مرويّاتِ الإمامِ محمدٍ الباقرِ في مصادرِ أهل السنةِ
1) عن محمد بن علي عن يزيد بن هرمز، أن نجدة، كتب إلى ابن عباس يسأله، عن خمس خلال، فقال: ابن عباس: لولا أن أكتم علما ما كتبت إليه، كتب إليه نجدة: أما بعد، فأخبرني هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغزو بالنساء؟ وهل كان يضرب لهن بسهم؟ وهل كان يقتل الصبيان؟ ومتى ينقضي يتم اليتيم؟ وعن الخمس لمن هو؟ فكتب إليه ابن عباس: كتبت تسألني هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يغزو بالنساء؟"وقد كان يغزو بهن، فيداوين الجرحى، ويحذين من الغنيمة، وأما بسهم فلم يضرب لهن، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن يقتل الصبيان، فلا تقتل الصبيان، وكتبت تسألني متى ينقضي يتم اليتيم؟ فلعمري، إن الرجل لتنبت لحيته وإنه لضعيف الأخذ لنفسه، ضعيف العطاء منها، فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس فقد ذهب عنه اليتم، وكتبت تسألني عن الخمس لمن هو؟ وإنا كنا نقول: هو لنا، فأبى علينا قومنا ذاك"، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن هرمز، أن نجدة كتب إلى ابن عباس، يسأله عن خلال بمثل حديث سليمان بن بلال، غير أن في حديث حاتم: وإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن يقتل الصبيان، فلا تقتل الصبيان، إلا أن تكون تعلم ما علم الخضر من الصبي الذي قتل"، وزاد إسحاق في حديثه، عن حاتم، وتميز المؤمن، فتقتل الكافر، وتدع المؤمن[1].
2) عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله"أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية، وأذن في لحوم الخيل"[2].
3) عن محمد بن علي عن جابر، أحدهما يزيد على الآخر، وحدثنا ابن أبي عمر - واللفظ له - قال: قال سفيان: سمعت محمد بن المنكدر يقول: سمعت جابر بن عبد الله، قال سفيان: وسمعت أيضا عمرو بن دينار يحدث، عن محمد بن علي قال: سمعت جابر بن عبد الله، - وزاد أحدهما على الآخر - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لو قد جاءنا مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا"وقال بيديه جميعا، فقبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يجيء مال البحرين فقدم على أبي بكر بعده، فأمر مناديا فنادى: من كانت له على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عدة أو دين فليأت، فقمت فقلت: إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لو قد جاءنا مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا"فحثى أبو بكر مرة، ثم قال لي: عدها، فعددتها فإذا هي خمسمائة، فقال: خذ مثليها"حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله، قال: وأخبرني محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: لما مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم جاء أبا بكر مال من قبل العلاء بن الحضرمي فقال أبو بكر: من كان له على النبي صلى الله عليه وآله وسلم دين، أو كانت له قبله عدة، فليأتنا بنحو حديث ابن عيينة[3].
4) عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر بالسوق، داخلا من بعض العالية، والناس كنفته، فمر بجدي أسك ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: "أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟"فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: "أتحبون أنه لكم؟"قالوا: والله لو كان حيا، كان عيبا فيه، لأنه أسك، فكيف وهو ميت؟ فقال: "فوالله للدنيا أهون على الله، من هذا عليكم"، حدثني محمد بن المثنى العنزي، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة السامي، قالا: حدثنا عبد الوهاب يعنيان الثقفي، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمثله، غير أن في حديث الثقفي: فلو كان حيا كان هذا السكك به عيبا[4].
5) عن محمد بن علي عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر بالسوق داخلا من بعض العالية، والناس كنفتيه، فمر بجدي أسك ميت، فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: "أيكم يحب أن هذا له"وساق الحديث[5].
6) عن فاطمة بنت أبي حبيش، أنها كانت تستحاض فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا كان دم الحيض فإنه دم أسود يعرف، فإذا كان ذلك فأمسكي عن الصلاة، فإذا كان الآخر، فتوضئي وصلي"قال أبو داود: قال ابن المثنى، وحدثنا به ابن أبي عدي حفظا، فقال: عن عروة، عن عائشة، أن فاطمة قال أبو داود: وروي عن العلاء بن المسيب، وشعبة، عن الحكم، عن أبي جعفر قال: العلاء، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأوقفه شعبة على أبي جعفر"توضأ لكل صلاة"[6].
7) عن محمد بن علي عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: بينما رجل يصلي مسبلا إزاره إذ قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "اذهب فتوضأ"، فذهب فتوضأ، ثم جاء، ثم قال: "اذهب فتوضأ"، فذهب فتوضأ، ثم جاء، فقال له رجل: يا رسول الله ما لك أمرته أن يتوضأ، ثم سكت عنه، فقال: "إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله تعالى لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره"[7].
8) عن محمد بن علي عن ابن أبي رافع، قال: صلى بنا أبو هريرة، يوم الجمعة، فقرأ بسورة الجمعة، وفي الركعة الآخرة: إذا جاءك المنافقون، قال: فأدركت أبا هريرة حين انصرف، فقلت له: إنك قرأت بسورتين كان علي رضي الله عنه يقرأ بهما بالكوفة، قال أبو هريرة"فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ بهما يوم الجمعة"[8].
9) عن عبد الله بن عمر"أن تلبية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك". قال: وكان عبد الله بن عمر يزيد في تلبيته لبيك لبيك، لبيك وسعديك، والخير بيديك، والرغباء إليك والعمل". حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا جعفر، حدثنا أبي، عن جابر بن عبد الله، قال: أهل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر، قال: والناس يزيدون"ذا المعارج"ونحوه من الكلام والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يسمع فلا يقول لهم شيئا[9].
10) عن محمد بن علي قال: دخلنا على جابر بن عبد الله فلما انتهينا إليه، سأل عن القوم حتى انتهى إلي، فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين، فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زري الأعلى، ثم نزع زري الأسفل، ثم وضع كفه بين ثديي وأنا يومئذ غلام شاب، فقال: مرحبا بك، وأهلا يا ابن أخي سل عما شئت فسألته وهو أعمى وجاء وقت الصلاة، فقام في نساجة ملتحفا بها يعني ثوبا ملفقا كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها، فصلى بنا ورداؤه إلى جنبه على المشجب، فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: بيده فعقد تسعا، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكث تسع سنين لم يحج، ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حاج، فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويعمل بمثل عمله، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كيف أصنع؟ فقال: "اغتسلي واستذفري بثوب وأحرمي"، فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد، ثم ركب القصواء حتى إذا استوت به ناقته على البيداء، قال: جابر نظرت إلى مد بصري من بين يديه من راكب وماش وعن يمينه مثل ذلك وعن يساره مثل ذلك ومن خلفه مثل ذلك، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن، وهو يعلم تأويله فما عمل به من شيء، عملنا به فأهل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالتوحيد"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك"وأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم يرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا منه، ولزم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تلبيته، قال جابر: لسنا ننوي إلا الحج لسنا نعرف العمرة، حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فجعل المقام بينه وبين البيت. قال: فكان أبي يقول قال: ابن نفيل، وعثمان ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال سليمان: ولا أعلمه إلا، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ في الركعتين بقل هو الله أحد وقل يا أيها الكافرون ثم رجع إلى البيت فاستلم الركن، ثم خرج من الباب إلى الصفا، فلما دنا من الصفا قرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله"نبدأ بما بدأ الله به"فبدأ بالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت فكبر الله ووحده وقال: "لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده"ثم دعا بين ذلك، وقال: مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه رمل في بطن الوادي، حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة، فصنع على المروة مثل ما صنع على الصفا، حتى إذا كان آخر الطواف على المروة، قال: "إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي ولجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة"فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومن كان معه هدي فقام سراقة بن جعشم، فقال: يا رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم ألعامنا هذا أم للأبد؟ فشبك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصابعه في الأخرى، ثم قال: "دخلت العمرة في الحج"هكذا مرتين"لا بل لأبد أبد، لا بل لأبد أبد"قال: وقدم علي رضي الله عنه، من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوجد فاطمة رضي الله عنها ممن حل، ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت فأنكر علي ذلك عليها، وقال: من أمرك بهذا، فقالت: أبي، فكان علي يقول: بالعراق ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم محرشا على فاطمة في الأمر الذي صنعته مستفتيا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الذي ذكرت عنه فأخبرته، أني أنكرت ذلك عليها فقالت: إن أبي أمرني بهذا، فقال: "صدقت، صدقت ماذا، قلت حين فرضت الحج"قال: قلت اللهم إني أهل بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "فإن معي الهدي فلا تحلل"قال: وكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن والذي أتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المدينة مائة فحل الناس كلهم، وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومن كان معه هدي، قال: فلما كان يوم التروية ووجهوا إلى منى أهلوا بالحج، فركب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصلى بمنى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح، ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة له من شعر فضربت بنمرة، فسار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا تشك قريش، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة، كما كانت قريش تصنع في الجاهلية، فأجاز رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له فركب حتى أتى بطن الوادي فخطب الناس فقال: "إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وأول دم أضعه دماؤنا: دم". قال عثمان: دم ابن ربيعة"وقال سليمان: دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وقال: بعض هؤلاء كان مسترضعا في بني سعد فقتلته هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضعه ربانا: ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله، اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، وإن لكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم، أحدا تكرهونه، فإن فعلن فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وإني قد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله وأنتم مسئولون عني، فما أنتم قائلون"قالوا: نشهد أنك قد بلغت، وأديت، ونصحت، ثم قال: بأصبعه الس- بابة يرفعها إلى السماء وينكبها إلى الناس: "اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهد"، ثم أذن بلال ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئا، ثم ركب القصواء حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة بين يديه فاستقبل القبلة، فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حين غاب القرص وأردف أسامة خلفه، فدفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد شنق للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله، وهو يقول بيده اليمنى"السكينة أيها الناس، السكينة أيها الناس"كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد، حتى أتى المزدلفة فجمع بين المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، قال عثمان: ولم يسبح بينهما شيئا، ثم اتفقوا ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى طلع الفجر، فصلى الفجر حين تبين له الصبح، قال سليمان: بنداء وإقامة، ثم اتفقوا، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فرقي عليه، قال عثمان وسليمان: فاستقبل القبلة فحمد الله وكبره وهلله، زاد عثمان ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا، ثم دفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن عباس وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما، فلما دفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر الظعن يجرين، فطفق الفضل ينظر إليهن فوضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده على وجه الفضل، وصرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر، وحول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده إلى الشق الآخر، وصرف الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر حتى أتى محسرا، فحرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى الذي يخرجك إلى الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها بمثل حصى الخذف فرمى من بطن الوادي، ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المنحر فنحر بيده ثلاثا وستين، وأمر عليا فنحر ما غبر يقول: ما بقي، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا، من مرقها قال سليمان: ثم ركب، ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى البيت فصلى بمكة الظهر، ثم أتى بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم فقال: "انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم"، فناولوه دلوا فشرب منه[10].
[1] صحيح مسلم - كتاب الجهاد والسير - باب النساء الغازيات يرضخ لهن ولا يسهم - حديث: 3465
[2] صحيح مسلم - كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان - باب في أكل لحوم الخيل - حديث: 3689
[3] صحيح مسلم - كتاب الفضائل - باب ما سئل رسول الله صلى الله عليه وآله سلم شيئا قط - حديث: 4379
[4] صحيح مسلم - كتاب الزهد والرقائق - حديث: 5369
[5] سنن أبي داود - كتاب الطهارة - باب ترك الوضوء من مس الميتة - حديث: 160
[6] سنن أبي داود - كتاب الطهارة - باب من قال توضأ لكل صلاة - حديث: 264
[7] سنن أبي داود - كتاب الصلاة - باب الإسبال في الصلاة - حديث: 548
[8] سنن أبي داود - كتاب الصلاة تفريع أبواب الجمعة - باب ما يقرأ به في الجمعة - حديث: 962
[9] سنن أبي داود - كتاب المناسك - باب كيف التلبية - حديث: 1560
[10] سنن أبي داود - كتاب المناسك - باب صفة حجة النبي صلى الله عليه وآله سلم - حديث: 1641