يُحاول علماء الشيعة الإمامية دائمًا إظهار مذهبهم على إنه مذهب علمي عقلاني، متوافق مع القرآن والعلم الحديث، غير أن الرجوع إلى كتبهم المعتمدة يكشف حقيقة مغايرة تمامًا، تقوم على التأويل الفاسد، والخرافة، وبناء العقائد على تصورات بشرية متخلّفة تُنسب زورًا إلى كتاب الله تعالى.

ومن أوضح الأمثلة على ذلك ما ورد في تفسير القرآن الكريم لروح الله الخميني، حيث صرّح بوضوح بأن الأرض مبسوطة غير كروية، مستدلًا بقوله تعالى: (جعل لكم الأرض فراشًا)، في مخالفة صريحة للحقائق العلمية القطعية، ولما دلّ عليه القرآن نفسه في مواضع أخرى، فضلًا عن كونه إسقاطًا لفهم بدائي على كلام الله عز وجل.

إن هذه الأقوال لا تمثّل مجرد خطأ تفسيري، بل تكشف عن أزمة منهجية عميقة في العقل الشيعي، حيث يُقدَّم كلام الأئمة والمراجع على النصوص المحكمة، وتُحمَّل الآيات ما لا تحتمل، ثم يُبنى على ذلك خطاب عقدي يُراد به إيهام الأتباع بأن ما يقولونه هو “الإسلام الحق”، بينما هو في الحقيقة خروج عن الفطرة والعقل والعلم.

ويهدف هذا المقال إلى نقل كلام الخميني كما هو من تفسيره، وبيان خطورته العلمية والعقدية، وكشف التناقض الصارخ بين ادعاءات الشيعة ومضامين كتبهم.

الخميني يقول أن الارض مسطحة:

تفسير القرآن الكريم للخميني الجزء4 صفحة397

 ﴿جعل لكم الأرض فراشا وصير لكم ولأجلكم - اهتماما بشأنكم وإفضالا بحقكم - الأرض مبسوطة غير كروية بساطا غير مستدير وفراشا على غير الأشكال السماوية حفاظا عليكم.

(و)جعل لكم لا للغير - ولو كانت الأغيار مستفيدين من هذه النعم - ﴿السماء بناء وأنزل من السماء ماءبداعي شأنكم والرفق في حقكم فأنتم وسائر الخلائق المادية مشتركون في أن الله خالقكم وخالق الأسباب المنتهية إليكم من الآباء والأمهات والأجنة والنواة ولكنم مخصوصون بأن خلق الأرض والسماء الخاص وإنزال الماء كله لكم ﴿فأخرج به من الثمرات رزقا لكم

أولا هذه النعم الإيجادية

 ثانيا والإمداية

ثالثا والإعدادية القريبة منا في الإفادة والاستفادة لا ينبغي أن تجعلوا أندادا ﴿فلا تجعلوابإنصافكم ومروتكم ﴿لله أنداداْفإنه ظلم وطغيان وعصيان وخذلان وخروج عن الفطرة وعن جادة الإنسانية ﴿وأنتم تعلمون