شهدت الأمة الإسلامية منذ بداياتها محاولات للانحراف عن الطريق المستقيم عبر بدع وأقوال خاطئة انتشرت بين الناس، وكان من أبرزها قول بعض الفرق بالجبر والتفويض، أو الاستناد إلى القياس في مسائل الدين دون دليل من كتاب الله أو سنة رسوله. وفي مواجهة هذه الانحرافات، وقف أئمة أهل البيت عليهم السلام موقفاً صريحاً، يوضح الحق ويكشف الباطل، ويرشد الأمة إلى اتباع الكتاب والسنة في جميع الأمور العقدية والفقهية، ويبين لهم الطريق الوسط الذي يجمع بين قدرة الله الشاملة ومسؤولية الإنسان، مع تصحيح المفاهيم الخاطئة للناس وبيان خطورة الانحراف عن نصوص الوحي.
عن الصادق عليه السلام: احذروا على شبابكم الغلاة لا يفسدوهم فان الغلاة شر خلق الله، يصغرون عظمة الله ويدعون الربوبية لعباد الله، والله إن الغلاة لشر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا. ثم قال عليه السلام: إلينا يرجع الغالي فلا نقبله، وبنا يلحق المقصر فنقبله. فقيل له: كيف ذلك، يا بن رسول الله؟ قال: لان الغالي قد اعتاد ترك الصلاة والزكاة والصيام والحج، فلا يقدر على ترك عادته، وعلى الرجوع إلى طاعة الله عز وجل أبدا، وإن المقصر إذا عرف عمل وأطاع [1].
وعنه أيضا عليه السلام قال: لعن الله عبد الله بن سبأ أنه ادعى الربوبية في أمير المؤمنين، وكان والله أمير المؤمنين عليه السلام عبدا لله طائعا، الويل لمن كذب علينا، وإن قوما يقولون فينا مالا نقوله في أنفسنا، نبرأ إلى الله منهم، نبرأ إلى الله منهم[2].
وقال: أتي قوم أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام فقالوا: السلام عليك يا ربنا! فاستتابهم، فلم يتوبوا، فحفر لهم حفيرة وأوقد فيها نارا وحفر حفيرة إلى جانبها أخرى وأفضى بينهما فلما لم يتوبوا ألقاهم في الحفيرة وأوقد في الحفيرة الأخرى حتى ماتوا[3].
وقال وكذلك أبيه عليهما السلام: أن أمير المؤمنين عليه السلام لما فرغ من أهل البصرة أتاه سبعون رجلا من الزط، فسلموا عليه وكلموه بلسانهم، فرد عليهم بلسانهم، ثم قال: إني لست كما قلتم، أنا عبد الله مخلوق، فأبوا عليه، وقالوا: أنت هو، فقال: لئن لم تنتهوا وترجعوا عما قلتم في، وتتوبوا إلى الله لأقتلنكم، فأبوا أن يرجعوا ويتوبوا، فأمر أن تحفر لهم آبار، فحفرت، ثم خرق بعضها إلى بعض، ثم قذفهم فيها، ثم خمر رؤوسها، ثم الهبت النار في بئر منها ليس فيه أحد منهم، فيدخل عليهم الدخان فيها فماتوا. وقال الباقر عليه السلام قال: إن عبد الله بن سبأ كان يدعي النبوة، وكان يزعم أن أمير المؤمنين عليه السلام هو الله - تعالى عن ذلك - فبلغ أمير المؤمنين عليه السلام فدعاه فسأله، فأقر وقال: نعم أنت هو، وقد كان ألقي في روعي أنك أنت الله وأنا نبي، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: ويلك قد سخر منك الشيطان، فارجع عن هذا ثكلتك أمك وتب، فأبى، فحبسه، واستتابه ثلاثة أيام فلم يتب فأخرجه فأحرقه بالنار.. الحديث. وعن هشام بن سالم، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول - وهو يحدث أصحابه بحديث عبد الله بن سبأ، وما ادعى من الربوبية لأمير المؤمنين عليه السلام - فقال: أنه لما ادعى ذلك فيه استتابه أمير المؤمنين عليه السلام فأبى أن يتوب، فأحرقه بالنار [4].
وقال الصادق أيضاً: والله ما نحن إلا عبيد الذي خلقنا واصطفانا، ما نقدر على ضر ولا نفع، وإن رحمنا فبرحمته، وإن عذبنا فبذنوبنا، والله مالنا على الله من حجة ولا معنا من الله براءة، وإنا لميتون ومقبورون ومنشرون ومبعوثون وموقوفون ومسؤولون. ويلهم مالهم لعنهم الله! لقد آذوا الله وآذوا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم في قبره وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي صلوات الله عليهم، وها أنا ذا بين أظهركم لحم رسول الله وجلد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبيت على فراشي خائفاً وجلاً مرعوباً يأمنون وأفزع، ينامون على فرشهم وأنا خائف ساهر وجل، أتقلقل بين الجبال والبراري[5].
وقال عليه السلام: ما من خالق إلا الله وحده لا شريك له، حق على الله أن يذيقنا الموت، والذي لا يهلك هو الله خالق الخلق بارئ البرية[6].
وعن مصادف قال: لما أتى القوم الذين أتوا بالكوفة: دخلت على الصادق عليه السلام فأخبرته بذلك، فخر ساجدا وألزق جؤجؤه بالأرض وبكى، وأقبل يلوذ بأصبعه ويقول: بل عبد الله قن داخر مرارا كثيرة، ثم رفع رأسه ودموعه تسيل على لحيته، فندمت على أخباري إياه. فقلت: جعلت فداك وما عليك أنت من ذا؟ فقال: يا مصادف ان عيسى لو سكت عما قالت النصارى فيه لكان حقا على الله أن يصم سمعه ويعمى بصره، ولو سكت عما قال في أبو الخطاب لكان حقا على الله أن يصم سمعي ويعمي بصري [7].
وقال الصادق عليه السلام أيضاً: اتقوا الله وعظموا الله وعظموا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ولاتفضلوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحداً فإن الله تبارك وتعالى قد فضله، وأحبوا أهل بيت نبيكم حباً مقتصداً ولاتغلوا ولاتفرقوا ولاتقولوا مالانقول، فإنكم إن قلتم وقلنا متم ومتنا ثم بعثكم الله وبعثنا فكنا حيث يشاء الله وكنتم[8].
وقال أيضاً: أدنى ما يخرج به الرجل من الايمان أن يجلس إلى غال فيستمع إلى حديثه ويصدقه على قوله، إن أبي حدثني، عن أبيه، عن جده عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: صنفان من أمتي لا نصيب لهما في الاسلام: الغلاة والقدرية [9].
وعن إسماعيل بن عبد العزيز قال قال أبو عبد الله عليه السلام يا إسماعيل ضع لي في المتوضأ ماء قال فقمت فوضعت له قال فدخل قال فقلت في نفسي انا أقول فيه كذا وكذا ويدخل المتوضأ يتوضأ قال فلم يلبث ان خرج فقال يا إسماعيل لا ترفع البناء فوق طاقته فينهدم اجعلونا مخلوقين وقولوا فينا ما شئتم فلن تبلغوا فقال إسماعيل وكنت أقول أنه وأقول وأقول[10].
وعن أبي بصير قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام إنهم يقولون، قال: وما يقولون؟ قلت: يقولون: يعلم قطر المطر وعدد النجوم وورق الشجر ووزن ما في البحر وعدد التراب، فرفع يده إلى السماء وقال: سبحان الله سبحان الله لا والله ما يعلم هذا إلا الله[11].
وقال الصادق عليه السلام وقد ذكر عنده جعفر بن واقد ونفر من أصحاب أبي الخطاب، فقيل: أنه صار إلى نمرود، وقال فيهم: وهو الذي في السماء اله وفي الأرض اله، قال، هو الامام. فقال أبو عبد الله عليه السلام لا والله لا يأويني وإياه سقف بيت أبدا، هم شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا، والله ما صغر عظمة الله تصغيرهم شئ قط، ان عزيرا جال في صدره ما قالت فيه اليهود فمحى الله اسمه من النبوة. والله لو أن عيسى أقر بما قالت النصارى لا ورثه الله صمما إلى يوم القيامة، والله لو أقررت بما يقول في أهل الكوفة لاخذتني الأرض، وما أنا الا عبد مملوك لا أقدر على شئ ضر ولا نفع[12].
وقال عليه السلام: لعن الله من قال فينا مالا نقوله في أنفسنا، ولعن الله من أزالنا عن العبودية لله الذي خلقنا وإليه مآبنا ومعادنا وبيده نواصينا[13].
وعن حنان بن سدير أنه قال لأبي عبدالله عليه السلام: إن قوماً يزعمون أنكم آلهة. فقال: يا سدير سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي من هؤلاء براء، برئ الله منهم ورسوله، ما هؤلاء على ديني ودين آبائي، والله يجمعني وإياهم يوم القيامة إلا وهو عليهم ساخط[14].
وقال عليه السلام وقد قيل له أن المفضل بن عمر يقول: إنكم تقدرون أرزاق العباد. فقال: والله ما يقدر أرزاقنا إلا الله، ولقد احتجت إلى طعام لعيالي فضاق صدري وأبلغت إلي الفكرة في ذلك حتى أحرزت قوتهم، فعندها طابت نفسي، لعنه الله وبرئ منه، قالا: أفنلعنه ونتبرأ منه؟ قال: نعم، فلعناه وبرئنا منه، برئ الله ورسوله منه[15].
وقال وقد خرج على أصحابة وهو مغضب فقال: إني خرجت آنفاً في حاجة فتعرض لي بعض سودان المدينة فهتف بي: لبيك جعفر بن محمد لبيك فرجعت عودي على بدئي إلى منزلي خائفًا ذعراً مما قال حتى سجدت في مسجدي لربي وعفرت له وجهي وذللت له نفسي وبرئت إليه مما هتف بي. ولو أن عيسى بن مريم عدا ما قال الله فيه إذ صم صمماً لا يسمع بعده أبداً وعمي عمى لا يبصر بعده أبداً، وخرس خرساً لا يتكلم بعده أبدا، ثم قال: لعن الله أبا الخطاب وقتله بالحديد[16].
وقال عليه السلام: إنا والله عبيد مخلوقون لنا رب نعبده وأن لم نعبده عذبنا[17].
وعن أبي الحسن العسكري عليه السلام أنه كتب إلى بعض أصحابنا في كتاب في حق الغلاة، قال: وإن وجدت من أحد منهم خلوة فاشدخ رأسه بالصخرة[18].
وبهذا نقف كما نكرر في خواتيم الأبواب على حقيقة أن كل ما جاء عنهم بخلاف ما مر إنما هو من وضع الزنادقة والمندسين في مدارسهم رحمهم الله الذين أردوا القضاء على هذا الدين، وأنى لهم هذا والله عزوجل يقول: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [التوبة: 32]﴾.
[1] الأمالي، للطوسي/650، بحار الأنوار، المجلسي، 25/265، 76/225، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/14، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 8/165، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/2295، كليات في علم الرجال، للسبحاني 96، أهل البيت في الكتاب والسنة، لمحمد الريشهري 519، مودة أهل البيت (عليهم السلام)، لمركز الرسالة، 131، العصمة، لعلي الميلاني 42، العقيدة الإسلامية على ضوء مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، لجعفر السبحاني، 313، بداية المعارف اللهية في شرح عقائد الإمامية، لمحسن الخزازي، 2/96، (الحاشية)، محاضرات في الاعتقادات، لعلي الميلاني، 2/521
[2] اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 1/324، بحار الأنوار، المجلسي، 25/286، معجم رجال الحديث، للخوئي، 11/205
[3] الجامع للشرايع، يحيى بن سعيد الحلي 568، مجمع الفائدة، للأردبيلي، 13/324 (الحاشية)، الكافي، للكليني، 7/257، الاستبصار، للطوسي، 4/254، تهذيب الأحكام، للطوسي، 10/138، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 28/334، الأمالي، للطوسي 662، بحار الأنوار، للمجلسي، 40/300، 42/161، 76/227، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 26/64، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 1/493، 3/265، عبد الله بن سبا، لمرتضى العسكري، 2/186، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/2295، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 1/530، مجمع البحرين، للطريحي، 2/293، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 8/645، دور العقيدة في بناء الإنسان، لمركز الرسالة، 17، كتاب الطهارة، الأول، للگلپايگاني 355، نتائج الأفكار، الأول، للگلپايگاني 199 (الحاشية)، الينابيع الفقهية، لعلي أصغر مرواريد، 23/391
[4] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 28/336، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 26/70، عبد الله بن سبا، لمرتضى العسكري، 2/172، اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 1/323، معجم رجال الحديث، للخوئي، 11/205
[5] اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 2/491، نتائج الأفكار، الأول، للگلپايگاني 199(الحاشية)، بحار الأنوار، المجلسي، 25/289، أصول الحديث، لعبد الهادي الفضلي، 147، أصل الشيعة وأصولها، لكاشف الغطاء 175(الحاشية)، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 28/492
[6] بحار الأنوار، المجلسي، 25/291، جامع الرواة، لمحمد علي الأردبيلي، 2/422، مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/471، معجم رجال الحديث، للخوئي، 23/82، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 10/193، البدعة مفهومها وحدودها، لمركز الرسالة، 77
[7] اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 2/588، بحار الأنوار، للمجلسي، 25/293، خاتمة المستدرك، للنوري الطبرسي، 5/267، أصول الحديث، لعبد الهادي الفضلي، 149، معجم رجال الحديث، للخوئي، 15/261، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 9/599
[8] قرب الاسناد، للحميري القمي، 129، بحار الأنوار، للمجلسي، 25/269
[9] الخصال، للصدوق، 72، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 1/234، بحار الأنوار، للمجلسي، 5/8، بحار الأنوار، للمجلسي، 25/270، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/14، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 8/160، 11/361، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/2294، تعليقة على منهج المقال، للوحيد البهبهاني 110، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 4/180
[10] بصائر الدرجات، لمحمد بن الحسن الصفار 256، مدينة المعاجز، لهاشم البحراني، 5/348 (الحاشية)، بحار الأنوار، للمجلسي، 25/279، 47/68، الغدير، للأميني، 7/34، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 7/52، 8/326، درر الأخبار، للحجازي خسرو شاهي، 210، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 8/164، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/2296، مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي الشاهرودي، 1/649، أهل البيت في الكتاب والسنة، لمحمد الريشهري 518، موسوعة المصطفى والعترة (عليهم السلام)،، للحاج حسين الشاكري، 13/525، مشارق أنوار اليقين، للحافظ رجب البرسي، 3
[11] اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 2/588، وضوء النبي، ص، لعلي الشهرستاني، 1/369، بحار الأنوار، المجلسي، 25/294، دراسات في علم الدراية، لعلي أكبر غفاري، 155، في رحاب الشيعة، لباقر شريف القريشي 100
[12] اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 2/590، بحار الأنوار، المجلسي، 25/294، معجم رجال الحديث، للخوئي، 15/262، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 9/599
[13] اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 2/489، 590، بحار الأنوار، المجلسي، 25/297، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 10/188، كليات في علم الرجال، للسبحاني 415
[14] اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 2/594، بحار الأنوار، المجلسي، 25/298، دراسات في علم الدراية، علي أكبر غفاري 156
[15] اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 2/615، خاتمة المستدرك، للميرزا النوري، 4/108، بحار الأنوار، المجلسي، 25/301، دراسات في الحديث والمحدثين، لهاشم معروف الحسني 197، 297، درر الأخبار، للحجازي خسرو شاهي، 212، معجم رجال الحديث، للخوئي، 19/324
[16] الكافي، للكليني، 8/225،، شرح أصول الكافي، للمولى لمحمد صالح المازندراني، 12/301، بحار الأنوار، المجلسي، 25/280(الحاشية)، 321، 47/43
[17] اختيار معرفة الرجال، للطوسي، 2/632، شرح أصول الكافي، للمولى لمحمد صالح المازندراني، 12/313، مناقب آل أبي طالب، لإبن شهر آشوب، 3/347، مدينة المعاجز، لهاشم البحراني، 6/95، بحار الأنوار، المجلسي، 25/303، 47/125، دراسات في الحديث والمحدثين، لهاشم معروف الحسني 198، 294، جامع الرواة، لمحمد علي الأردبيلي، 1/407، مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي الشاهرودي، 4/238، معجم رجال الحديث، للخوئي، 10/78، أهل البيت في الكتاب والسنة، لمحمد الريشهري 518، موسوعة المصطفى والعترة (عليهم السلام)، للحاج حسين الشاكري، 9/82، 148
[18] وسائل الشيعة، للحر العاملي، 28/337، بحار الأنوار، للمجلسي، 25/317، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 26/66