شبهة شمس المعارف الكبرى للبوني

شمس المعارف الكبرى للبوني: خرافات، طلاسم، والرد على الشبهات

يتناول هذا المقال كتاب شمس المعارف الكبرى لمؤلفه أبو العباس أحمد بن علي البوني الصوفي، وهو من الكتب المشهورة بين أوساط بعض الفرق الضالة كالشيعة وبعض الصوفية المخالفين للكتاب والسنة.

يحتوي الكتاب على أمور باطلة من الطلاسم والشعوذة وأدعية منسوبة زورًا للائمة والرسول صلى الله عليه وسلم، ويعد من كتب الخرافيين والمبتدعين التي حذر منها العلماء، وقد نص الشيخ عبد الله بن جبرين على إنه مليء بالخرافات والأكاذيب والسحر والكهانة، وأن اقتناءه محرم وواجب التخلص منه.

المقال يوضح حقيقة الكتاب، مؤلفه، الفرق بينه وبين علماء آخرين يحملون ألقاب مشابهة، وخطر تبني هذه التصانيف على العقيدة الصحيحة، مع بيان موقف أهل السنة والجماعة منه.

الشبهة:

يظن البعض أن كتاب شمس المعارف الكبرى يحتوي على علوم شرعية أو كرامات صحيحة، ويعزو البعض الأدعية والطلسمات للائمة وأهل البيت لتبرير محتواه. كما يخلط بعض المتابعين بين مؤلفه الصوفي أبو العباس أحمد البوني وبين أبو عبد الملك مروان البوني الفقيه ليظهره كعالم سني موثوق.

الرد:

1)    الكتاب مليء بالخرافات: الشيخ عبد الله بن جبرين قال صريحًا:

هذا الكتاب من كتب الخرافيين، وقد شحنه مؤلفه بالأكاذيب والخرافات الباطلة، وبه عقائد باطلة يكفر من اعتقدها، وهو مليء بالسحر والكهانة، وأكثر من يقتنيه هم السحرة وأهل الشعوذة...".

2)    المؤلف صوفي: أبو العباس أحمد البوني كان صوفيًا، وليس من فقهاء أهل السنة، ويعود نسبه للقرشيين الفضلاء الصوفيين، وليس له علاقة بالفقهاء المعتمدين.

3)    الخلط بين المؤلفين: بعض أتباع الشيعة أو الصوفية يزعمون أن البوني هو فقيه سني موثوق، بينما الواقع أن أبو عبد الملك مروان البوني هو الفقيه السني، ومختلف تمامًا عن الصوفي البوني.

4)    إسناد الطلاسم للائمة: الكتاب يُنسب الطلاسم والشعوذة زورًا إلى الإمام جعفر الصادق وأحراز الإمام علي، وهذا من الكذب على أهل البيت، وهو من الأمور المحرمة شرعًا.

5)    خطر الكتاب: التعامل مع الكتاب أو الاقتناء منه قد يؤدي إلى الشرك، البدع، والسحر، وواجب على المسلم البعد عنه وحرق النسخ الموجودة كما نص الشيخ عبد الله بن جبرين.

قال الشيخ عبد الله بن جبرين:

 (هذا الكتاب من كتب الخرافيين، وقد شحنه مؤلفه بالأكاذيب والخرافات الباطلة، وفيه عقائد باطلة يكفر من اعتقدها، وهو أيضًا مليء بأمور السحر والكهانة، وأكثر من يقتنيه هم السحرة وأهل الشعوذة ... فننصح كل مسلم بالبعد عنه، ومن حصل عليه فليحرقه).

فتاوى إسلامية ج 3 ص 265 وراجع بعض اقوال أهل العلم في كتاب (كتب حذر منها العلماء الجزء الاول صفحة 124).

 يقول يوسف النبهاني الصوفي، في ترجمته:

 (أبو العباس أحمد بن علي البوني) من كبار المشايخ ذوي الأنوار والأسرار، وممن أخذ عنه المرسي، فمن كراماته إنه كان مجاب الدعوة ...)) جامع النبهاني)): (1/ 508).

 واعترف علمائكم ايها الرافضة بإنه كان صوفي:

(البوني): أبو العباس أحمد بن علي القرشي الفاضل الصوفي الجفري، الماهر في علم الاعداد، صاحب الكتب في ذلك منها ((شمس المعارف الكبرى)) ينسب إلى بونة بالضم مدينة في السواحل الإفريقية، توفى سنة 622 (خكب).

عباس القمي في الكنى والألقاب ج2 ص99

بعض علماء أهل السنة ترجموا للفقيه أبو عبد الملك مروان بن علي الأسدي القطان البوني ومدحوه والاسم واضح فانتبهوا اخواني لهذه النقطة فلا يدلس عليكم الرافضة ويقولون هذا البوني من فقهائكم فأبو عبدالملك مروان البوني رحمه الله غير الصوفي أبو عباس أحمد البوني، ثم أن البوني لو تقرأ كتابه شمس المعارف تجد أن كلامه ككلام الرافضة فينسب الطلاسم والشعوذة لآل البيت فمثلاً يقول هذا من دعاء الإمام جعفر الصادق او من احراز الإمام علي وغيره...