تناقضات الشيعة الإمامية في عقائد المهدي المنتظر، علم الأئمة، الكتمان والعصمة

يعاني المذهب الشيعي الإمامي من تناقضات عقائدية واضحة ومستمرة تتعلق بالمهدي المنتظر، علم الأئمة بالغيب، العصمة، الكتمان، الوحي للأئمة، وتفسير النصوص القرآنية. فالشيعة الإمامية يزعمون أن الأئمة معصومون ويعلمون الغيب، بينما تظهر رواياتهم التاريخية تضارباً صارخاً: فالمهدي المنتظر يختلفون في مولده، اسم أمه، تاريخ ظهوره، وطريقة نشأته، ويذهبون أحياناً إلى تقييد اسمه بحروف مقطعة لمنع كتابته صراحة.

كما يناقضون القرآن الكريم نفسه عند تطبيق مبدأ التبليغ والكتمان، إذ يزعمون أن علي كتم جمع القرآن حتى يظهر للإمام المنتظر، بينما يستدلون بآيات مثل ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك.

وتظهر تباينات في تفسير نصوص المهدي، العصمة، وجواز تزويج النواصب، وكذلك علم الأئمة بالغيب، إضافة إلى مسألة عدم الحيض للبنات، ووجوب تبجيل الأئمة على الأنبياء، وهو ما يعكس غياب منهج ثابت للمصداقية والاعتماد على الهوى المذهبي في اختيار الروايات.

يستعرض هذا المقال أبرز التناقضات بين ما يزعم الشيعة الإمامية عن المهدي والأئمة وما يثبت تاريخياً وفق كتبهم الرسمية مثل الكافي، بحار الأنوار، وسائل الشيعة، الاستبصار، الغيبة الصغرى والصغرى، ويبين هشاشة المذهب في تفسير النصوص والخلط بين الحقيقة والروايات الموضوعة.

 المهدي المنتظر عج عج عج

إضطراب الشيعة في شأن المهدي

إختلافهم في مولده

إختلافهم في تاريخ مولده

إختلافهم في إسم أمه

إختلافهم في جواز تسميته

حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المهدي: إسمه إسمي وإسم أبيه إسم أبي

موقف الشيعة وإضطرابهم في تأويل ورد هذا الحديث

النهي عن كتابة إسمه ومن أراد ذلك فعليه بكتابته بحروف مقطعه هكذا (م ح م د)

إختلافهم في طريقة نشأته بين من جعل الشهر كسنة ومن جعل الأسبوع كسنة ومن جعل اليوم كسنة

إختلافهم في مدة غيبته

إختلافهم في علة غيبته

رواية من طرق الشيعة تدل على بيعة كل إمام من أئمة الشيعة لخليفة زمانه

إختلافهم في تاريخ خروجه

عشرات الروايات من طرق الشيعة في تحديد تاريخ خروجه وأخرى في النهي عن ذلك

روايات من طرق القوم في أن خروج المهدي يكون بعد ذهاب ثلثي الناس

إذا لم يكن في السرداب فأين هو؟

يقول المجلسي «وأمّا الجواب عن إنكارهم، بقاءه في السّرداب بقاء عيسى "عليه السّلام" في السّماء من غير أحد يقوم بطعامه وشرابه، وهو بشر مثل المهدي "عليه السّلام" فلمّا جاء بقاؤه في السّماء والحالة هذه فكذلك المهدي في السّرداب» (47/102).

 هذا قياس باطل فإن رفع المهدي ثابت بالقرآن لا خلاف فيه. أما ابن العسكري فلم يثبت فيه وجود. بل الشيعة مختلفون فيه.

وقد ذكر القمي آدابا لزيارة السرداب الطاهر فقال» ثم انزل إلى السرداب وزره«(مفاتيح الجنان598).

وذكر في (معجم أحاديث المهدي ص4/322والمطبوع بإشراف علي الكوراني) نقلا عن (مصباح الزائر ص 332) «فأت إلى السرداب وقف ماسكا جانب الباب كالمستأذن وسم وأنزل وعليك السكينة والوقار وصل ركعتين في عرصة السرداب وقل (البحار/102 ب 7 ح 2 - كما في مصباح الزائر عن السيد علي بن طاووس بتفاوت (الصحيفة المهدية ص 179) كما في البحار «إلهى إني قد وقفت على باب بيت من بيوت نبيك محمد صلواتك عليه وآله وقد منعت الناس من الدخول إلى بيوته إلا بإذنه فقلت ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم اللهم وإني أعتقد حرمة نبيك في غيبته كما أعتقد في حضرته وأعلم أن رسلك وخلفاءك أحياء عندك يرزقون فرحين يرون مكاني ويسمعون كلامي ويردون سلامي علي وأنك حجبت عن سمعي كلامهم وفتحت باب فهمي بلذيذ مناجاتهم».

بينما يقول الصّدر «وليس المهدي محبوسًا في السّرداب وليس هناك على وجه الأرض من يعتقد ذلك بحقّ، بل هو يحضر الحجّ، ويكلّم النّاس، وينصّب السّفراء، ويقبض الأموال، ويكتب التّوقيعات»

(الغيبة الصغرى ص564).

تارك الإمامة كافر ومتعقد التحريف ليس بكافر

ومن تناقضهم تحرزهم الشديد بل امتناعهم عن وصف معتقد التحريف في القرآن بالكفر، فالخوئي يصف معتقد التحريف في القرآن بإنه ضعيف العقل (تفسير البيان ص259) والمظفر يعتقد بإنه مشتبه مخترق مغالط

(عقائد الإمامية ص95).

بينما لا يترددون في وصف منكر إمامة وأحد من الأئمة بالكفر وجحد جميع الأنبياء بل وجحد الله.

فالمظفر نفسه قد حكم على منكر إمامة الأئمة منكر لأصل الرسالة النبوية وإن أقر ظاهرا بالشهادتين

(عقائد الإمامية ص110).

كل ما خالف القرآن فاضربوا به عرض الحائط

القرآن ينهى عن الشرك وهم يجيزونه حتى في الصلاة.

القرآن يقول لا تدع مع الله إلها آخر. وهم يدعون مع الله آلهة أخرى.

القرآن ينهى عن دعاء الأموات وهم يجيزونه.

القرآن يقول: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون. والرافضة يقولون: الصحابة حذفوا منه نصوصا نصت على علي والأئمة من بعده.

القرآن يقول أن الله خلق الجن والانس ليعبدوه وخلق الموت والحياة ليبلونا أينا أحسن عملا وهم يقولون خلق السموات والأرض من أجل نبينا والأئمة.

القرآن أثبت النسيان للأنبياء وهم ينزهون عنه أئمتهم.

القرآن أمر النبي أن يصرح بإنه لا يعلم الغيب وهم يتمسكون بأن أئمتهم يعلمون الغيب.

القرآن يثني على المهاجرين والأنصار وصفون إماما المهاجرين أبا بكر وعمر بأنهما الجبت والطاغوت.

عدم الحيض مدح أم ذم

عن أبي الحسن قال «إن بنات الأنبياء لا يطمثن» (الكافي 1/381 كتاب الحجة. باب مولد الزهراء فاطمة عليها السلام).

عن أبي جعفر قال» لما ولدت فاطمة عليه السلام أوحى الله إلى ملك فأنطق به لسان محمد صلى الله عليه وسلم فسماها فاطمة ثم قال: إني فطمتكِ بالعلم وفطمتكِ من الطمث. قال أبو جعفر: والله لقد فطمها عن الطمث في الميثاق«(الكافي 1/382 كتاب الحجة. باب مولد الزهراء عليها السلام).

غضب أمير المؤمنين على أمرأة فنظر إليها مليا ثم قال كذبت سلسع يا سلسع يا سلفع يا التي لا تحيض مثل النساء يا التي على شيء منها شيء بين مدلى» (بحار الأنوار24/129 و34/256 و40/141 و41/290 و293 و58/131 والاختصاص 302 بصائر الدرجات) وفي رواية «يا سلقلق» ورواية «يا سلسع يا سلفع يا سلقلو» (بصائر الدرجات354و356 و357) وفي رواية «يا التي على هنها شيء بين مدلى» (بصائر358). (وانظر تفسير العياشي2/248 تفسير فرات228و229........... أنتهى