الشيعة كالكلب وأقل
نعم، كل ما بقي هو ذلك السيد، وأي مولى هو؟ وذلك الكريم الجواد، وأي كريم وجواد هو؟ اللهم إلا أن يتلطف علينا ببركة دم جده («الحسين»... وإلا فلسنا حتى في مقام كلب مد على أعتاب دارهم ذراعيه وهز أمامهم ذنبه... كلا، فنحن أقل من كلب وأسوا! وبعد، فالعتب كل العتب علينا) إنَّ كل ما نالنا هو من جَنِّي أيدينا، لا نلومك (يا ابن الحسن) ولا نعتب عليك، وهل كان منك غير اللطف والإحسان؟ وكان منا غير السوء والعار؟... كلا، لا شيء سوى ذلك أبداً.
ينقل المحدث المجلسي قضية عجيبة: اشتملت على كلمتين لـ صاحب الأمر تمثلان عالماً في المعرفة، فقد نقل من كتاب السلطان المفرج عن أهل الإيمان، أنه حكى عن المحيي الدين العالم......
