التفويض والتوكل والعبادة لعلي: دعاء شركي عند الرافضة

يتناول هذا المقال ممارسة التفويض والتوكل والعبادة لعلي بن أبي طالب عند الشيعة الإثني عشرية، حيث يظهر جليًا كيف يحولون الإمام إلى شريك لله في التدبير والسلطان. يعرض المقال نصوصًا من كتبهم المعتمدة مثل كتاب المزار ومستدرك الوسائل، ويكشف أن هذه الممارسات تتضمن دعاءً شركيًا واستغاثة بالمخلوق بدلاً من الله.

يبيّن المقال أن هذه العقائد هي من أبرز صور الشركيات في عقيدة الرافضة، إذ يعتقدون أن الدعاء والتفويض والتوكل لا يتم إلا من خلال الإمام، بل ويجعلونه سببًا لحصول الفرج وإجابة الحوائج، وهو ما يناقض صريح القرآن والسنة التي تجعل الله وحده هو المستجيب للعباد.

التفويض والتوكل والعبادة لعلي:

«أنت وامي يا امير المؤمنين واعزائي واهلي واحبائي اشهد الله ربي ورب كل شئ، وأنبياءه المرسلين، وحملة العرش والكروبيين، ورسله المبعوثين.. اني عبدك وابن عبدك، ومولاك وابن مولاك، مؤمن بسرك وعلانيتك، كافر بمن أنكر فضلك وجحد حقك، موال لأوليائك، معاد لأعدائك، عارف بحقك، مقر بفضلك، محتمل لعلمك، محتجب بذمتك. موقن بآياتك، مؤمن برجعتك، منتظر لأمرك، مترقب لدولتك، آخذ بقولك، عامل بأمرك، مستجير بك، مفوض أمري إليك، متوكل فيه عليك، زائر لك. لائذ ببابك الذي فيه غبت ومنه تظهر، حتى تمكن دينه الذي ارتضى، وتبدل بعد الخوف أمنا، وتعبد المولى حقا، ولا تشرك به شيئا، ويصير الدين كله لله، وأشرقت الأرض بنور ربها، ووضع الكتاب وجئ بالنبيين والشهداء، وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون، والحمد لله رب العالمين.. فعندها يفوز الفائزون بمحبتك، ويامن المتوكلون عليك، ويهتدي الملتجئون إليك

يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين. شقي من عدل عن قصدك يا امير المؤمنين، وهوى من اعتصم بغيرك يا أمير المؤمنين، وزاغ من آمن بسواك، وجحد من خالفك، وهلك من عاداك. وكفر من أنكرك، وأشرك من أبغضك

أشهدك ايها النبأ العظيم والعلي الحكيم، اني موف بعهدك، ومقر بميثاقك، مطيع لأمرك، مصدق لقولك، مكذب لمن خالفك، محب لأوليائك، مبغض لأعدائك، حرب لمن حاربت، سلم لمن سالمت، محقق لما حققت، مبطل لما أبطلت، مؤمن بما أسررت، موقن بما أعلنت، منتظر لما وعدت، متوقع لما قلت، حامد لربي عز وجل على ما أوزعني من معرفتك، شاكر له على ما طوقني من احتمال فضلك. بأبي أنت وامي يا امير المؤمنين، اشهد أنك تراني وتبصرني، وتعرف كلامي وتجيبني، وتعرف ما يجنه قلبي وضميري، فاشهد يا مولاي واشفع لي عند ربك في قضاء حوائجي.

(كتاب المزار ص303 310 محمد بن المشهدي).

دعاء شركي لحصول الفرج

ومن أجل حصول الفروج قالوا «تصلي ركعتين وتقول: يا من أظهر الجميل.. ثم تضع خدك الأيمن على الأرض وتقول مائة مرة في سجودك: يا محمد يا علي يا علي يا محمد إكفياني فإنكما كافياي، وانصر انس فإنكما ناصراي. وتكررها كثيرا، وتقول: الغوث الغوث الغوث: حتى ينقطع النفس. وترفع رأسك فإن الله يقضي حاجتك»

(مستدرك الوسائل6/310 دلائل الإمامة ص552 لمحمد الطبري الشيعي).