إكرام حملة القرآن وفضائل التلاوة: من نور الدنيا إلى درجات الجنة

حين نتأمل في النصوص الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام في فضل القرآن وحملته، ندرك أننا أمام مقامٍ عظيم لا يشبهه مقام، وأمانةٍ ثقيلة لا يعدلها شرف. فالقرآن ليس مجرد كتاب يُقرأ، بل هو عهد الله إلى خلقه، ونوره الممتد بين السماء والأرض، وحبله المتين الذي من تمسك به علا قدره في الدنيا، وارتقى في منازل الجنة في الآخرة.

وقد رفع الله مكانة أهل القرآن حتى جعلهم في أعلى درجات البشر بعد النبيين والمرسلين، وأمر بإكرامهم وتعظيم حقوقهم، وعدّ ذلك من إجلاله سبحانه. فهم أهل الله وخاصته، وحملة نوره، والمخصوصون برحمته، والمكرمون يوم القيامة على منابر من نور، يُقال لأحدهم: اقرأ وارقَ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها.

إن هذا المقال يقف عند معاني إكرام حملة القرآن، وفضل التلاوة، وعظمة الأجر المترتب على قراءة آياته آناء الليل وأطراف النهار، كما يبرز أثر الصوت الحسن، والتدبر، والمداومة، ويُبيّن أن القرآن ليس زينة اللسان فحسب، بل زاد الطريق، ورفيق العمر، وسُلّم الارتقاء في جنات النعيم.

إكرَام حَمَلَةِ القُرآن:

 قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إِن أَهل القرآن في أَعلى درجه من الادميين ما خلا النبيين، والمرسلين فلا تستضعفوا أَهل القرآن حقوقهم، فإِن لهم من الله العزيز الجبار لمكاناً علياً[1].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: يا أَبا ذر مِن إِجلال الله: إِكرام ذي الشيبة المسلم، وإِكرام حملة القرآن العاملين به، وإِكرام السلطان المقسط،قراءَة القرآن وتجويدُه وترتيلُه[2].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: مَن قرأَ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين، ومَن قرأَ خمسين آية كُتب مِن الذاكرين، ومَن قرأَ مائة آية كُتِب مِن القانتين، ومَن قرأَ مائتي آية كتب مِن الخاشعين، ومَن قرأَ ثلاثمائة آية كتب مِن الفائزين، ومن قرأَ خمسمائة آية كتب من المجتهدين، ومن قرأَ أَلف آية كتب له قنطار مَن تبر، والقنطار خمسون أَلف مثقال ذهب، والمثقال أَربعة وعشرين قيراطاً، أَصغرها مثل جبل أُحُد أكبرها ما بين السماءِ والاَرض[3].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: أَفضل العبادة قراءَة القرآن[4].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من قرأَ القرآن فظن أَن أَحداً أُعطي أَفضل مما أُعطي فقد حقَّر ما عظَّم الله وعظَّم حقَّر الله[5].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ثلاثة على كُثبان المسك يوم القيامة: رجل قرأَ كتاب الله، وأَمَّ قوماً وهم به راضون [6].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: قال الله تبارك وتعالى: من شُغِل بقراءَة القرآن عن دعائي ومسأَلتي أَعطيته أَفضل ثواب الشاكرين[7].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: يا سلمان عليك بقراءَة القرآن فإِن قراءَته كفارة للذنوب، وستر من النار، وأَمان من العذاب، ويكتب لمن يقرأَ بكل آية ثواب مائة شهيد، ويعطي بكل سورة ثواب نبي مرسل، وتنزل على صاحبه الرحمة، وتستغفر له الملائكة، واشتاقت اليه الجنة، ورضي عنه المولى.وإِن المؤمن إِذا قرأَ القرآن نظر الله إِليه بالرحمة، وأَعطاه بكل حرف نوراً على الصراط. يا سلمان المؤمن إِذا قرأَ القرآن فتح الله عليه أَبواب الرحمة، وخلق الله بكل حرف يخرج من فمه مَلَكاً يسبِّح له إِلى يوم القيامة[8].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: قراءَة القرآن في الصَّلاة أَفضل من قراءَة القرآن في غير الصَّلاة، وقراءَة القرآن في غير الصَّلاة أَفضل من ذكر الله [9].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: لِيكن كل كلامكم ذكر الله، وقراءَة القرآن[10].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: لا حسد إِلا في أثنين: رجل آتاه الله مالاً فهو ينفق منه آناءَ الليل وآناءَ النهار. ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناءَ الليل وآناءَ النهار[11].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: عليك بتلاوة القرآن، وذكر الله كثيراً، فإِنه ذكر لك في السماءِ، ونور لك في الاَرض[12].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من كان القرآن دِربته، والمسجد بَيته بنى الله تعالى له بيتاً في الجنة، ودرجة دون الدرجة الوسطى[13].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ليس شيءٌ أَشدَّ على الشيطان من القراءَة في المصحف نظراً[14].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: العبد المملوك إِذا أَحسن القرآن فعلى سيده أَن يَرْفُق به، ويحسن صحبته[15].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: النظر في المصحف عبادة[16].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: من قرأَ ثُلُثُ القرآن فكأَنما أُوتي ثلث النبوة، ومن قرأَ ثلثي القرآن فكأَنما أُوتي ثلثي النبوة، ومن قرأَ القرآن كله فكأَنما أُوتي تمام النبوة. ثم يقال له: اقرأْ وارقَ، بكل آية درجة فيرقى في الجنة بكل آية درجة حتى يبلغ ما معه، من القرآن، ثم يقال له: اقبض فيقبض، ثم يقال له: هل علمت ما في يدك؟ فيقول: لا، فإِذا في يده اليمنى الخلد، وفي الاُخرى النَّعيم[17].

وسئل صلى الله عليه وآله وسلم: عن أَفضل الاَعمال عند الله فقال: قراءَة القرآن، وأَنت تموت ولسانك رطب من ذكر الله[18].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: القراءَة في المصحف أَفضل من القراءَة ظاهراً[19].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: لكل شيء حلية، وحلية القرآن الصوت الحسن[20].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: زَيِّنُوا القرآن بأَصواتكم[21].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: إِن حُسْنَ الصوت زينة القرآن[22].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: حَسِّنوا القرآنَ بأَصواتكم فإِن الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً[23].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ستة من المروّة، ثلاثة منها في الحضر وثلاثة منها في السفر: فأَما التي في الحضر فتلاوة كتاب الله تعالى.. الحديث[24].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: عليك بتلاوة القرآن على كل حال[25].

وسئل صلى الله عليه وآله وسلم: أَي الناس أَحسن صوتاً بالقرآن؟ فقال: مَن إِذا سمعتَ قراءَته رأَيت أنه يَخشى الله[26].

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: القرآنُ مثل الاِبل المعقَلة إِن عاهدها أَمسكها وإِن طلقها ذهبت[27].

وعن علي عليه السلام في وصية لولده محمد بن الحنفية: عليك بقراءة القرآن والعمل بما فيه ولزوم فرائضه وشرائعه وحلاله وحرامه وأمره ونهيه والتهجد به وتلاوته في ليلك ونهارك فإنه عهد من الله تبارك وتعالى إلى خلقه فهو واجب على كل مسلم أن ينظر كل يوم في عهده ولو خمسين آية، واعلم أن درجات الجنة على عدد آيات القرآن فإذا كان يوم القيامة يقال لقارئ القرآن: اقرأ وارق، فلا يكون في الجنة بعد النبيين والصديقين أرفع درجة منه [28].

وقال عليه السلام: إِن هذا القرآن حبل الله المتين، وهو النور البيّن، والشفاءُ النافع فاتلوه فإِن الله يؤجركم عَلى تِلاَوتِهِ بكُلِّ حَرْف عَشر حَسَنَات. أَلا إِني لا أَقول: أَلم عشر، ولكن أَلف عشر، ولام عشر، وميم عشر[29].

وقال عليه السلام: يُقال لصاحب القرآن: اقرأْ وارقه، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإِن منزلتك عند آخر آية تقرؤها[30].

وقال عليه السلام: من قرأَ القرآن فكأَنما أُدرجت النبوة بين جنبيه، إِلا أنه لا يُوحى إِليه [31].

وعن الامام الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام: من قرأَ القرآن كانت له دعوة مُجابة، إِما معجَّلة أَو مؤجّلة[32].

وعن الامام الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام: من قرأَ آية من كتاب الله عزوجل في صلاته قائماً يُكْتب له بكل حرف مائة حسنة، فإِذا قرأَها في غير صلاة كتب الله له بكل حرف عشر حسنات. وإِن استمع القرآن كتب الله له بكل حرف حسنة. وإِن ختم القرآن ليلاً صلَّت عليه الملائكة حتى يُصبح. وإِن ختمه نهاراً صلَّت عليه الحفظة حتى يُمسى، وكانت له دعوة مُجابة، وكان خيراً له مما بين السماءِ إِلى الاَرض. فقيل له: هذا لمن قرأَ القرآن فمن لم يقرأْ؟ قال عليه السلام: إِن الله جوادٌ ماجدٌ كريم، إِذا قرأَ ما معه أَعطاه الله ذلك[33].

وعن الامام زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام وقد سئل: أَيُّ الاَعمَال أَفْضَل.

فقال عليه السلام: الحالُّ الْمُرتحِل. قيل: وما هو الحال المرتحِل؟ فقال عليه السلام:

فَتْح القرآن وختمه، كلَّما حلَّ بأَوّله ارتحل في آخره[34].

وقال عليه السلام: عليك بالقرآن فإِن الله خلق الجنة بيده، لبنة من ذهب ولبنة من فضة ملاطها المسك، وترابها الزعفران، وحصباؤها اللؤلؤ، وجعل درجاتها على قدر آيات القرآن، فمن قرأَ القرآن قال له: اقرأَ وارق ومن دخل الجنة منهم لم يكن في الجنة أَعلى درجة منه ما خلا النَّبيُّون والصديقون[35].

وعن الامام الباقر محمد بن علي عليه السلام قال: يجىءُ القرآن في أَحسن منظور إِليه صورةً فيمر بالمسلمين فيقولون هذا الرجل منا فيجاوزهم إِلى النبيِّين فيقولون: هو منَّا، فيجاوزهم إِلى الملائكة المقربين فيقولون: هومنَّا، حتى ينتهي إِلى رب العزة عزوجل فيقول: يا رب فلان بن فلان أَظمأْت هواجره، وأَسهرت ليله في دار الدنيا، وفلان بن فلان لم أُظمىءْ هواجره ولم أُسهر ليله. فيقول تبارك وتعالى: اُدخلهم الجنة على منازلهم.

فيقوم قومٌ فيتبعونه، فيقول للمؤمن: أقرأ وارقه. فيقرأُ ويرقى حتى يبلغ كل رجل منهم منزلته التي هي له فينزلها[36].

وقال عليه السلام: إنما شيعة علي الناحلون الشاحبون الذابلون ذابلة شفاههم من الصيام - إلى أن قال - كثيرة صلاتهم كثيرة تلاوتهم للقرآن يفرح الناس ويحزنون [37].

وعن الصادق عليه السلام: عليكم بتلاوة القرآن فإِن درجات الجنة على عدد آيات القرآن، فإذا كان يوم القيامة قيل لقارىءِ القرآن اقرأ وارقأَ، فكلما قرأَ آية يرقى درجة[38].

وقال عليه السلام: القرآن عهد الله إِلى خلقه، فقد ينبغي للمرءِ المسلم أَن ينظر في عهده وأَن يقرأَ منه في كل يوم خمسين آية[39].

وقال: من قرأَ مائة آية يصلي بها في ليلة كتب الله عزوجل له بها قنوت ليلة. ومن قرأَ مائتي آية في غير صلاة كتب الله له في اللوح قنطاراً من الحسنات. والقنطار أَلف ومائتا أُوقية والاُوقية أَعظم من جبل أُحد[40].

وقال عليه السلام: من قرأَ القرآن في المصحف مُتِّع ببصره وخفف عن والديه وإن كانا كافرين[41].

وقال أيضاً: يُدعى بابن آدم المؤمن للحساب فيتقدمُ القرآنُ أَمامَه في أَحسن صورة فيقول: يا رب أَنا القرآن وهذا عبدك المؤمن قد كان يُتعِب نفسه بتلاوتي، ويطيل ليله بتَرتيلي، وتفيض عيناه إِذا تهجد، فارضه عني كما أَرضاني. فيقول العزيز الجبار، عبدي ابسط يمينك، فيملاُها من رضوان الله، ويملاُ شماله من رحمة الله، ثم يقال له: هذه الجنة مباحة، فاقرأْ واصعد، فإِذا قرأَ آية صعد درجة[42].

وقال عليه السلام: قراءَة القرآن في المصحف تخفّف العذاب عن الوالدين وإِن كانا كافرين[43].

وعنه أيضاً عليه السلام: كان علي بن الحسين ـ صلوات الله عليه ـ أَحسن الناس صوتاً بالقرآن، وكان السقاؤون يمرّون فيقفون ببابه يسمعون قراءَته، وكان أَبو جعفر الباقر عليه السلام أَحسن الناس صوتاً أَي في قراءَة القرآن [44].

وعن الامام الهادي علي بن محمد عليه السلام قال: إن علي بن الحسين كان يقرأَ فربما مرّ به المارّ فصعق من حسن صوته[45].

 

 


[1] - الكافي، للكليني، 2/603، ثواب الأعمال، للصدوق، 100، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/174، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/26، نهج السعادة، للمحمودي، 7/222

[2] - مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 8/394، مكارم الأخلاق، للطبرسي 467، بحار الأنوار، للمجلسي، 72/137، 74/85، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 6/105، معارج اليقين في أصول الدين، لمحمد السبزواري/242، أعلام الدين في صفات المؤمنين - الديلمي/198

[3] - الكافي، للكليني، 2/612، الأمالي، للصدوق 115، ثواب الأعمال، للصدوق 103، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/202، المصباح - الكفعمي 453، بحار الأنوار، للمجلسي، 89/196، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/49، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/8، /464، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/103

[4] - وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/168، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/16، تفسير مجمع البيان، للطبرسي، 1/44

[5] - وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/170، موسوعة المصطفى والعترة (عليهم السلام)، للحاج حسين الشاكري، 9/179

[6] - مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 4/20، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 4/631، 15/28

[7] - وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/192

[8] - مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 4/257، بحار الأنوار، للمجلسي، 89/17، معارج اليقين في أصول الدين، لمحمد السبزواري/113

[9] - المحاسن، لأحمد بن محمد بن خالد البرقي، 1/221، بصائر الدرجات، لمحمد بن الحسن الصفار/31، تحف العقول، لإبن شعبة الحراني/43، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 4/259، بحار الأنوار، للمجلسي، 82/41، 89/19، /200، 90/157، 93/114، /126، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 5/172، 15/21، /352، معارج اليقين في أصول الدين، لمحمد السبزواري/115

[10] - مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 4/259، بحار الأنوار، للمجلسي، 89/20، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/22، معارج اليقين في أصول الدين، لمحمد السبزواري 116

[11] - رسائل الشهيد الثاني، للشهيد الثاني، /313، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 4/259، /262، 15/262، عوالي اللئالي، لإبن أبي جمهور الأحسائي، 1/143، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين (عليه السلام)، للسدي علي خان المدني الشيرازي، 3/525 (الحاشية)، فهارس رياض السالكين، لمحمد حسين المظفر، 1/172، /274، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/17، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/723، تفسير كنز الدقائق، للميرزا محمد المشهدي، 2/204، شرح رسالة الحقوق - الإمام زين العابدين (عليه السلام)/493، جامع السعادات، لمحمد مهدي النراقي، 2/151

[12] - الخصال، للصدوق، 525، معاني الأخبار، للصدوق، 334، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 15/290، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 4/260، 5/294، الأمالي، للطوسي/541، مكارم الأخلاق، للطبرسي/473، عوالي اللئالي، لإبن أبي جمهور الأحسائي، 1/94، بحار الأنوار، للمجلسي، 74/72، 89/198، 90/154، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/19، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 11/230، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/965، 4/3390

[13] - مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 3/357، 4/261، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 4/437، 15/19

[14] - الدعوات، لقطب الدين الراوندي، 197، زبدة البيان، للمحقق الأردبيلي/98، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/204، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي/272،

بحار الأنوار، للمجلسي، 89/196، /202، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/69، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/115

[15] - مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 4/388، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/27

[16] - الكافي، للكليني، 2/614، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/205، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي/272، عوالي اللئالي، لإبن أبي جمهور الأحسائي، 4/23، بحار الأنوار، للمجلسي، 89/196، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/68، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/106، 10/296، 11/374، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/70، البيان في تفسير القرآن، للخوئي/26

[17] - مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 4/262، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/17

[18] - مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 4/259، بحار الأنوار، للمجلسي، 89/20، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/22، معارج اليقين في أصول الدين، لمحمد السبزواري 116

[19] - بحار الأنوار، للمجلسي، 89/20، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/69، معارج اليقين في أصول الدين، لمحمد السبزواري 116

[20] - كفاية الأحكام، للمحقق السبزواري، 1/429، شرح أصول الكافي، للمولى محمد صالح المازندراني، 11/49، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/107، 10/136

[21] - مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 4/273، بحار الأنوار، للمجلسي، 89/190، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/58، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/463، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/108، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/2525، تفسير مجمع البيان، للطبرسي، 1/45، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/72

[22] - مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 4/273، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/58، معارج اليقين في أصول الدين، لمحمد السبزواري 131

[23] - عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، للصدوق، 1/74، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/57، مسند الإمام الرضا (عليه السلام)، لعزيز الله عطاردي، 2/69، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/350، المكاسب المحرمة، للخميني، 1/227، تفسير الميزان، للطباطبائي، 17/11، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، لناصر مكارم الشيرازي، 14/13

[24] - الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 10/17، جواهر الكلام، للجواهري، 13/303، فقه الصادق (عليه السلام)، لمحمد صادق الروحاني، 6/265 (الحاشية)، عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، للصدوق، 1/30، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 8/224، بحار الأنوار، للمجلسي، 71/275، 73/311، 81/1، 89/196، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 4/439، درر الأخبار - حجازي، خسرو شاهي/582، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 10/214

[25] - المحاسن، لأحمد بن محمد بن خالد البرقي، 1/17، الكافي، للكليني، 8/79، دعائم الإسلام - القاضي النعمان المغربي، 2/348، من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 4/189، تهذيب الأحكام، للطوسي، 9/176، روضة الواعظين، للفتال النيسابوري، 483، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 2/218، 6/186، /192، 15/181، بحار الأنوار، للمجلسي، 66/392، 74/69، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 4/100، 15/27، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 2/65، 3/384، 7/289، 10/239

[26] - بحار الأنوار، للمجلسي، 89/195، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 6/163

[27] - مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 4/262، عوالي اللئالي، لإبن أبي جمهور الأحسائي، 1/147، امع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/23، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 4/2838

[28] - الجامع للشرايع - يحيى بن سعيد الحلي 635، من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 2/628، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 8/413،

نهج السعادة، للمحمودي، 7/209

[29] - وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/191، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 3/320 (الحاشية)، بحار الأنوار، للمجلسي، 89/19، /182، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/8، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/450، تفسير الإمام العسكري (عليه السلام) - المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) 14، تفسير مجمع البيان، للطبرسي، 1/44، معارج اليقين في أصول الدين، لمحمد السبزواري/115

[30] - وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/191، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/15، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/2521، تفسير جوامع الجامع، للطبرسي، 3/664، 1/45، تفسير مجمع البيان، للطبرسي، 10/162، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/44

[31] - وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/191، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/17، تفسير مجمع البيان، للطبرسي، 1/45

[32] - الدعوات، لقطب الدين الراوندي، 24، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 4/260، بحار الأنوار، للمجلسي، 89/204، 90/313، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/20، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 2/883

[33] - الكافي، للكليني، 2/611، بحار الأنوار، للمجلسي، 89/201، موسوعة كلمات الإمام الحسين (عليه السلام)، للجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام)، 663

[34] - الدعوات، لقطب الدين الراوندي، 32، الكافي، للكليني، 2/605، ثواب الأعمال، للصدوق، 102، معاني الأخبار، للصدوق، 190، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/186، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 4/260، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي/281، بحار الأنوار، للمجلسي، 89/204، 110/261، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/22، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/465، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 11/217

[35] - بحار الأنوار، للمجلسي، 8/133، 89/198، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/15، نهج السعادة، للمحمودي، 7/224، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/259

[36] - الكافي، للكليني، 2/601، شرح أصول الكافي، للمولى محمد صالح المازندراني، 11/19، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/166، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/13، نهج السعادة، للمحمودي، 7/225، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/67

[37] - كشف الغطاء، لجعفر كاشف الغطاء، 2/301، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/191، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/17 (الحاشية)

[38] - وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/190، البيان في تفسير القرآن، للخوئي 26

[39] - الكافي، للكليني، 2/609، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/198، عدة الداعي، لإبن فهد الحلي/273، عوالي اللئالي، لإبن أبي جمهور الأحسائي، 4/22، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/48، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/102، نهج السعادة، للمحمودي، 7/222، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/68، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/14

[40] - الكافي، للكليني، 2/622، ثواب الأعمال، للصدوق، 101، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/138، 190، بحار الأنوار، للمجلسي، 84/206، 89/199

[41] - الكافي، للكليني، 2/613، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/204، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/106، 10/295، البيان في تفسير القرآن، للخوئي/26، موسوعة المصطفى والعترة (عليهم السلام)، للحاج حسين الشاكري، 8/326

[42] - الكافي، للكليني، 2/602، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/166، بحار الأنوار، للمجلسي، 7/268، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/14، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/98، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/67، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/1

[43] - الكافي، للكليني، 2/613، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/204، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/69، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 7/123، 9/106، 12/109

[44] - الكافي، للكليني، 2/616، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 6/162، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/107، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/2525

[45] - الكافي، للكليني، 2/615، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 4/274، الاحتجاج، للطبرسي، 2/170، بحار الأنوار، للمجلسي، 25/164، 46/69، 76/254، 89/194، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 15/58، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 6/160، 9/107، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/71