الشيعة والحلاج: ترويج البدع وادعاء الاتحاد بالله
يتناول هذا المقال موقف الشيعة من الحلاج ومحمد بن علي الشلمغاني وغيرهم ممن ادعوا البابية أو الاتحاد بالله، وهو موقف مدان في الشريعة الإسلامية. فقد روى الشيخ أبو القاسم بن روح أن الحلاج كان يروج للبدع ويقنع أتباعه بأن الله تعالى اتحد به، كما يزعم بعض النصارى في المسيح، وأن هذا القول كفر وإلحاد.
المقال يوضح أن الشيعة لم تكتفِ ببدع الحلاج، بل تبنوا الروايات التي تحاول تبرير هذه المزاعم، كما يظهر في تسميتهم بأنفسهم الرافضة، نسبة إلى رفضهم التنازل عن الباطل والتمسك بأئمتهم، كما جاء في حديث أبي عبد الله الصادق في كتاب الكافي. كما يشير المقال إلى التقديس المبالغ فيه لأفعال الأئمة والاعتقاد بأن نجاستهم تتحول إلى المسك، وهو من معتقدات الشيعة التي لم يرد لها أصل في الشريعة، مما يعكس طبيعة الابتداع والبدع الفكرية لدى هذه الفرقة الضالة.
المقال يركز على كشف البدع الشيعية، وبيان موقف الشريعة من الحلاج ومن ادعوا الاتحاد بالله، وتوضيح مصدر تسميتهم بالرافضة، والتحذير من الاعتماد على الروايات المكذوبة.
الشيعة يلعنون الحلاج
الشيخ أبي القاسم بن روح رضي الله عنه فأخبرته بالقصة وكان يثق بي ويركن إلى قولي فقال لي: يابنية إياك أن تمضي إلى هذه المرأة بعد ما جرى منها، ولا تقبلي لها رقعة أن كاتبتك، ولا رسولا أن أنفذته إليك، ولا تلقاها بعد قولها فهذا كفر بالله تعالى وإلحاد قد أحكمه هذا الرجل الملعون في قلوب هؤلاء القوم ليجعله طريقا إلى أن يقول لهم: بأن الله تعالى اتحد به، وحل فيه، كما تقول النصارى في المسيح عليه السلام ويعدو إلى قول الحلاج لعنه الله.
كتاب بحار الأنوار الجزء 51 صفحة 371 باب 17: ذكر المذمومين الذين ادّعوا البابيّة والسفارة
تسميتهم بالرافضة وبالأئمة:
فقال أبو عبد الله(ع):الرافضة؟قال:قلت:نعم قال:لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به أما مت يا أبا محمد أن سبعين رجلا من بني إسرائيل رفضوا فرعون وقومه لما استبان لهم ضلالهم فلحقوا بموسى
كتاب الكافي-للكليني ج8ص34
سبب تسميتهم برافضه هو:
...انهم جاءوا الى زيد بن علي بن الحسين فقالوا تبرا من ابي بكر حتى نكون معاك فقال هما صاحبا جدى بل اتولاهما قالوا اذا نرفضك فسموا انفسهم رافضه وهذه التسمية ذكرها شيخهم المجلسى في كتابه
البحارالجزء34صفحة102وفيه8روايات
ليس في بـــــول الأئمة وغــائــطــهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بــولــهم وغــائــطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة)
(أنوار الولاية لآية الله الآخوند ملا زين العابدين الكلبايكاني 1409هـ - ص 440
قال أبو جعفر " للإمام عشر علامات: يولد مطهرا مختونا وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعا صوته بالشهادتين ولا يجنب، وتنام عينه ولا ينام قلبه، ولا يتثاءب ولا يتمطى ويرى من خلفه كما يرى من أمامه، ونجوه (فساؤه وضراطه وغائطه) كريح المسك (الكافي 1/319 كتاب الحجة – باب مواليد الأئمة
قال أبو جعفر " للإمام عشر علامات: يولد مطهرا مختونا وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعا صوته بالشهادتين ولا يجنب، وتنام عينه ولا ينام قلبه، ولا يتثاءب ولا يتمطى ويرى من خلفه كما يرى من أمامه، ونجوه (فساؤه وضراطه وغائطه) كريح المسك (الكافي 1/319 كتاب الحجة – باب مواليد الأئمة
كتاب بحار الأنوار الجزء 51 صفحة 380 باب 17: ذكر المذمومين الذين ادّعوا البابيّة والسفارة
وكذلك كان أب وطاهر محمد بن علي بن بلال: والحسين بن منصور الحلاج ومحمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي العزاقر لعنهم الله