مرويّاتِ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في مصادرِ أهل السنةِ

لطالما حاول بعض أصحاب الشبهات الادعاء بأن كتب الحديث عند أهل السنة قد امتلأت بروايات بعض الصحابة، بينما قلَّ فيها نقل أحاديث أهل البيت رضي الله عنهم. غير أن البحث العلمي والرجوع إلى المصادر الحديثية يثبت عكس ذلك تماماً.
ففي كتب الحديث المعتبرة نجد عدداً كبيراً من الروايات المروية عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو أحد كبار الصحابة وأحد الخلفاء الراشدين الذين نقلوا العلم والفقه عن رسول الله ﷺ.
ومن هنا جاءت هذه السلسلة لتجمع نماذج من هذه المرويات من مصادر أهل السنة، لتكون شاهداً عملياً على عناية المحدثين بروايات آل البيت وحفظها ضمن كتب السنة.

مرويّاتِ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب:

1) عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية، وحدثناه عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، حدثنا جويرية، عن مالك، بهذا الإسناد، وقال: سمع علي بن أبي طالب، يقول لفلان: إنك رجل تائه، نهانا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم بمثل حديث يحيى بن يحيى، عن مالك[1].

2)  عن علي أن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم نهى عن نكاح المتعة يوم خيبر، وعن لحوم الحمر الأهلية[2].

3) عن علي أنه سمع ابن عباس يلين في متعة النساء، فقال: مهلا يا ابن عباس، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم نهى عنها يوم خيبر، وعن لحوم الحمر الإنسية[3].

4) عن الحسن، وعبد الله، ابني محمد بن علي بن أبي طالب، عن أبيهما، أنه سمع علي بن أبي طالب يقول لابن عباس: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم عن متعة النساء يوم خيبر، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية[4].

5) عن أبي عبد الرحمن، عن علي قال: قلت: يا رسول الله، ما لك تنوق في قريش وتدعنا؟ فقال: وعندكم شيء؟ قلت: نعم، بنت حمزة، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: إنها لا تحل لي، إنها ابنة أخي من الرضاعة[5].

6) عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: خطبنا علي بن أبي طالب، فقال: من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة، قال: وصحيفة معلقة في قراب سيفه، فقد كذب، فيها أسنان الإبل، وأشياء من الجراحات، وفيها قال النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا، ولا عدلا، وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا، ولا عدلا[6].

7)  عن أبي عبد الرحمن، قال: خطب علي فقال: يا أيها الناس، أقيموا على أرقائكم الحد، من أحصن منهم، ومن لم يحصن، فإن أمة لرسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم زنت، فأمرني أن أجلدها، فإذا هي حديث عهد بنفاس، فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، فقال: أحسنت[7].

 

8)  عن حضين بن المنذر أبو ساسان، قال: شهدت عثمان بن عفان وأتي بالوليد قد صلى الصبح ركعتين، ثم قال: أزيدكم، فشهد عليه رجلان أحدهما حمران أنه شرب الخمر، وشهد آخر أنه رآه يتقيأ، فقال عثمان: إنه لم يتقيأ حتى شربها، فقال: يا علي قم فاجلده، فقال علي: قم يا حسن فاجلده، فقال الحسن: ولحارها من تولى قارها، فكأنه وجد عليه، فقال: يا عبد الله بن جعفر قم فاجلده، فجلده وعلي يعد حتى بلغ أربعين، فقال: أمسك، ثم قال: جلد النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم أربعين، وجلد أبو بكر أربعين، وعمر ثمانين وكل سنة، وهذا أحب إلي[8].

 

9) عن علي قال: ما كنت أقيم على أحد حدا، فيموت فيه، فأجد منه في نفسي، إلا صاحب الخمر، لأنه إن مات وديته، لأن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم لم يسنه[9].

10) عن الزهري، أن مالك بن أوس، حدثه، قال: أرسل إلي عمر بن الخطاب، فجئته حين تعالى النهار، قال: فوجدته في بيته جالسا على سرير مفضيا إلى رماله، متكئا على وسادة من أدم، فقال لي: يا مال، إنه قد دف أهل أبيات من قومك، وقد أمرت فيهم برضخ، فخذه فاقسمه بينهم، قال: قلت: لو أمرت بهذا غيري، قال: خذه يا مال، قال: فجاء يرفا، فقال: هل لك يا أمير المؤمنين في عثمان، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير، وسعد؟ فقال عمر: نعم، فأذن لهم فدخلوا، ثم جاء، فقال: هل لك في عباس، وعلي؟ قال: نعم، فأذن لهما، فقال عباس: يا أمير المؤمنين، اقض بيني وبين هذا الكاذب الآثم الغادر الخائن، فقال القوم: أجل يا أمير المؤمنين، فاقض بينهم وأرحهم، فقال مالك بن أوس: يخيل إلي أنهم قد كانوا قدموهم لذلك، فقال عمر: اتئدا، أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، أتعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم قال: لا نورث ما تركنا صدقة، قالوا: نعم، ثم أقبل على العباس، وعلي فقال: أنشدكما بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، قال: لا نورث ما تركناه صدقة، قالا: نعم، فقال عمر: إن الله جل وعز كان خص رسوله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم بخاصة، لم يخصص بها أحدا غيره، قال: ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول - ما أدري هل قرأ الآية التي قبلها أم لا - قال: فقسم رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم بينكم أموال بني النضير، فوالله، ما استأثر عليكم، ولا أخذها دونكم، حتى بقي هذا المال، فكان رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم يأخذ منه نفقة سنة، ثم يجعل ما بقي أسوة المال، ثم قال: أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض، أتعلمون ذلك؟ قالوا: نعم، ثم نشد عباسا، وعليا، بمثل ما نشد به القوم، أتعلمان ذلك؟ قالا: نعم، قال: فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، قال أبو بكر: أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، فجئتما تطلب ميراثك من ابن أخيك، ويطلب هذا ميراث امرأته من أبيها، فقال أبو بكر: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: ما نورث ما تركناه صدقة، فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا، والله يعلم إنه لصادق بار راشد تابع للحق، ثم توفي أبو بكر وأنا ولي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، وولي أبي بكر، فرأيتماني كاذبا آثما غادرا خائنا، والله يعلم إني لصادق بار راشد تابع للحق، فوليتها ثم جئتني أنت وهذا وأنتما جميع وأمركما واحد، فقلتما: ادفعها إلينا، فقلت: إن شئتم دفعتها إليكما على أن عليكما عهد الله أن تعملا فيها بالذي كان يعمل رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، فأخذتماها بذلك، قال: أكذلك؟ قالا: نعم، قال: ثم جئتماني لأقضي بينكما، ولا والله لا أقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة، فإن عجزتما عنها فرداها إلي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، قال ابن رافع: حدثنا، وقال الآخران: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: أرسل إلي عمر بن الخطاب، فقال: إنه قد حضر أهل أبيات من قومك بنحو حديث مالك، غير أن فيه، فكان ينفق على أهله منه سنة، وربما قال معمر: يحبس قوت أهله منه سنة، ثم يجعل ما بقي منه مجعل مال الله عز وجل[10].

11) عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم بعث جيشا، وأمر عليهم رجلا، فأوقد نارا، وقال: ادخلوها، فأراد ناس أن يدخلوها، وقال الآخرون: إنا قد فررنا منها، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، فقال للذين أرادوا أن يدخلوها: لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة، وقال للآخرين قولا حسنا، وقال: لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف[11].

12) عن علي قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم سرية، واستعمل عليهم رجلا من الأنصار وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا، فأغضبوه في شيء، فقال: اجمعوا لي حطبا، فجمعوا له، ثم قال: أوقدوا نارا، فأوقدوا، ثم قال: ألم يأمركم رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم أن تسمعوا لي وتطيعوا؟ قالوا: بلى، قال: فادخلوها، قال: فنظر بعضهم إلى بعض، فقالوا: إنما فررنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم من النار، فكانوا كذلك، وسكن غضبه، وطفئت النار، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، فقال: لو دخلوها ما خرجوا منها، إنما الطاعة في المعروف[12].

13) عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر، وعن لحوم الحمر الإنسية[13].

14) عن أبي عبيد، قال: شهدت العيد مع علي بن أبي طالب، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم نهانا أن نأكل من لحوم نسكنا بعد ثلاث[14].

15) عن أبي عبيد، مولى ابن أزهر، أنه شهد العيد مع عمر بن الخطاب، قال: ثم صليت مع علي بن أبي طالب، قال: فصلى لنا قبل الخطبة، ثم خطب الناس، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم قد نهاكم أن تأكلوا لحوم نسككم فوق ثلاث ليال،، فلا تأكلوا[15].

16) عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: كنت عند علي بن أبي طالب، فأتاه رجل، فقال: ما كان النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم يسر إليك، قال: فغضب، وقال: ما كان النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم يسر إلي شيئا يكتمه الناس، غير أنه قد حدثني بكلمات أربع، قال: فقال: ما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: قال: لعن الله من لعن والده، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من غير منار الأرض[16].

17) عن أبي الطفيل، قال: قلنا لعلي بن أبي طالب، أخبرنا بشيء أسره إليك رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، فقال: ما أسر إلي شيئا كتمه الناس، ولكني سمعته يقول: لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غير المنار[17].

18)  عن أبي الطفيل، قال: سئل علي أخصكم رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم بشيء لم يعم به الناس كافة، إلا ما كان في قراب سيفي هذا، قال: فأخرج صحيفة مكتوب فيها: لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى محدثا[18].

19) عن علي بن أبي طالب، قال: أصبت شارفا مع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم في مغنم يوم بدر، وأعطاني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم شارفا أخرى، فأنختهما يوما عند - باب رجل من الأنصار، وأنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا لأبيعه، ومعي صائغ من بني قينقاع فأستعين به على وليمة فاطمة، وحمزة بن عبد المطلب يشرب في ذلك البيت، معه قينة تغنيه، فقالت ألا يا حمز للشرف النواء فثار إليهما حمزة بالسيف، ف جب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، ثم أخذ من أكبادهما، قلت لابن شهاب: ومن السنام؟ قال: قد جب أسنمتهما، فذهب بها، قال ابن شهاب: قال علي: فنظرت إلى منظر أفظعني، فأتيت نبي الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم وعنده زيد بن حارثة، فأخبرته الخبر، فخرج ومعه زيد، وانطلقت معه، فدخل على حمزة فتغيظ عليه، فرفع حمزة بصره، فقال: هل أنتم إلا عبيد لآبائي، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم يقهقر حتى خرج عنهم[19].

20)  عن علي قال: كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم أعطاني شارفا من الخمس يومئذ، فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع يرتحل معي، فنأتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين فأستعين به في وليمة عرسي، فبينا أنا أجمع لشارفي متاعا من الأقتاب، والغرائر والحبال، وشارفاي مناختان إلى جنب حجرة رجل من الأنصار، وجمعت حين جمعت ما جمعت، فإذا شارفاي قد اجتبت أسنمتهما، وبقرت خواصرهما، وأخذ من أكبادهما، فلم أملك عيني حين رأيت ذلك المنظر منهما، قلت: من فعل هذا؟ قالوا: فعله حمزة بن عبد المطلب وهو في هذا البيت في شرب من الأنصار غنته قينة وأصحابه، فقالت في غنائها: ألا يا حمز للشرف النواء، فقام حمزة بالسيف فاجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، فأخذ من أكبادهما، فقال علي: فانطلقت حتى أدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم وعنده زيد بن حارثة، قال: فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم في وجهي الذي لقيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: ما لك؟ قلت: يا رسول الله، والله ما رأيت كاليوم قط، عدا حمزة على ناقتي، فاجتب أسنمتهما، وبقر خواصرهما، وها هو ذا في بيت معه شرب، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم بردائه فارتداه، ثم انطلق يمشي واتبعته أنا وزيد بن حارثة حتى جاء ال باب الذي فيه حمزة، فاستأذن فأذنوا له، فإذا هم شرب، فطفق رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم يلوم حمزة فيما فعل، فإذا حمزة محمرة عيناه، فنظر حمزة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، ثم صعد النظر إلى ركبتيه، ثم صعد النظر فنظر إلى سرته، ثم صعد النظر فنظر إلى وجهه، فقال حمزة: وهل أنتم إلا عبيد لأبي، فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم أنه ثمل، فنكص رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم على عقبيه القهقرى، وخرج وخرجنا معه[20].

21) عن علي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم أن ينتبذ في الدباء والمزفت هذا حديث جرير، وفي حديث عبثر، وشعبة، أن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم نهى عن الدباء والمزفت[21].

22) عن علي قال: أهديت لرسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم حلة سيراء، فبعث بها إلي فلبستها، فعرفت الغضب في وجهه، فقال: إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، إنما بعثت بها إليك لتشققها خمرا بين النساء، حدثناه عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد يعني ابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي عون، بهذا الإسناد في حديث معاذ، فأمرني فأطرتها بين نسائي، وفي حديث محمد بن جعفر: فأطرتها بين نسائي ولم يذكر فأمرني[22].

23)  عن علي أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم ثوب حرير، فأعطاه عليا، فقال: شققه خمرا بين الفواطم، وقال أبو بكر، وأبو كريب: بين النسوة[23].

24)  عن علي بن أبي طالب، قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم حلة سيراء، فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه، قال: فشققتها بين نسائي[24].

25)  عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم نهى عن لبس القسي، والمعصفر، وعن تختم الذهب، وعن قراءة القرآن في الركوع[25].

26)  عن علي بن أبي طالب، يقول: نهاني النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم عن القراءة وأنا راكع، وعن لبس الذهب والمعصفر[26].

 

 

____________________________________

[1] صحيح مسلم - كتاب النكاح - باب نكاح المتعة - حديث: ‏2589‏

[2] صحيح مسلم - كتاب النكاح - باب نكاح المتعة - حديث: ‏2590‏

[3] صحيح مسلم - كتاب النكاح - باب نكاح المتعة - حديث: ‏2591‏

[4] صحيح مسلم - كتاب النكاح - باب نكاح المتعة - حديث: ‏2592‏

[5] صحيح مسلم - كتاب الرضاع - باب تحريم ابنة الأخ من الرضاعة - حديث: ‏2701‏

[6] صحيح مسلم - كتاب العتق - باب تحريم تولي العتيق غير مواليه - حديث: ‏2853‏

[7] صحيح مسلم - كتاب الحدود - باب تأخير الحد عن النفساء - حديث: ‏3303‏

[8] صحيح مسلم - كتاب الحدود - باب حد الخمر - حديث: ‏3306‏

[9] صحيح مسلم - كتاب الحدود - باب حد الخمر - حديث: ‏3307‏

[10] صحيح مسلم - كتاب الجهاد والسير - باب حكم الفيء - حديث: ‏3389‏

[11] صحيح مسلم - كتاب الإمارة - باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية - حديث: ‏3513‏

[12] صحيح مسلم - كتاب الإمارة - باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية - حديث: ‏3514‏

[13] صحيح مسلم - كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان - باب تحريم أكل لحم الحمر الإنسية - حديث: ‏3675‏

[14] صحيح مسلم - كتاب الأضاحي - باب بيان ما كان من النهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد - حديث: ‏3733

[15] صحيح مسلم - كتاب الأضاحي - باب بيان ما كان من النهي عن أكل لحوم الأضاحي بعد - حديث: ‏3734

[16] صحيح مسلم - كتاب الأضاحي - باب تحريم الذبح لغير الله تعالى ولعن فاعله - حديث: ‏3751‏

[17] صحيح مسلم - كتاب الأضاحي - باب تحريم الذبح لغير الله تعالى ولعن فاعله - حديث: ‏3752‏

[18] صحيح مسلم - كتاب الأضاحي - باب تحريم الذبح لغير الله تعالى ولعن فاعله - حديث: ‏3753‏

[19] صحيح مسلم - كتاب الأشربة - باب تحريم الخمر - حديث: ‏3754‏

[20] صحيح مسلم - كتاب الأشربة - باب تحريم الخمر - حديث: ‏3755‏

[21] صحيح مسلم - كتاب الأشربة - باب النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء والحنتم والنقير - حديث: ‏3786‏

[22] صحيح مسلم - كتاب اللباس والزينة - باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء - حديث: ‏3955‏

[23] صحيح مسلم - كتاب اللباس والزينة - باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء - حديث: ‏3956‏

[24] صحيح مسلم - كتاب اللباس والزينة - باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء - حديث: ‏3957‏

[25] صحيح مسلم - كتاب اللباس والزينة - باب النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر - حديث: ‏3967‏

[26] صحيح مسلم - كتاب اللباس والزينة - باب النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر - حديث: ‏3968‏