شيوخ الشيعة والتحريف في القرآن: دراسة في الأحاديث الباطلة والمعتقدات الضالة

يتناول هذا المقال أبرز المعتقدات الخاطئة لشيوخ الشيعة الإثني عشرية، الذين وضعوا أحاديث باطلة وزوروا القرآن لتعزيز عقائدهم الخاصة بالأئمة الإثني عشر. فقد بالغ هؤلاء الشيوخ في التأويلات الباطنية، وادعوا تحريف القرآن، وزعموا حذف وزيادة آيات، وتفسيرها بما يخدم مصالح أئمتهم، حتى وصل الأمر إلى إنشاء سور وأسماء غير موجودة في القرآن الأصلي. أن هذا المقال يسلط الضوء على هذه الممارسات، موضحًا كيف أن هذه التأويلات تتعارض مع النصوص الصحيحة للقرآن الكريم، وتكشف عن انحراف شيوخ المذهب الشيعي عن تعاليم الإسلام الصحيحة. كما يوضح المقال الأساس التاريخي لهذه المعتقدات، بدءًا من جابر بن يزيد وصولاً إلى شيوخ العصر الحديث مثل المجلسي والطبرسي.

الاعتقاد الأساسي للتحريف والنقص والزيادة:

شيوخ الشيعة الإثني عشرية يرون أن القرآن الذي بين أيدينا اليوم ليس كما أنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وإنه قد وقع فيه:

الحذف والنقصان، أي إسقاط بعض الآيات.

الزيادة أو التحريف، أي وضع كلمات أو تغييرات في النص الأصلي.
وقد ثبت هذا الاعتقاد في كتبهم وأقوال كبار شيوخهم مثل المفيد، العاملي، المجلسي، هاشم البحراني، والطبرسي.

تبريرهم للتحريف والنقص:

زعموا أن بعض الصحابة، مثل أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، قاموا بتغيير أو حذف آيات القرآن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.

أنهم يرون أن الأخبار المتواترة عن التحريف أو الحذف تثبت التحريف وضرورة هذه العقيدة ضمن مذهبهم.

قالوا أن صحة الإمامة والأحكام الخاصة بالأئمة مرتبطة بهذا التحريف، فإذا لم يكن هناك تحريف، فإن أركان عقائدهم (الإمامة، الرجعة، وغيرها) لن تثبت.

اختلافهم حول عدد آيات القرآن:

شيوخهم اختلفوا في عدد آيات القرآن الأصلي:

الكليني: 17 ألف آية.

المازندراني: 6500 آية فقط، والبقية فقدت بالتحريف.

كتب أخرى (سليم بن قيس) وصلت إلى 18 ألف آية.

هذا الاختلاف يُظهر عدم اتفاقهم الداخلي حول العدد الصحيح للآيات، مع تثبيت عقيدة التحريف في كل الأحوال.

أمثلة من معتقدهم التحريفي:

إدخال أسماء الأئمة أو صحابة معينين في آيات القرآن زوراً.

اختلاق سور مثل ما يسمونه سورة الولاية، وادعاء أن الله ذكر فيها علياً والأئمة بعده.

نسب بعض الآيات إلى الأئمة أو الصحابة بطريقة تحريفية، مثل تفسير البقرة:23 أو الأحزاب:71 وقيامة:17-18.

الإشارة إلى أن القرآن بين أيدينا اليوم ليس على الترتيب الصحيح أو الكامل كما أنزل.

تواتر معتقد التحريف عندهم:

بعض شيوخهم مثل عبد الله شبر ذكروا أن الأخبار التي تثبت التحريف كادت تكون متواترة عندهم، أي في درجة أعلى من مجرد الروايات الفردية.

المجلسي نفسه أكد أن أخبار التحريف عندهم لا تقل أهمية عن أخبار الإمامة.

 

خلاصة موجزة:

شيوخ الشيعة الإثني عشرية يعتقدون أن القرآن اليوم غير مكتمل، فيه حذف وتحريف وزيادة.

عدد آيات القرآن الأصلي عندهم غير متفق عليه، وتراوحت الأعداد من 6500 إلى 18000 آية.

هذا الاعتقاد مرتبط بعقائدهم الخاصة بالأئمة والإمامة، ويعتبرونه أساساً لشرح ودعم عقائدهم الباطنية.

الأمثلة التي يذكرونها للتحريف تشمل إضافة أسماء الأئمة، تحريف معاني الآيات، وخلق سور غير موجودة.