روايات الشيعة في النياحة واللطم

تُعدّ مسألة النياحة واللطم من أبرز الشعائر التي ارتبطت بالممارسة الدينية عند الشيعة الإمامية، ولا سيما في مواسم العزاء، حتى غدت عند كثير منهم علامةً على الولاء والتديّن. غير أن الرجوع إلى كتب الحديث المعتمدة لديهم يكشف صورة مغايرة تمامًا، إذ تمتلئ هذه المصادر بروايات صريحة تنسب إلى النبي ﷺ وإلى الأئمة من آل البيت، تنهى عن الصياح، واللطم، وشقّ الجيوب، وإقامة النياحة، وتعدّ ذلك من أعمال الجاهلية ومناقضًا للصبر المأمور به شرعًا.

يهدف هذا المقال إلى عرض هذه الروايات عرضًا توثيقيًا مباشرًا من مصادر الشيعة أنفسهم، ثم بيان التناقض الواضح بين النصّ المدّعى قدسيته وبين الواقع التطبيقي السائد، بما يكشف خللًا عميقًا في المنهج الاستدلالي، حيث تُقدَّم الشعائر الموروثة والعاطفة المذهبية على النصوص التي يزعمون الاحتجاج بها.

روايات الشيعة في النياحة واللطم

جعفر، عن أبيه قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها أعظم المصائب.

قرب الإسناد للحميري القمي ص94

8 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علي، عن علي بن عقبة، عن أمرأة الحسن الصيقل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا ينبغي الصياح على الميت ولا شق الثياب.

 الكافي للكليني الجزء الثالث ص225(باب)(الصبر والجزع والاسترجاع)

9 - سهل، عن علي بن حسان، عن موسى بن بكر، عن أبي الحسن الأول (عليه السلام) قال: قال: ضرب الرجل يده على فخذه عند المصيبة إحباط لأجره.

 الكافي للكليني الجزء الثالث ص225(باب)(الصبر والجزع والاسترجاع)

12- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا يصلح الصياح على الميت ولا ينبغي ولكن الناس لا يعرفونه والصبر خير.

 الكافي للكليني الجزء الثالث ص226(باب)(الصبر والجزع والاسترجاع)

550 - وقال الصادق عليه السلام: " ليس لأحد أن يحد أكثر من ثلاثة أيام إلا المرأة على زوجها حتى تنقضي عدتها ".

 من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الأول ص 183

4968 - روى عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق جعفر ابن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب (عليه السلام) قال:

" نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن تجصص المقابر ويصلى فيها.

ونهى عن الرنة عند المصيبة، ونهى عن النياحة والاستماع إليها، ونهى عن اتباع النساء الجنائز.

ونهى أن يصلى الرجل في المقابر والمطرق والأرحية،.

ونهى أن يحلف الرجل بغير الله وقال: من حلف بغير الله عزوجل فليس من الله في شيء، ونهى أن يحلف الرجل بسورة من كتاب الله عزوجل.

ونهى أن يقو الرجل للرجل: لا وحياتك وحياة فلان.

ونهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها وعند استوائها.

 من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الرابع ص3- 10

(3625) 1- محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر والحسن بن علي جميعا، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: ما الجزع؟ قال: أشد الجزع الصراخ بالويل والعويل ولطم الوجه والصدر، وجز الشعر من النواصي، ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر، وأخذ في غير طريقه، الحديث.

 وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثالث ص271- 272 باب كراهة الصراخ بالويل والعويل، والدعاء بالذل والثكل والحزن، ولطم الوجه، والصدر وجزء الشعر، وإقامة النياحة، الكافي للكليني الجزء الثالث ص222 – 223 (باب)(الصبر والجزع والاسترجاع)

ومن ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله الموجزة التي لم يسبق إليها: النياحة من عمل الجاهلية.

 من لا يحضره الفقيه للصدوق الجزء الرابع ص376

(3626) 2- محمد بن علي بن الحسين قال: من ألفاظ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الموجزة التي لم يسبق إليها: النياحة من عمل الجاهلية.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثالث ص272 83-

 باب كراهة الصراخ بالويل والعويل، والدعاء بالذل والثكل والحزن، ولطم الوجه، والصدر وجزء الشعر، وإقامة النياحة

(3627) 3- وبإسناده عن شعيب بن واقد، عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) - في حديث المناهي - قال: نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الرنة عند المصيبة، ونهى عن النياحة والاستماع إليها.

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثالث ص272 83-

باب كراهة الصراخ بالويل والعويل، والدعاء بالذل والثكل والحزن، ولطم الوجه، والصدر وجزء الشعر، وإقامة النياحة

4- محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن سليمان بن سماعة الخزاعي، عن علي بن إسماعيل، عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: تدرون ما قوله تعالى: (ولا يعصينك في معروف)؟ قلت: لا، قال: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لفاطمة (عليها السلام): إذا أنامت فلا تخمشي علي وجها ولا تنشري علي شعرا ولا تنادي بالويل ولا تقيمي علي نائحة، قال: ثم قال: هذا المعروف الذي قال الله عز وجل.

 الكافي للكليني الجزء الخامس  ص527

(3629) 5- وفي (معاني الأخبار) عن أبيه، عن أحمد بن إدريس، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين بن راشد، عن علي بن إسماعيل، عن عمرو بن أبي المقدام قال: سمعت أبا الحسن و(1) أبا جعفر (عليهما السلام) يقول في قول الله عزوجل: (ولا يعصينك في معروف) (2) قال: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لفاطمة (عليها السلام): إذا أنا مت فلا تخمشي علي وجها ولا ترخي علي شعرا، ولا تنادي بالويل، ولا تقيمن علي نائحة، قال: ثم قال: هذا المعروف الذي قال الله عزوجل: (ولا يعصينك في معروف) (3).

وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء الثالث ص272- 273 83-

 باب كراهة الصراخ بالويل والعويل، والدعاء بالذل والثكل والحزن، ولطم الوجه، والصدر وجزء الشعر، وإقامة النياحة