الله ينزل على جمل أفرق
عن زيد عن عبد الله بن سنان قال سمعت أبا عبد الله ع يقول أن الله ينزل في يوم عرفة في أول الزوال إلى الأرض على جمل أفرق يصال بفخديه أهل عرفات يمينا وشمالا ولا يزال كذلك حتى إذا كان عند المغرب ونفر الناس وكل الله ملكين بجبال المازمين يناديان عند المضيق الذي رأيت يا رب سلم سلم والرب يصعد إلى السماء ويقول جل جلاله أمين أمين يا رب العالمين فلذلك لا تكاد ترى صريعا ولا كسيرا
كتاب الأصول الستة عشر صفحة 54 أصل زيد النرسى (كتاب زيد النرسى)
السند:
مستدركات علم رجال الحديث: الشاهرودي: ج3ص488:5992: زيد النرسي: من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام له أصل متعمد موجود عندي يرويه جماعة منهم ابن أبي عمير.
طرائف المقال: البروجردي: ج1ص468: زيد النرسي: روى عن"ق" و"ظم" عليهما السلام له كتاب يرويه جماعة منهم ابن أبي عمير "جش" والرجل وان لم نجد له تصريحا بتوثيقه إلا أن رواية ابن أبي عمير كافية في الوثاقة أو الاعتماد عليه.
المفيد من معجم رجال الحديث: محمد الجواهري: ص239:4902: زيد النرسي: مجهول - من أصحاب الصادق (ع)
رجال ابن الغضائري: ص61: زيد النرسي وزيد الزراد كوفي رويا عن أبي عبد الله (ع) قال أبو جعفر ابن بابويه: أن كتابهما موضوع وضعه محمد بن موسى السمان وغلط أبو جعفر في هذا القول فإني رأيت كتبهما مسموعة عن محمد بن أبي عمير
الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق (ع):
عبد الحسين الشبستري: ج1ص639:1309: زيد النرسي: الكوفي. محدث إمامي صحيح المذهب وقيل كان من الضعفاء المهملين وله كتاب روى عن الإمام الكاظم ع أيضًا
الفوائد الرجالية:
السيد بحر العلوم: ج 2 ص 360: زيد النرسي: أحد أصحاب الأصول كوفي صحيح المذهب
المفيد من معجم رجال الحديث: محمد الجواهري: ص336:6907: عبد الله بن سنان: روى 1146 رواية منها عن أبي عبد الله وأبي الحسن (ع) وهو عبد الله بن سنان بن طريف " الثقة الآتي
الكتاب:
الحدائق الناضرة للمحقق البحراني الجزء5صفحة148
(الخامس) ما ذكره بقوله: " مع أن رواية زيد النرسي.. الخ " فإن فيه أن رواية زيد النرسي التي موردها مخصوص بالزبيب وسيأتي الكلام فيه أن شاء الله تعالى ضعيفة فإن زيد النرسي مجهول في الرجال وأصله المنقول منه هذا الخبر مطعون فيه كما ذكره الشيخ في الفهرست حيث قال في الطعن على أصل زيد النرسي: إنه لم يروه محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ونقل عنه في فهرسته أيضًا إنه لم يروه محمد بن الحسن بن الوليد وكان يقول إنه موضوع وضعه محمد بن موسى الهمداني. وقال العلامة في الخلاصة بعد نقل كلام الشيخ وابن الغضائري في زيد الزراد وزيد النرسي: والذي نقله الشيخ عن ابن بابويه وابن الغضائري لا يدل على طعن في الرجلين وإن كان توقف ففي رواية الكتابين ولما لم أجد لأصحابنا تعديلا لهما ولا طعنا فيهما توقفت عن قبول روايتهما. انتهى
خلاصة الأقوال: العلامة الحلي: ص 347
زيد النرسي - بالنون - وزيد الزراد. قال الشيخ الطوسي رحمه الله: لهما أصلان لم يروهما محمد بن علي بن الحسين بن بابويه وقال في فهرسته: لم يروهما محمد بن الحسن ابن الوليد وكان يقول: هما موضوعان وكذلك كتاب خالد بن عبد الله ابن سدير وكان يقول: وضع هذه الأصول محمد بن موسى الهمداني قال الشيخ الطوسي: وكتاب زيد النرسي رواه ابن أبي عمير عنه وقال ابن الغضائري في زيد الزراد: كوفي وزيد النرسي رويا عن أبي عبد الله (ع) قال أبو جعفر بن بابويه: أن كتابهما موضوع وضعه محمد بن موسى السمان قال: وغلط أبو جعفر في هذا القول فاني رأيت كتبهما مسموعة عن محمد بن أبي عمير والذي قاله الشيخ عن ابن بابويه وابن الغضائري لا يدل على طعن في الرجلين فان كان توقف ففي رواية الكتابين ولما لم أجد لأصحابنا تعديلا لهما ولا طعنا فيهما توقفت عن قبول روايتهما
موسوعة أحاديث أهل البيت (ع):
وقد يقال في تعريف الأصل: إنه مجمع أخبار سمعت من الأئمة (عليهم السلام) من دون واسطة أو معها وجمعت في زمنهم ابتداء من غير أخذ من كتاب آخر بل أخذت مما حفظ في الصدور ونحوها لتصير مصونة محفوظة عن حوادث الأيام وتكون مبنى لأنواع الأحكام ومرجعا للأنام. ولكون المقصود الأقصى في الأصل هو ضبط الأخبار وجمعها فلا يلزم فيه مراعاة الترتيب غالبا ولا يكون فيه من كلام الجامع شيء إلا نادرا ولا يكون غالب الرواة إلا أصل وأحد بل لا يسمع من قيل فيه: أن له أصلين أو أصولا كما يقال: له كتب ومصنفات وقد سميت بالأصول لأنها بمنزلة أصل المذهب وعروقها ولها دور عظيم في حفظ المذهب وعدم ضياعه
موسوعة أحاديث أهل البيت (ع): الشيخ هادي النجفي: ج1ص10
الرسائل الفقهية:
ومع ذلك ابن الغضائري مع إنه قلما يسلم جليل عن طعنه - فضلا عن غيره - لم يطعن على زيد ولا على أصله
مع أن الشيخ (رحمه الله) أيضًا بعد ما نقل عن ابن الوليد عدم الرواية والنسبة إلى الوضع قال: (كتاب زيد النرسي رواه ابن أبي عمير عنه) وفيه - بعد التخطئة وإظهار الاعتماد - إشعار بكون النرسي ثقة لإنه في "العدة" حكم بأن ابن أبي عمير لا يروي إلا عن الثقة ويؤيد الاعتماد - بل والتوثيق أيضًا - ما ذكره علماء الرجال في ترجمته ومقبولية مرسلاته عندهم وكونه ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه
وأما النجاشي فلم يتعرض لقول الصدوق (رحمه الله) وشيخه وحالهما أصلا وفيه شهادة واضحة على عدم اعتنائه بالمرة ومع ذلك قال: (زيد النرسي روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن (ع) له كتاب يروي جماعة عنه بكتابه) وفيه - مضافا إلى ما ذكرنا - شهادة واضحة على معروفية كتابه وشهرته بل وصحته لأن جماعة من الأصحاب رووه عنه ومنهم ابن أبي عمير ولا شبهة أن النجاشي أعرف وأضبط سيما وشاركه من شاركه وتأيد بما قلنا وعدم الذكر في الأربعة غير مضر لأن دليل الحجية عام والمخصوص غير موجود مع أن الأصحاب عملوا بأخبار كثيرة ليست مذكورة فيها وهي معروفة مع إنهم أفتوا بفتاوي كثيرة غير ظاهرة المأخذ ولا مأخذ لها قطعا من غير طريق الأثر
الرسائل الفقهية: الوحيد البهبهاني ت 1205: ص 72 - 73
المامقاني في تنقيح المقال 1/59: زيد النرسي - معتمد هو وأصله
مستدركات علم رجال الحديث: الشاهرودي: ج1ص18: أقول: عن السيد بحر العلوم (قده) في منظومته: الاجماع على تصحيح ما يصح عن المذكورين وعن فوائده في ترجمة ابن أبي عمير حكى دعوى الاجماع عن الكشي واعتمد على حكايته فحكم بصحته أصل زيد النرسي لأن راويه ابن أبي عمير انتهى
من اعتمد الكتاب:
1) المقمقاني
2) بحر العلوم
3) البروجردي
4) الشبستري
الفوائد الرجالية:
السيد بحر العلوم: ج 2 ص 360: زيد النرسي: أحد أصحاب الأصول كوفي صحيح المذهب.... ومقتضى ذلك صحة الأصل المذكور لكونه مما قد صح عنه بل توثيق راويه أيضًا لكونه العلة في التصحيح غالبا
. والاستناد إلى القرائن - وان كان ممكنا - إلا إنه بعيد في جميع روايات الأصل.
وعد (النرسي) من أصحاب الأصول وتسمية كتابه أصلا مما يشهد بحسن حاله واعتبار كتابه فان الأصل - في اصطلاح المحدثين من أصحابنا - بمعنى: الكتاب المعتمد الذي لم ينتزع من كتاب آخر....
وأما الطعن على هذا الأصل والقدح فيه بما ذكر فإنما الأصل فيه محمد بن الحسن بن الوليد القمي وتبعه على ذلك ابن بابويه على ما هو دأبه في الجرح والتعديل والتضعيف والتصحيح ولا موافق لهما فيما أعلم وفي الاعتماد على تضعيف القميين وقدحهم في الأصول والرجال كلام معروف فان طريقتهم في الانتقاد تخالف ما عليه جماهير النقاد وتسرعهم إلى الطعن بلا سبب ظاهر مما يريب اللبيب الماهر.....
وبالجملة فتضعيف محمد بن موسى يدور على أمور:
أحدهما: طعن القميين في مذهبه بالغلو والارتفاع. ويضعفه ما تقدم عن النجاشي: " أن له كتابا في الرد على الغلاة ".
ثانيها: إسناد وضع الحديث إليه. هذا مما انفرد ابن الوليد به ولم يوافقه في ذلك إلا الصدوق لشدة وثوقه به حتى قال في كتاب: (من لا يحضره الفقيه) "... أن كلما لم يصححه ذلك الشيخ - قدس الله روحه - ولم يحكم بصحته من الاخبار فهو عندنا متروك غير صحيح " وسائر علماء الرجال ونقدة الاخبار تحرجوا عن نسبة الوضع إلى محمد ابن موسى وصححوا أصل زيد النرسي
خاتمة المستدرك للميرزا النوري:
6 - وأما أصل زيد النرسي: فقد كفانا مؤونة شرح اعتباره العلامة الطباطبائي طاب ثراه في رجاله قال رحمه الله تعالى: زيد النرسي أحد أصحاب الأصول صحيح المذهب... وفي البحار طريق آخر إلى كتاب زيد النرسي ذكر إنه وجده في مفتتح النسخة التي وقعت إليه وهي النسخة التي أخرج منها أخبار الكتاب والطريق هكذا: حدثنا الشيخ أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري - أيده. الله - قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني قال: حدثنا جعفر بن عبد الله العلوي أبو عبد الله المحمدي قال: حدثنا محمد بن أبي عمير عن زيد النرسي (1) وإنما أوردنا هذه الطرق تنبيها على اشتهار الأصل المذكور فيما بين الأصحاب واعتباره عندهم كغيره من الأصول المعتمدة المعول عليها فإن بعضا حاول اسقاط هذا الأصل والطعن في من رواه
خاتمة المستدرك للميرزا النوري الجزء1 صفحة62