الحمار موالي لآل البيت وأثبت إمامة علي
لما كان في السابعة أو الثامنة أنطق الله تعالى الحمار فقال :
يا عبد الله بئس العبد أنت ، شاهدت آيات الله وكفرت بها ، أنا حمار قد أكر مني الله بتوحيده ، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، خالق الأنام ذو الجلال والإكرام ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، سيد أهل دار السلام ، مبعوث لا سعاد الإسعاد من سبق علم الله له بالسعادة ، وإشقاء من سبق الكتاب عليه بالشقاوة ، وأشهد أن بعلي ابن أبي طالب وليه و وصي رسوله ، يسعد الله من يسعد إذا وفقه لقبول موعظته ، والتأدب بأدبه ، والايتمار بأوامره ، والانزجار بزواجره ، وأن الله تعالى بسيوف سطوته وصولات نقمته يكبت ويخزي أعداء محمد حتى يسوقهم بسيفه الباتر ، ودليله الواضح الباهر إلى الإيمان به ، أو يقذفه في الهاوية إذا أبى إلا تمادياً في غيه ، وامتداداً في طغيانه و عمهه ، ما ينبغي لكافر أن يركبني ، بل لا يركبني إلا مؤمن بالله ، مصدق بمحمد رسول الله في أقواله، متصوب له في جميع أفعاله ، وفي فعل أشرف الطاعات في نصبه أخاه علياً وصياً دولياً ، ولعلمه وارثاً ، و بدينه قيماً ، و على أمته مهيمناً، ولديونه قاضياً ، ولعداته منجزاً ، ولأوليائه موالياً ، ولأعدائه معادياً.....
%20%D9%8A%D8%AB%D8%A8%D8%AA%20%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9%20%D8%B9%D9%84%D9%8A.jpg)