الخميني وعقيدة وحدة الوجود
تعد عقيدة وحدة الوجود عند الخميني وأتباع الشيعة الإثني عشرية من أبرز المفاهيم التي تمثل انحرافًا عن العقيدة الإسلامية الصحيحة. إذ يروّجون لأفكار تقول بأن الإنسان يمكن أن يصل إلى مرحلة الوحدة مع الله والكثرة في عين الوحدة، وهو مفهوم باطل يخالف التوحيد الخالص ويضع الإنسان في موضع التساوي مع الخالق، مما يخرج عن العقيدة الإسلامية الصحيحة.
هذا المقال يكشف مغالطات فكر الخميني ومذهب الشيعة في مسائل التوحيد ووحدة الوجود، ويشرح خطورة هذه الأفكار على وعي المسلمين وتصورهم لله والنبوة والرسالة، كما يوضح التناقض بين هذه الأفكار وتعاليم القرآن والسنة الصحيحة.
-------------------------------------------------------
نص الوثيقة:
--------------------------------------------------------
وهو مقام استهلاك جهة الخلق في وجه الرب، وخلع نعلي الامكان والتعين ولا مقام فوق هذا إلا مقام الاستقرار والتمكين والرجوع إلى الكثرة مع حفظ الوحدة؛ فإنه أخيرة منازل الإنسانية. وليس وراء عبادان قرية. وللاشارة إلى هذا المقام ورد: «ان لنا مع الله حالات هو نحن ونحن هو وهو هو ونحن نحن " فالوحدة في عين الكثرة والكثرة -في عين الوحدة. ونسب إلى النبي صلى الله عليه وآله، إنه قال: «كان اخي موسى عينه اليمنى عمياء؛ وكان اخي عيسى عينه اليسرى عمياء؛ وانا ذو العينين.
