الرسول مات وهو ساخط على أمته إلا الشيعة

 

-259 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمرو بن أبي المقدام قال:

سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:

خرجت أنا وأبي حتى إذا كنا بين القبر والمنبر إذا هو بأناس من الشيعة فسلم عليهم ثم قال: إني والله لأحب رياحكم وأرواحكم فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد واعلموا أن ولايتنا لا تنال إلا بالورع والاجتهاد ومن ائتم منكم بعبد فليعمل بعمله، أنتم شيعة الله وأنتم أنصار الله وأنتم السابقون الأولون والسابقون الآخرون والسابقون في الدنيا والسابقون في الآخرة إلى الجنة، قد ضمنا لكم الجنة بضمان الله عز وجل وضمان رسول الله (صلى الله عليه وآله) والله ما على درجة الجنة أكثر أرواحا منكم فتنافسوا في فضائل الدرجات، أنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات كل مؤمنة حوراء عيناء وكل مؤمن صديق، ولقد قال أمير المؤمنين عليه السّلام لقنبر: يا قنبر، أبشر وبشّر واستبشر، فو اللّه لقد مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم، وهو على أمّته ساخط إلّا الشيعة.

ألا وإن لكل شيء عزا وعز الاسلام الشيعة.

ألا وإن لكل شيء دعامة ودعامة الاسلام الشيعة.

ألا وإن لكل شيء ذروة وذروة الاسلام الشيعة.