: يا مفضل، أنت وأربعة وأربعون رجلاً مع القائم[25].
وروي أيضاً: ذكرنا القائم ومن مات من أصحابنا ينتظره، فقال لنا أبو عبدالله: إذا قام أُتي المؤمنُ في قبره، فيقال لـه: يا هذا، إنه ظهر صاحبك، فإن تشأ أن تلحق به فالحق[26].
وعن صفوان بن مهران قال:
سئل الصادق: يا ابن رسول الله، ممن المهدي من ولدك؟ قال: الخامس من ولد السابع[27].
وعنه أيضاً: إذا اجتمعت -وفي رواية: إذا توالت- ثلاثة أسماء متوالية: محمد، وعلي، والحسن، فالرابع القائم[28].
ولا أدري لِمَ كل هذه الألغاز! ولعلَّ في هذه الروايات دلالة على جواز إجابة من سأل عن شهر رمضان -مثلاً- أن يقال لـه: إذا توالت ثلاثة أشهر: جمادى الآخرة، ورجب، وشعبان، كان رابعها شهر الصوم، أو أن شهر الصوم بين شهرين يبدأان بحرف الشين.. وهكذا.
وعلى أي حال، نجتزئ بذكر هذه الأمثلة عن أصحابه، وننتقل إلى ذكر موقف أهل بيته من النص:
فهذا عيسى بن عبدالله بن عمر بن علي بن أبي طالب يقول للصادق كما يروي القوم: أن كان كون ولا أراني الله يومك فبمن أأتم؟ فأومأ إلى موسى، فقلت لـه: فإن مضى فإلى من؟ قال: فإلى ولده، قلت: فإن مضى ولده وترك أخاً كبيراً وابناً صغيراً فبمن أأتم؟
قال: بولده، ثم هكذا أبداً، فقلت: فإن أنا لم أعرفه ولم أعرف موضعه فما أصنع؟ قال: تقول: اللهم إني أتولى من بقي من حججك من ولد الإمام الماضي، فإن ذلك يجزيك[29].
وهنا أتساءل: أليسوا مسمَّيْن كما سبق؟
وآخر هو علي بن عمر بن علي سأله: جعلت فداك، إلى من نفزع ويفزع الناس بعدك؟
فقال: إلى صاحب هذين الثوبين الأصفرين والغديرتين، وهو الطالع عليك من الباب، فما لبثنا أن طلع علينا كفان آخذتان بالبابين، حتى انفتحا ودخل علينا أبو إبراهيم موسى بن جعفر وهو صبي وعليه ثوبان أصفران[30].
ولم يقتصر الأمر على ما مرَّ بك، بل اقرأ هذا:
عن الصادق: العجب لعبدالله بن الحسن بن الحسن يقول: ليس فينا إمام صدق وما هو بإمام ولا كان أبوه إماماً، يزعم أن علي بن أبي طالب لم يكن إماماً ويردد ذلك[31].
[1] علل الشرايع: (206)، الكافي: (1/464)، إثبات الهداة: (1/452، 520، 618، 671)، البحار: (25/254) (43/245)، نور الثقلين: (5/12، 13)، الإمامة والتبصرة: (181)، وانظر أيضاً: كمال الدين: (382، 383)، البحار: (25/260) (44/221)، علل الشرايع: (205)، أمالي الطوسي: (325)، إثبات الهداة: (1/559).
[2] علل الشرايع: (209)، إثبات الهداة: (1/520، 542)(3/94)، كمال الدين: (383)، البحار: (25/258)، نور الثقلين: (341، 376).
[3] علل الشرايع: (208)، إثبات الهداة: (1/541)، البحار: (23/70) (24/177) (25/260، 261)، عيون الأخبار: (2/88)، كمال الدين: (336)، معاني الأخبار: (2/88)، الخصال: (146)، نور الثقلين: (3/420) (4/597).
[4] كفاية الأثر: (34)، البحار: (36/405).
[5] البرهان: (1/184، 483)، البحار: (35/188).
[6] كمال الدين: (129)، البحار: (25/107)، إثبات الهداة: (1/109).
[7] البصائر: (473)، البحار: (12/97) (23/72) (99/56).
[8] البصائر: (473)، البحار: (23/73).
[9] البصائر: (474)، البحار: (23/73).
[10] المصادر السابقة.
[11] المصادر السابقة.
[12] للمزيد انظر: البصائر: باب: في الأئمة أنهم يعلمون إلى من يوصون قبل موتهم مما يعلمهم الله، وفيه (4) روايات، وباب: في الإمام أنه يعرف من يكون بعده قبل موته، وفيه (7) روايات.
[13] غيبة النعماني: (120)، البحار: (51/38).
[14] الكافي: (1/312)، غيبة الطوسي: (25)، إعلام الورى: (304)، عيون الأخبار: (1/33).
[15] غيبة النعماني: (152)، البحار: (51/42).
[16] كمال الدين: (43)، البحار: (51/145)، إثبات الهداة:(1/494)، إعلام الورى: (279)، منتخب الأثر: (215، 256).
[17] البصائر: (189)، البحار: (52/319).
[18] كمال الدين: (321)، البحار: (51/146)، منتخب الأثر: (240).
[19] الكافي: (1/185).
[20] كمال الدين: (305)، البحار: (51/34، 138)، منتخب الأثر: (288)، إعلام الورى: (402)، غيبة النعماني: (111).
[21] الكافي: (1/341)، غيبة النعماني: (124)، البحار: (51/39)، منتخب الأثر: (249).
[22] غيبة النعماني: (164)، البحار: (51/148).
[23] غيبة النعماني: (219)، البحار: (52/366).
[24] غيبة الطوسي: (282)، البحار: (52/331).
[25] إثبات الهداة: (3/573).
[26] غيبة الطوسي: (291)، إثبات الهداة: (3/515)، البحار: (53/91).
[27] كمال الدين: (313)، البحار: (51/143).
[28] كمال الدين: (314)، غيبة النعماني: (122)، البحار: (51/38، 143، 158)، إثبات الهداة: (1/655) (3/470).
[29] كمال الدين: (382)، إعلام الورى: (288)، الإرشاد: (309)، الكافي:(1/286، 309)، البحار: (25/256) (27/297) (48/16) (52/148)، إثبات الهداة: (1/85) (3/156، 157).
[30] الإرشاد: (309)، غيبة النعماني: (178)، البحار: (48/20)، الكافي: (1/308)، إثبات الهداة: (3/157)، إعلام الورى: (290).
[31] البحار: (26/42) (47/271).