مرويّاتِ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في مصادرِ أهل السنةِ

يتناول هذا المقال من سلسلة «مرويات الآل والأصحاب في كتب الفريقين» بيان الأحاديث التي رويت عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه في مصادر أهل السنة، وذلك ردًا على شبهة يثيرها بعض المخالفين مفادها أن كتب الحديث عند أهل السنة تمتلئ بروايات الصحابة، بينما تكاد تخلو من روايات أهل البيت كعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم.

يوضح الكاتب أن الهدف من هذه السلسلة هو الرد العملي على هذه الشبهة عبر جمع مرويات آل البيت من كتب أهل السنة وإظهار كثرتها، مما يثبت بطلان الادعاء بأن أهل السنة أهملوا رواياتهم.

مرويّاتِ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب:

1)              ‏عن ابن عباس، قال: أتي عمر بمجنونة قد زنت، فاستشار فيها أناسا، فأمر بها عمر أن ترجم، مر بها على علي بن أبي طالب رضوان الله عليه، فقال: ما شأن هذه؟ قالوا: مجنونة بني فلان زنت، فأمر بها عمر أن ترجم، قال: فقال: ارجعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أمير المؤمنين، أما علمت أن القلم قد رفع عن ثلاثة: عن المجنون حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يعقل؟ قال: بلى، قال: فما بال هذه ترجم؟ قال: لا شيء، قال: فأرسلها، قال: فأرسلها، قال: فجعل يكبر حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا وكيع، عن الأعمش، نحوه، وقال أيضا: حتى يعقل، وقال: وعن المجنون حتى يفيق، قال: فجعل عمر يكبر، حدثنا ابن السرح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني جرير بن حازم، عن سليمان بن مهران، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: مر على علي بن أبي طالب رضي الله عنه بمعنى عثمان، قال: أو ما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم قال: رفع القلم عن ثلاثة، عن المجنون المغلوب على عقله حتى يفيق، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، قال: صدقت، قال: فخلى عنها[1].

2)              عن هناد الجنبي: قال: أتي عمر بامرأة قد فجرت، فأمر برجمها، فمر علي رضي الله عنه، فأخذها فخلى سبيلها، فأخبر عمر، قال: ادعوا لي عليا، فجاء علي رضي الله عنه، فقال: يا أمير المؤمنين، لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم قال: رفع القلم عن ثلاثة، عن الصبي حتى يبلغ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المعتوه حتى يبرأ، وإن هذه معتوهة بني فلان، لعل الذي أتاها وهي في بلائها، قال: فقال عمر: لا أدري، فقال علي عليه السلام، وأنا لا أدري[2].

3)              عن علي عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم قال: رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل قال أبو داود: رواه ابن جريج، عن القاسم بن يزيد، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم زاد فيه: والخرف[3].

4)              عن علي رضي الله عنه، قال: فجرت جارية لآل رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، فقال: يا علي انطلق فأقم عليها الحد، فانطلقت فإذا بها دم يسيل لم ينقطع، فأتيته، فقال: يا علي أفرغت قلت: أتيتها ودمها يسيل، فقال: دعها حتى ينقطع دمها، ثم أقم عليها الحد، وأقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم قال أبو داود: وكذلك رواه أبو الأحوص، عن عبد الأعلى، ورواه شعبة، عن عبد الأعلى فقال فيه: قال: لا تضربها حتى تضع والأول أصح[4].

5)              عن حضين بن المنذر الرقاشي هو أبو ساسان، قال: شهدت عثمان بن عفان وأتي بالوليد بن عقبة، فشهد عليه حمران ورجل آخر، فشهد أحدهما أنه رآه شربها - يعني الخمر - وشهد الآخر أنه رآه يتقيأ، فقال عثمان: إنه لم يتقيأ حتى شربها، فقال لعلي رضي الله عنه: أقم عليه الحد، فقال علي للحسن: أقم عليه الحد، فقال الحسن: ول حارها، من تولى قارها، فقال علي لعبد الله بن جعفر: أقم عليه الحد، قال: فأخذ السوط فجلده وعلي يعد، فلما بلغ أربعين، قال: حسبك، جلد النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم أربعين، أحسبه قال: وجلد أبو بكر أربعين، وعمر ثمانين، وكل سنة وهذا أحب إلي[5].

6)              عن علي رضي الله عنه قال: جلد رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم في الخمر، وأبو بكر أربعين، وكملها عمر ثمانين، وكل سنة قال أبو داود: وقال الأصمعي: ولحارها من تولي قارها: ولشديدها، من تولى هينها قال أبو داود: هذا كان سيد قومه حضين بن المنذر أبو ساسان[6].

7)              عن علي رضي الله عنه، قال: لا أدي - أو ما كنت لأدي - من أقمت عليه حدا، إلا شارب الخمر، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم لم يسن فيه شيئا، إنما هو شيء قلناه نحن[7].

8)              عن قيس بن عباد، قال: انطلقت أنا والأشتر، إلى علي عليه السلام، فقلنا: هل عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس عامة؟ قال: لا، إلا ما في كتابي هذا، قال مسدد: قال: فأخرج كتابا، وقال أحمد: كتابا من قراب سيفه، فإذا فيه المؤمنون تكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدثا فعلى نفسه، ومن أحدث حدثا، أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين قال مسدد، عن ابن أبي عروبة، فأخرج كتابا حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: ذكر نحو حديث علي زاد فيه ويجير عليهم أقصاهم، ويرد مشدهم على مضعفهم ومتسريهم على قاعدهم[8].

9)              عن علي رضي الله عنه، أنه قال: في شبه العمد أثلاث ثلاث وثلاثون حقة، وثلاث وثلاثون جذعة، وأربع وثلاثون ثنية إلى بازل عامها وكلها خلفة[9].

10)       عن علي رضي الله عنه: في الخطإ أرباعا خمس وعشرون حقة، وخمس وعشرون جذعة، وخمس وعشرون بنات لبون، وخمس وعشرون بنات مخاض[10].

11)       عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم قال: إذا أصاب المكاتب حدا، أو ورث ميراثا يرث على قدر ما عتق منه قال أبو داود: رواه وهيب، عن أيوب، عن عكرمة، عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم وأرسله حماد بن زيد، وإسماعيل، عن أيوب، عن عكرمة، عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم وجعله إسماعيل ابن علية قول عكرمة[11].

12)       عن محمد ابن الحنفية، قال: قلت لأبي أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم؟ قال: أبو بكر قال: قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر، قال: ثم خشيت أن أقول ثم من فيقول عثمان، فقلت: ثم أنت يا أبة؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين[12].

13)       عن قيس بن عباد، قال: قلت لعلي رضي الله عنه: أخبرنا عن مسيرك هذا أعهد عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم أم رأي رأيته فقال: ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم بشيء ولكنه رأي رأيته[13].

14)       عن علي عليه السلام، قال: كنا في جنازة فيها رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم ببقيع الغرقد، فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، فجلس ومعه مخصرة، فجعل ينكت بالمخصرة في الأرض، ثم رفع رأسه فقال: ما منكم من أحد، ما من نفس منفوسة إلا كتب الله مكانها من النار أو من الجنة، إلا قد كتبت شقية، أو سعيدة، قال: فقال رجل من القوم: يا نبي الله أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل فمن كان من أهل السعادة ليكونن إلى السعادة ومن كان من أهل الشقوة ليكونن إلى الشقوة؟ قال: اعملوا فكل ميسر: أما أهل السعادة فييسرون للسعادة، وأما أهل الشقوة، فييسرون للشقوة ثم قال نبي الله: فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى، وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى[14].

15)       عن عبيدة، أن عليا ذكر أهل النهروان فقال: فيهم رجل مودن اليد، أو مخدج اليد، أو مثدون اليد، لولا أن تبطروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، قال: قلت: أنت سمعت هذا منه؟ قال: قال إي ورب الكعبة[15].

16)       عن سويد بن غفلة، قال: قال علي عليه السلام إذا حدثتكم حديثا فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم فيما بيني، وبينكم فإنما الحرب خدعة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم يقول: يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة[16].

17)       عن زيد بن وهب الجهني، أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي عليه السلام الذين ساروا إلى الخوارج، فقال علي عليه السلام: أيها الناس، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم يقول: يخرج قوم من أمتي يقرءون القرآن ليست قراءتكم إلى قراءتهم شيئا، ولا صلاتكم إلى صلاتهم شيئا، ولا صيامكم إلى صيامهم شيئا، يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم لنكلوا عن العمل، وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد وليست له ذراع على عضده مثل حلمة الثدي، عليه شعرات بيض أفتذهبون إلى معاوية وأهل الشام وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم؟ والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم، فإنهم قد سفكوا الدم الحرام، وأغاروا في سرح الناس، فسيروا على اسم الله قال سلمة بن كهيل: فنزلني زيد بن وهب منزلا منزلا، حتى مر بنا على قنطرة، قال: فلما التقينا وعلى الخوارج عبد الله بن وهب الراسبي فقال لهم: ألقوا الرماح وسلوا السيوف من جفونها، فإني أخاف أن يناشدوكم كما ناشدوكم يوم حروراء، قال: فوحشوا برماحهم، واستلوا السيوف، وشجرهم الناس برماحهم، قال: وقتلوا بعضهم على بعضهم، قال: وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان فقال علي رضي الله عنه: التمسوا فيهم المخدج، فلم يجدوا، قال: فقام علي رضي الله عنه بنفسه، حتى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض، فقال: أخرجوهم، فوجدوه مما يلي الأرض، فكبر، وقال: صدق الله، وبلغ رسوله، فقام إليه عبيدة السلماني فقال: يا أمير المؤمنين، والله الذي لا إله إلا هو لقد سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم؟ فقال: إي والله الذي لا إله إلا هو، حتى استحلفه ثلاثا، وهو يحلف حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا حماد بن زيد، عن جميل بن مرة، قال: حدثنا أبو الوضيء، قال: قال علي عليه السلام اطلبوا المخدج فذكر الحديث فاستخرجوه من تحت القتلى في طين قال أبو الوضيء: فكأني أنظر إليه حبشي عليه قريطق له إحدى يدين، مثل ثدي المرأة عليها شعيرات مثل شعيرات التي تكون على ذنب اليربوع[17].

18)       عن محمد ابن الحنفية، قال: قال علي رحمه الله قلت: يا رسول الله، إن ولد لي من بعدك، ولد أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك؟ قال: نعم ولم يقل أبو بكر قلت قال: قال علي عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم[18].

19)       عن علي رحمه الله،، أنه كان يقول عند مضجعه: اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وكلماتك التامة، من شر ما أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد سبحانك وبحمدك[19].

20)       عن مسدد: قال حدثنا علي قال: شكت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم ما تلقى في يدها من الرحى، فأتي بسبي، فأتته تسأله فلم تره، فأخبرت بذلك عائشة، فلما جاء النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم أخبرته، فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا لنقوم، فقال: على مكانكما فجاء فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري فقال: ألا أدلكما على خير مما سألتما، إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم حدثنا مؤمل بن هشام اليشكري، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن الجريري، عن أبي الورد بن ثمامة، قال: قال علي لابن أعبد: ألا أحدثك عني وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، وكانت أحب أهله إليه، وكانت عندي فجرت بالرحى حتى أثرت بيدها، واستقت بالقربة حتى أثرت في نحرها، وقمت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت القدر حتى دكنت ثيابها، وأصابها من ذلك ضر، فسمعنا أن رقيقا أتي بهم إلى النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، فقلت: لو أتيت أباك فسألتيه خادما يكفيك، فأتته، فوجدت عنده حداثا، فاستحيت، فرجعت، فغدا علينا ونحن في لفاعنا، فجلس عند رأسها فأدخلت رأسها في اللفاع حياء من أبيها، فقال: ما كان حاجتك أمس إلى آل محمد؟ فسكتت، مرتين، فقلت: أنا والله أحدثك يا رسول الله، إن هذه جرت عندي بالرحى حتى أثرت في يدها، واستقت بالقربة حتى أثرت في نحرها، وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت القدر حتى دكنت ثيابها، وبلغنا أنه قد أتاك رقيق أو خدم، فقلت لها: سليه خادما، فذكر معنى حديث الحكم وأتم حدثنا عباس العنبري، حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن كعب القرظي، عن شبث بن ربعي، عن علي عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم بهذا الخبر قال: فيه قال علي: فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم إلا ليلة صفين فإني ذكرتها من آخر الليل فقلتها[20].

21)       عن علي عليه السلام، قال: كان آخر كلام رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم[21].

22)       عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال أبو داود: رفعه الحسن بن علي قال: يجزئ عن الجماعة، إذا مروا، أن يسلم أحدهم، ويجزئ عن الجلوس أن يرد أحدهم[22].

23)       عن علي بن أبي طالب، قال: إذا حدثتكم حديثا، فظنوا به الذي هو أهناه، وأهداه، وأتقاه[23].

24)       عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: لا تكذبوا علي فإن الكذب علي يولج النار[24].

25)       عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم قال: من حدث عني حديثا وهو يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين[25].

26)       عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم قال: من روى عني حديثا وهو يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين[26].

27)       عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: الإيمان معرفة بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالأركان قال: أبو الصلت: لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لبرأ[27].

28)       عن علي قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم وبيده عود، فنكت في الأرض، ثم رفع رأسه، فقال ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة، ومقعده من النار، قيل: يا رسول الله، أفلا نتكل؟ قال: لا، اعملوا ولا تتكلوا، فكل ميسر لما خلق له. ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى[28].

29)       عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: بالله وحده لا شريك له، وأني رسول الله، وبالبعث بعد الموت، والقدر[29].

30)       عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلا النبيين والمرسلين، لا تخبرهما يا علي ما داما حيين[30].

31)       عن ابن عباس، يقول: لما وضع عمر على سريره، اكتنفه الناس يدعون ويصلون - أو قال يثنون ويصلون - عليه قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فلم يرعني إلا رجل قد زحمني، وأخذ بمنكبي، فالتفت فإذا علي بن أبي طالب، فترحم على عمر، ثم قال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك، وايم الله، إن كنت لأظن ليجعلنك الله عز وجل مع صاحبيك، وذلك أني كنت أكثر أن أسمع رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم يقول: ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر، فكنت أظن ليجعلنك الله مع صاحبيك[31].

32)       عن عبد الله بن سلمة، قال: سمعت عليا، يقول: خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم أبو بكر، وخير الناس بعد أبي بكر عمر[32].

33)       عن علي قال: عهد إلي النبي الأمي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: أنه لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق[33].

34)       عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان أبو ليلى يسمر مع علي فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء، وثياب الشتاء في الصيف، فقلنا: لو سألته، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم بعث إلي وأنا أرمد العين يوم خيبر، قلت: يا رسول الله، إني أرمد العين، فتفل في عيني، ثم قال: اللهم أذهب عنه الحر والبرد قال: فما وجدت حرا ولا بردا بعد يومئذ، وقال: لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، ليس بفرار فتشرف له الناس، فبعث إلى علي فأعطاها إياه[34].

35)       قال علي: أنا عبد الله وأخو رسوله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم، وأنا الصديق الأكبر، لا يقولها بعدي إلا كذاب، صليت قبل الناس لسبع سنين[35].

36)       عن علي رضي الله عنه، قال: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم جمع أبويه لأحد غير سعد بن مالك، فإنه قال له يوم أحد: ارم سعد، فداك أبي وأمي[36].

37)       عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: لو كنت مستخلفا أحدا عن غير مشورة، لاستخلفت ابن أم عبد[37].

38)       عن علي بن أبي طالب، قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: فاستأذن عمار بن ياسر، فقال النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: ائذنوا له، مرحبا بالطيب المطيب[38].

39)       عن هانئ بن هانئ، قال: دخل عمار على علي فقال: مرحبا بالطيب المطيب، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم يقول: ملئ عمار إيمانا إلى مشاشه[39].

40)       عن علي بن أبي طالب، قال: وذكر الخوارج، فقال: فيهم رجل مخدج اليد، أو مودن اليد، أو مثدون اليد، ولولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: قلت: أنت سمعته من محمد صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم؟ قال: إي ورب الكعبة ثلاث مرات[40].

41)       عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: من قرأ القرآن وحفظه، أدخله الله الجنة، وشفعه في عشرة من أهل بيته، كلهم قد استوجب النار[41].

42)       عن محمد ابن الحنفية، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم[42].

43)       عن علي بن أبي طالب، قال: إن أفواهكم طرق للقرآن، فطيبوها بالسواك[43].

44)       عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول: بسم الله[44].

45)       عن علي قال: كان النبي صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم وأهله يغتسلون من إناء واحد، ولا يغتسل أحدهما بفضل صاحبه[45].

46)       عن الحارث قال: دعا علي بماء، فغسل يديه قبل أن يدخلهما الإناء، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم صنع[46].

47)       عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم: توضأ، فمضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا من كف واحد[47].

48)       عن شقيق بن سلمة قال: رأيت عثمان وعليا يتوضآن ثلاثا ثلاثا، ويقولان: هكذا كان وضوء رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم[48].

49)       عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم مسح رأسه مرة[49].

50)       عن أبي حية، قال: رأيت عليا توضأ، فغسل قدميه إلى الكعبين، ثم قال: أردت أن أريكم، طهور نبيكم صلى الله عليه وآله سلم وآله وسلم[50].


[1] سنن أبي داود - كتاب الحدود - باب في المجنون يسرق أو يصيب حدا - حديث: ‏3844

[2] سنن أبي داود - كتاب الحدود - باب في المجنون يسرق أو يصيب حدا - حديث: ‏3845‏

[3] سنن أبي داود - كتاب الحدود - باب في المجنون يسرق أو يصيب حدا - حديث: ‏3846

[4] سنن أبي داود - كتاب الحدود - باب في إقامة الحد على المريض - حديث: ‏3900

[5] سنن أبي داود - كتاب الحدود - باب الحد في الخمر - حديث: ‏3905‏

[6] سنن أبي داود - كتاب الحدود - باب الحد في الخمر - حديث: ‏3906

[7] سنن أبي داود - كتاب الحدود - باب إذا تتابع في شرب الخمر - حديث: ‏3910‏

[8] سنن أبي داود - كتاب الديات - باب أيقاد المسلم بالكافر - حديث: ‏3948

[9] سنن أبي داود - كتاب الديات - باب في دية الخطإ شبه العمد - حديث: ‏3964‏

[10] سنن أبي داود - كتاب الديات - باب في دية الخطإ شبه العمد - حديث: ‏3966

[11] سنن أبي داود - كتاب الديات - باب في دية المكاتب - حديث: ‏3989

[12] سنن أبي داود - كتاب السنة - باب في التفضيل - حديث: ‏4034

[13] سنن أبي داود - كتاب السنة - باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة - حديث: ‏4067

[14] سنن أبي داود - كتاب السنة - باب في القدر - حديث: ‏4095‏

[15] سنن أبي داود - كتاب السنة - باب في قتال الخوارج - حديث: ‏4156‏

[16] سنن أبي داود - كتاب السنة - باب في قتال الخوارج - حديث: ‏4159‏

[17] سنن أبي داود - كتاب السنة - باب في قتال الخوارج - حديث: ‏4160‏

[18] سنن أبي داود - كتاب الأدب - باب في الرخصة في الجمع بينهما - حديث: ‏4337‏

[19] سنن أبي داود - كتاب الأدب أبواب النوم - باب ما يقال عند النوم - حديث: ‏4414‏

[20] سنن أبي داود - كتاب الأدب أبواب النوم - باب في التسبيح عند النوم - حديث: ‏4424‏

[21] سنن أبي داود - كتاب الأدب أبواب النوم - باب في حق المملوك - حديث: ‏4510‏

[22] سنن أبي داود - كتاب الأدب أبواب النوم - باب ما جاء في رد الواحد عن الجماعة - حديث: ‏4555‏

[23] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب تعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله سلم - حديث: ‏20‏

[24] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب التغليظ في تعمد الكذب على صلى الله عليه وآله سلم وآله سلم - حديث: ‏31‏

[25] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب من حدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله سلم حديثا - حديث: ‏38‏

[26] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب من حدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله سلم حديثا - حديث: ‏40‏

[27] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في الإيمان - حديث: ‏64‏

[28] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في القدر - حديث: ‏77‏

[29] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في القدر - حديث: ‏80‏

[30] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله سلم - فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه - حديث: ‏94‏

[31] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله سلم - فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه - حديث: ‏97‏

[32] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله سلم - فضل عمر رضي الله عنه - حديث: ‏105‏

[33] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله سلم - فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏113

[34] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله سلم - فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏116‏

[35] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله سلم - فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه - حديث: ‏119

[36] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله سلم - فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه - حديث: ‏128

[37] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله سلم - فضل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه - حديث: ‏136

[38] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله سلم - فضل عمار بن ياسر - حديث: ‏145

[39] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله سلم - فضل عمار بن ياسر - حديث: ‏146

[40] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله سلم - باب في ذكر الخوارج - حديث: ‏165

[41] سنن ابن ماجه – المقدمة - باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله سلم - باب فضل من تعلم القرآن وعلمه - حديث: ‏214

[42] سنن ابن ماجه - كتاب الطهارة وسننها - باب مفتاح الصلاة الطهور - حديث: ‏273

[43] سنن ابن ماجه - كتاب الطهارة وسننها - باب السواك - حديث: ‏289

[44] سنن ابن ماجه - كتاب الطهارة وسننها - باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء - حديث: ‏295

[45] سنن ابن ماجه - كتاب الطهارة وسننها - باب النهي عن ذلك - حديث: ‏372

[46] سنن ابن ماجه - كتاب الطهارة وسننها - باب: الرجل يستيقظ من منامه - حديث: ‏393‏

[47] حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شريك، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير،

[48] سنن ابن ماجه - كتاب الطهارة وسننها - باب الوضوء ثلاثا ثلاثا - حديث: ‏410

[49] سنن ابن ماجه - كتاب الطهارة وسننها - باب ما جاء في مسح الرأس - حديث: ‏433

[50] سنن ابن ماجه - كتاب الطهارة وسننها - باب ما جاء في غسل القدمين - حديث: ‏453