لقد حرص الله تعالى ورسوله ﷺ على وضع منهج واضح للمؤمنين في طاعة الله واتباع السنة، مع بيان دور أولي الأمر في حفظ الدين وتنظيم شؤون الأمة. وقد جاء في القرآن الكريم الأمر: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾، إلا أن النص القرآني نفسه يوضح بوضوح حدود الرجوع إلى أولي الأمر في حال الخلاف أو التنازع، حيث يقول الله تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا.

كتاب الله وعترتي مخالف للقرآن:

كتاب الله وعترتي مخالف للقرآن بالمفهوم الشيعي والسبب هو أن الله عز وجل أمرنا بطاعة الله عز وجل والرسول صلى الله عليه وسلم وأولي الأمر بقوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأمر مِنْكُمْ ولكن في حال التنازع أبعد الله أولي الأمر من الرجوع إليه وأرجعنا للقرآن والسنة وهذا في قوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلى اللَّهِ وَالرَّسُولِ أن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا

ومعلوم أن أولي الأمر هنا عند الشيعة هم علي رضي الله عنه والأئمة من بعده فهذا يعني أننا في حال التنازع نرجع للقرآن والسنة فقط ولا نرجع لأولي الأمر وهو ما يقوله أهل السنة كتاب الله وسنتي ومنهج الشيعة في الأحاديث أن كل ما خالف القرآن ضربوا به عرض الحائط فهل نرى هذا الحائط لفهمهم لهذا الحديث؟

وكذلك أيضًا هنا الله عز وجل نفى العصمة عن ولي الأمر بعدم الرجوع له ولو كان معصوما لأرجعنا الله إليه