مرويّاتِ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في مصادرِ أهل السنةِ
إنَّ من أعظم مظاهر حفظ السنة النبوية عناية العلماء بجمع مرويات الصحابة الكرام وتدوينها في المصنفات الحديثية الكبرى. وقد كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه من أعلام الصحابة الذين نقلوا العلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فكان فقيهاً عالماً وقاضياً من كبار الصحابة، وقد روى عنه عدد كبير من التابعين.
وتأتي هذه السلسلة العلمية لتسلط الضوء على مرويات أهل البيت في مصادر أهل السنة، حيث يتم عرض مجموعة من الأحاديث التي رواها أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، وذلك لإظهار أن كتب السنة قد حفظت تراث أهل البيت وروته بأسانيد صحيحة، وأن الدعوى القائلة بإهمال رواياتهم دعوى لا تقوم على أساس علمي.
مرويّاتِ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب:
1) عن ابن عباس، قال: قال علي بن أبي طالب: أرسلنا المقداد بن الأسود إلى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم فسأله عن المذي يخرج من الإنسان كيف يفعل به؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: توضأ وانضح فرجك[1].
2) عن علي بن أبي طالب، قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم أن أقرأ راكعا أو ساجدا[2].
3) عن علي بن أبي طالب، يقول: نهاني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم عن قراءة القرآن وأنا راكع أو ساجد[3].
4) عن علي بن أبي طالب، أنه قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، عن القراءة في الركوع والسجود ولا أقول نهاكم[4].
5) عن علي قال: نهاني حبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، أن أقرأ راكعا أو ساجدا... إلا الضحاك، وابن عجلان، فإنهما زادا عن ابن عباس، عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم كلهم قالوا: نهاني عن قراءة القرآن، وأنا راكع ولم يذكروا في روايتهم النهي عنها في السجود.[5].
6) عن علي قال: لما كان يوم الأحزاب، قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا، كما حبسونا، وشغلونا عن الصلاة الوسطى، حتى غابت الشمس[6].
7) عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم يوم الأحزاب: شغلونا عن صلاة الوسطى حتى آبت الشمس، ملأ الله قبورهم نارا، أو بيوتهم، أو بطونهم - شك شعبة في البيوت والبطون[7].
8) عن علي: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم يوم الأحزاب، وهو قاعد على فرضة من فرض الخندق: شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غربت الشمس، ملأ الله قبورهم وبيوتهم، أو قال: قبورهم وبطونهم نارا[8].
9) عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم يوم الأحزاب: شغلونا عن الصلاة الوسطى، صلاة العصر، ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا، ثم صلاها بين العشاءين، بين المغرب والعشاء[9].
10) عن علي بن أبي طالب،، أنه كان إذا قام إلى الصلاة، قال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي، ونسكي، ومحياي، ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي، وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، وإذا ركع، قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي، وبصري، ومخي، وعظمي، وعصبي، وإذا رفع، قال: اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، وإذا سجد، قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه، وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين، ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت. وحدثناه زهير بن حرب، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو النضر، قالا: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة، عن الأعرج، بهذا الإسناد، وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم إذا استفتح الصلاة كبر، ثم قال: وجهت وجهي، وقال: وأنا أول المسلمين، وقال: وإذا رفع رأسه من الركوع، قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، وقال: وصوره فأحسن صوره، وقال: وإذا سلم، قال: اللهم اغفر لي ما قدمت إلى آخر الحديث، ولم يقل بين التشهد والتسليم[10].
11) عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم طرقه وفاطمة، فقال: ألا تصلون؟ فقلت: يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر، يضرب فخذه، ويقول وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً [الكهف: 54][11].
12) عن يحيى بن سعيد، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، أنه قال: رآني نافع بن جبير ونحن في جنازة قائما، وقد جلس ينتظر أن توضع الجنازة، فقال لي: ما يقيمك؟ فقلت: أنتظر أن توضع الجنازة، لما يحدث أبو سعيد الخدري فقال نافع: فإن مسعود بن الحكم، حدثني عن علي بن أبي طالب، أنه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، ثم قعد[12].
13) عن علي بن أبي طالب في شأن الجنائز: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم قام، ثم قعد[13].
14) عن علي قال: رأينا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم قام فقمنا وقعد فقعدنا يعني في الجنازة[14].
15) عن أبي الهياج الأسدي، قال: قال لي علي بن أبي طالب: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم؟ أن لا تدع تمثالا إلا طمسته ولا قبرا مشرفا إلا سويته وحدثنيه أبو بكر بن خلاد الباهلي، حدثنا يحيى وهو القطان، حدثنا سفيان، حدثني حبيب، بهذا الإسناد، وقال: ولا صورة إلا طمستها[15].
16) عن سويد بن غفلة، قال: قال علي: إذا حدثتكم فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أقول عليه ما لم يقل، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة[16].
17) عن علي قال: ذكر الخوارج فقال: فيهم رجل مخدج اليد، أو مودن اليد، أو مثدون اليد، لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم، على لسان محمد صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، قال قلت: آنت سمعته من محمد صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم؟ قال: إي، ورب الكعبة، إي، ورب الكعبة، إي، ورب الكعبة حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد، عن عبيدة، قال: لا أحدثكم إلا ما سمعت منه، فذكر عن علي نحو حديث أيوب مرفوعا[17].
18) عن زيد بن وهب الجهني، أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي رضي الله عنه، الذين ساروا إلى الخوارج، فقال علي رضي الله عنه: أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم يقول: يخرج قوم من أمتي يقرءون القرآن، ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم، ما قضي لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، لاتكلوا عن العمل وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد، وليس له ذراع، على رأس عضده مثل حلمة الثدي، عليه شعرات بيض فتذهبون إلى معاوية وأهل الشام وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم، والله، إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم، فإنهم قد سفكوا الدم الحرام، وأغاروا في سرح الناس، فسيروا على اسم الله. قال سلمة بن كهيل: فنزلني زيد بن وهب منزلا، حتى قال: مررنا على قنطرة، فلما التقينا وعلى الخوارج يومئذ عبد الله بن وهب الراسبي، فقال: لهم ألقوا الرماح، وسلوا سيوفكم من جفونها، فإني أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء، فرجعوا فوحشوا برماحهم، وسلوا السيوف، وشجرهم الناس برماحهم، قال: وقتل بعضهم على بعض، وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان، فقال علي رضي الله عنه: التمسوا فيهم المخدج، فالتمسوه فلم يجدوه، فقام علي رضي الله عنه بنفسه حتى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض، قال: أخروهم، فوجدوه مما يلي الأرض، فكبر، ثم قال: صدق الله، وبلغ رسوله، قال: فقام إليه عبيدة السلماني، فقال: يا أمير المؤمنين، ألله الذي لا إله إلا هو، لسمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم؟ فقال: إي، والله الذي لا إله إلا هو، حتى استحلفه ثلاثا، وهو يحلف له[18].
19) عن عبيد الله بن أبي رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم أن الحرورية لما خرجت، وهو مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قالوا: لا حكم إلا لله، قال علي: كلمة حق أريد بها باطل، إن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم وصف ناسا، إني لأعرف صفتهم في هؤلاء يقولون الحق بألسنتهم لا يجوز هذا، منهم، - وأشار إلى حلقه - من أبغض خلق الله إليه منهم أسود، إحدى يديه طبي شاة أو حلمة ثدي فلما قتلهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: انظروا، فنظروا فلم يجدوا شيئا، فقال: ارجعوا فوالله، ما كذبت ولا كذبت، مرتين أو ثلاثا، ثم وجدوه في خربة، فأتوا به حتى وضعوه بين يديه، قال عبيد الله: وأنا حاضر ذلك من أمرهم، وقول علي فيهم، زاد يونس في روايته: قال بكير: وحدثني رجل عن ابن حنين أنه، قال: رأيت ذلك الأسود[19].
20) عن عبد الله بن شقيق: كان عثمان ينهى عن المتعة، وكان علي يأمر بها، فقال عثمان لعلي: كلمة، ثم قال علي: لقد علمت أنا قد تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، فقال: أجل، ولكنا كنا خائفين[20].
21) عن سعيد بن المسيب، قال: اجتمع علي وعثمان رضي الله عنهما بعسفان، فكان عثمان ينهى عن المتعة أو العمرة، فقال علي: ما تريد إلى أمر فعله رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، تنهى عنه؟ فقال عثمان: دعنا منك، فقال: إني لا أستطيع أن أدعك، فلما أن رأى علي ذلك، أهل بهما جميعا[21].
22) عن علي قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم أن أقوم على بدنه، وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها، وأن لا أعطي الجزار منها، قال: نحن نعطيه من عندنا وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا ابن عيينة، عن عبد الكريم الجزري، بهذا الإسناد مثله. وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا سفيان، وقال إسحاق بن إبراهيم: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: أخبرني أبي، كلاهما عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم وليس في حديثهما أجر الجازر[22].
23) عن علي بن أبي طالب: أن نبي الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم أمره أن يقوم على بدنه، وأمره أن يقسم بدنه كلها، لحومها وجلودها وجلالها، في المساكين ولا يعطي في جزارتها منها شيئا وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عبد الكريم بن مالك الجزري، أن مجاهدا، أخبره أن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أخبره أن علي بن أبي طالب، أخبره أن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم أمره بمثله[23].
24) عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: خطبنا علي بن أبي طالب، فقال: من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة - قال: وصحيفة معلقة في قراب سيفه - فقد كذب، فيها أسنان الإبل، وأشياء من الجراحات، وفيها قال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا، ولا عدلا، وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا، ولا عدلا وانتهى حديث أبي بكر، وزهير عند قوله يسعى بها أدناهم، ولم يذكرا ما بعده. وليس في حديثهما: معلقة في قراب سيفه، وحدثني علي بن حجر السعدي، أخبرنا علي بن مسهر، وحدثني أبو سعيد الأشج، حدثنا وكيع، جميعا عن الأعمش، بهذا الإسناد، نحو حديث أبي كريب، عن أبي معاوية إلى آخره، وزاد في الحديث: فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة صرف، ولا عدل، وليس في حديثهما: من ادعى إلى غير أبيه، وليس في رواية وكيع ذكر يوم القيامة، وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن الأعمش، بهذا الإسناد، نحو حديث ابن مسهر، ووكيع، إلا قوله: من تولى غير مواليه، وذكر اللعنة له[24].
[1] صحيح مسلم - كتاب الحيض - باب المذي - حديث: 484
[2] صحيح مسلم - كتاب الصلاة - باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود - حديث: 768
[3] صحيح مسلم - كتاب الصلاة - باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود - حديث: 769
[4] صحيح مسلم - كتاب الصلاة - باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود - حديث: 770
[5] صحيح مسلم - كتاب الصلاة - باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود - حديث: 771
[6] صحيح مسلم - كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب التغليظ في تفويت صلاة العصر - حديث: 1027
[7] صحيح مسلم - كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر - حديث: 1028
[8] صحيح مسلم - كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر - حديث: 1029
[9] صحيح مسلم - كتاب المساجد ومواضع الصلاة - باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر - حديث: 1030
[10] صحيح مسلم - كتاب صلاة المسافرين وقصرها - باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه - حديث: 1330
[11] صحيح مسلم - كتاب صلاة المسافرين وقصرها - باب ما روي فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح - حديث: 1334
[12] صحيح مسلم - كتاب الجنائز - باب نسخ القيام للجنازة - حديث: 1650
[13] صحيح مسلم - كتاب الجنائز - باب نسخ القيام للجنازة - حديث: 1651
[14] صحيح مسلم - كتاب الجنائز - باب نسخ القيام للجنازة - حديث: 1652
[15] صحيح مسلم - كتاب الجنائز - باب الأمر بتسوية القبر - حديث: 1662
[16] صحيح مسلم - كتاب الزكاة - باب التحريض على قتل الخوارج - حديث: 1835
[17] صحيح مسلم - كتاب الزكاة - باب التحريض على قتل الخوارج - حديث: 1837
[18] صحيح مسلم - كتاب الزكاة - باب التحريض على قتل الخوارج - حديث: 1838
[19] صحيح مسلم - كتاب الزكاة - باب التحريض على قتل الخوارج - حديث: 1839
[20] صحيح مسلم - كتاب الحج - باب جواز التمتع - حديث: 2221
[21] صحيح مسلم - كتاب الحج - باب جواز التمتع - حديث: 2222
[22] صحيح مسلم - كتاب الحج - باب في الصدقة بلحوم الهدي وجلودها وجلالها - حديث: 2395
[23] صحيح مسلم - كتاب الحج - باب في الصدقة بلحوم الهدي وجلودها وجلالها - حديث: 2396
[24] صحيح مسلم - كتاب الحج - باب فضل المدينة - حديث: 2511