الشيعة وادعاء العصمة
يتناول هذا المقال اعتقاد الشيعة بالمعصومية المطلقة لأنفسهم ولأهل بيتهم، وهو من أبرز الانحرافات العقائدية لهذه الفرقة الضالة. فقد رووا عن أئمتهم روايات تقول إن الله عصم من أحب من شيعتهم، وأنه يقيهم من كل سوء، ويثبتهم في كل حال، ويغفر لهم ذنوبهم، وفق ما جاء في كتبهم مثل تفسير فرات الكوفي وكتاب المؤمن للحسين بن سعيد الكوفي وفضائل الشيعة للصدوق.
هذا الاعتقاد مخالف للقرآن الكريم والسنة النبوية، إذ لم يثبت في أي نص شرعي أن جميع البشر، بما في ذلك أتباع أي فرقة، معصومون من الذنوب والأخطاء. بل القرآن واضح في تحذيره من التكبر والادعاء بما لا يملكه الإنسان، ويحدد العصمة للأنبياء فقط، ولم يجعلها عامة لأتباعهم أو شيعتهم، كما تدعي هذه الفرقة الضالة.
الشيعة معصومين:
190 - 5 - فرات قال: حدثني جعفر بن محمد الفزاري معنعنا: عن أبي جعفر عليه السلام [في قوله. ر]: ﴿وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام﴾ قال: أما قوله: (وينزل عليكم من السماء ماء) فإن السماء في البطن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم [والماء (أمير المؤمنين. ر) علي بن أبي طالب (عليه السلام. ر) جعل عليا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. أ، ر] فذلك [قوله. أ، ب]: (وينزل عليكم من السماء ماء) وأما قوله: (ليطهركم به) فذلك علي [بن أبي طالب عليه السلام. ر] يطهر الله به قلب من والاه فذلك قوله (ليطهركم به) وأما قوله (ويذهب عنكم رجز الشيطان) فإنه يعني من والى عليا [ر: علي بن أبي طالب عليه السلام] أذهب الله عنه الرجس وتاب عليه.
تفسير فرات الكوفي ص153
72 - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: أن الله إذا أحب عبدا عصمه، [وجعل غناه في نفسه]، وجعل ثوابه بين عينيه. [وإذا أبغضه وكله إلى نفسه، وجعل فقره بين عينيه].
كتاب المؤمن للحسين بن سعيد الكوفي ص35
كل الشيعة معصومين
15- قال أبو حمزة وسمعت أبا عبد الله ع يقول إني لأعلم قوما قد غفر الله لهم ورضي عنهم وعصمهم ورحمهم وحفظهم من كل سوء وأيدهم وهداهم إلى كل رشد وبلغ بهم غاية الإمكان قيل من هم يا أبا عبد الله قال أولئك شيعتنا الأبرار شيعة علي.
كتاب فضائل الشيعة للصدوق ص14